عاجل
"قبل مباراة سامسون سبور".. تحية خاصة من جماهير طرابزون للاعبي الفريقيعرف شباك الزمالك جيدا.. رقم تاريخي ينتظر أشرف بن شرقي في مباراة القمةماذا تحمل زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا للاقتصاد ؟خبير يوضح«الطرق والكباري» تكشف حقيقة تضرر أجزاء من أرصفة كوبري الجامعة على النيلسعر الذهب اليوم في مصر.. كم سجل عيار 21 وعيار 24 بمحلات الصاغة؟موعد بداية فصل الشتاء 2026 في مصر.. كم يومًا متبقيًا على انخفاض درجات الحرارة؟سعر البنزين والسولار اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟موعد صرف مرتبات أكتوبر 2026 رسميًا.. متى يحصل الموظفون على رواتبهم؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

برسالة من السجن.. نرجس محمدي تدعو إلى تحرك أقوى في مواجهة “اضطهاد النساء” بإيران - الفجر سبورت

2024/09/16

ننشر لكم من خلال موقعكم الفجر سبورت

نرجس محمدي معروفة بنضالها ضد عقوبة الإعدام ورفضها إلزامية الحجاب

دعت نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام والمسجونة منذ العام 2021 في طهران، المجتمع الدولي إلى “كسر حاجز الصمت” في مواجهة “اضطهاد النساء” في إيران، بعد عامين من انطلاق حركة “حياة مرأة حرية”.

وقالت محمدي في رسالة كتبت السبت في السجن وتناقلها مقربون منها على مواقع التواصل الاجتماعي الاثنين “أدعو المؤسسات الدولية وشعوب العالم… إلى التحرك”.

وتابعت “أدعو الأمم المتحدة إلى كسر حاجز الصمت والتقاعس في مواجهة الاضطهاد والتمييز المدمرَين اللذين ترتكبهما الحكومات الدينية والاستبدادية ضد النساء، من خلال تجريم الفصل العنصري بين الجنسين”.

اندلعت التظاهرات إثر وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في 16 أيلول/سبتمبر 2022 بعد أيام من توقيفها لدى شرطة الأخلاق في طهران على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة.

وتُحتجز الناشطة محمدي المعروفة بنضالها ضد عقوبة الإعدام ورفضها إلزامية الحجاب، في سجن إوين بطهران منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021. وأدخلت السجن عدة مرات خلال العقد الماضي.

تُحتجز الناشطة محمدي في سجن إوين بطهران منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021. أ ف ب

والأحد شاركت في إضراب رمزي عن الطعام إلى جانب 33 امرأة في سجن إوين لمدة 24 ساعة في الذكرى السنوية الثانية لحركة الاحتجاج “تضامنا مع المحتجين في إيران ضد السياسات القمعية للحكومة”.

وتسلم نجلاها جائزة نوبل للسلام في 2013 نيابة عنها لكونها في السجن.

وشكّلت وفاة أميني شرارة احتجاجات كانت من الأكبر منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.

كانت النساء محور الاحتجاجات، وانتفضن خلالها بوجه إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها النظام الإسلامي، وهي إلزامية الحجاب.

واعتبرت السلطات أن معظم التحركات “أعمال شغب” تغذّيها أطراف غربية أو معادية للثورة، وقمعتها بشدة. وبحسب منظمة العفو الدولية، استخدمت قوات الأمن الإيرانية الأسلحة النارية لمواجهة المحتجين.

تقول منظمات حقوقية إن 551 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات، في حين تؤكد السلطات أن عشرات من عناصر قوات الأمن لقوا حتفهم كذلك. وتمّ توقيف آلاف الأشخاص، بحسب الأمم المتحدة.

لكن محمدي واصلت تحديها.

وكتبت “رغم الطريق الصعب الذي ينتظرنا، نعلم جميعا أن لا شيء يعود إلى ما كان عليه في السابق”.

وأضافت “يشعر الناس بأعظم تغيير في معتقداتهم وحياتهم ومجتمعهم. وهو التغيير الذي وإن لم ينجح بعد في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، إلا أنه هز أسس الاستبداد الديني”.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة