عاجل
بعد خماسية "بترول أسيوط".. موعد مباراة الأهلي المقبلة في الدوري والقنوات الناقلةسعر الريال السعودي اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 مقابل الجنيهبدء صرف الدعم النقدي " تكافل وكرامة" الخميس المقبلمصطفى يونس لـ"مصراوي": "معتمد جمال عمل الصح.. والقمة ملهاش حسابات"ميدو للاعبي الزمالك بعد ثلاثية زد: "كل التحية.. ارفعوا رؤوسكم"الصحة العالمية: بدء التجارب على علاجات ولقاح جديد لـ إيبولا قريبابرنت يتخطى 102 دولار.. اشتعال أسعار النفط بسبب حرب الخليج وتوترات باب المندب (تقرير)ارتفاع مفاجئ في أسعار الدواجن بالأسواق.. والفرخ الأبيض يقفز لـ92 جنيهاً بالقليوبية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بوابة المساء الاخبارية .. يوم اليتيمة والخُلّيف.. تقاليد نساء مكة أثناء الحج

2024/06/15
  • نساء مكة في يوم عرفة كان لهن مهاما محددة تتمثل في مراقبة ‏المتخلفين من رجال مكة المكرمة عن أداء الحج

جرت العادة السنوية عند نساء مكة المكرمة -اللاتي لم يذهبن للحج- في اليوم التاسع (يوم عرفة) من ذي الحجة من كل عام، بالذهاب إلى الحرم المكي الشريف فيما يسمى بيوم الخُلّيف.



ووفقا لـ"دارة الملك عبد العزيز" فقد كان لنساء مكة المكرمة عادة منذ قديم الزمان أيام الحج، وتحديدا في يومي التروية وعرفة، والتي يطلق عليها " الخليف والقيس " حيث لا يبقى في هاذين اليومين غير النساء، وأن أي رجل يرينه في مكة يوبخنه، من خلال أغنيتهن المعروفة "يا قيس يا قيس.. قوم أذبح التيس، كل الناس حجوا وانت ما حجيت".

حيث كان لنساء مكة في يوم عرفة مهاما محددة تتمثل في مراقبة ‏المتخلفين من رجال مكة المكرمة عن أداء الحج، أو حتى الذهاب إلى العمل، خلال ‏موسم الحج، ولذلك عرف ذلك اليوم ‏تحديداً باسم "الخليف"، فضلاً عن أعباء ومهمات لم يكن يقوم بها إلا الرجال ، وقد أخذت ‏كلمة "القيس" من عبارات كانت ترددها سيدات مكة، "في حال وجدن أحد ‏الرجال المتخلفين عن الذهاب للحج، وتبدأ هكذا: "ياقيسنا ياقيس، الناس حجت، ‏وانت هنا قاعد ليش"، لذلك فإن غالبية المتخلفين عن الذهاب إلى الحج أو خدمة ‏الحجاج في ذلك الوقت، هم من كبار السن أو المرضى، وهذا يجعل من ليلة ‏عرفة ليلة استثنائية في حياة نساء مكة.

أما في العصر الحاضر فتحرص النساء على إحياء عادة "الحليف والقيس" ولكن بطريقة متخلفة، فخلال يوم عرفة تبقى معظم أحياء مكة مثل: المسفلة، والمنصور، وجرول، والهجلة، وأجياد، ريع بخش، خالية تماماً من الحجيج، بحكم وجود الحجاج في المشاعر، حيث أن غالبية أهالي مكة المكرمة يعملون في الطوافة، وخدمة حجاج ‏بيت الله منذ القدم، لذا فهم يغادرونها منذ اليوم الثامن من ذي الحجة، والذي يطلق ‏عليه "يوم اليتيمة" ، إذ تخلو مكة من غالبية الرجال من أرباب الأسر، فيما تحرص ‏نساؤها على صيام اليوم التاسع من ذي الحجة، والإفطار في الحرم المكي، بعد أن يكن قد تجمعن منذ الصباح الباكر في يوم عرفة، في منزل العائلة، قبل أن يتوجهن إلى الحرم ‏والبدء في الطواف، ثم افتراش ساحات الحرم، في انتظار أذان المغرب للإفطار.

ولا يزال بعضا من نساء مكة يحرصن في يوم عرفة على تعليم بناتهن على القيام بعادة "الحليف"، حيث يذهبن اللائي عزمن على أحيائها للحرم بهن الآن على شكل تجمعات، لإقامة المحاضرات والندوات، وتناول طعام الإفطار بعد صيام يوم عرفة، الذي يمثل يوم الحج الأكبر.



كما يكتظ الحرم المكي بالسواد في يوم عرفة، بسبب ‏امتلائه بالنساء، اللائي يقدمن وجبة الإفطار لزوار الحرم الصائمين، ومن ثم يؤدين صلاة المغرب والطواف حول الكعبة، ولا يخرجن إلا ‏بعد صلاة العشاء.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة