يروي المؤرخ والمفكر العربي الدكتور ياسر الخزاعلة، أن فكرت تزين منازل حجاج بيت الله الحرام بهذه الشجرة المباركة جائت في فترة الدولة العثمانية بحكم السلطان سليمان القانوني فكانت بيوت الحجاج الأتراك تزيين بشجرة النخيل المباركة التي استقبل بها المسلمون نبي الله عليه افضل الصلاة والسلام عندما صعدوا إلى أعلى النخل مستبشرين بقدوم النبي عليه افضل الصلاة والسلام في هجرته مع ابو بكر الصديق من مكة إلى المدينة المنورة.
ويكمل أن الأردنيين كباقي الدول العربية استخدموا هذه الشجرة في تزين منازلهم .
وأضاف الخزاعلة ان نتيجة الحداثة والتطور التكنولوجي أصبح هناك أفكار إبداعية جديدة في عملية استقبال الحجاج فأصبح على مستوى الفردي بإضافة أفكار إبداعية جديدة في استقبال الحجاج إلا أن الفكرة السائدة الآن وضع النخل على أبواب المنازل الذي يزين به المنازل نظرا لقداسة رمزية هذه الشجرة المباركة في القرآن الكريم ، حيث أصبحت معروفة لدى الناس ان البيت الذي يوجد عليه شجر نخيل يوجد به احد حجاج بيت الله الحرام.
- بوابة المساء الاخبارية .. الحجاج والجنيدي والشبلي يتأهلون إلى بارالمبيك باريس ٢٠٢٤
- بوابة المساء الاخبارية .. توضيح من الداخلية السعودية حول مخالفي الأنظمة في الحج
- بوابة المساء الاخبارية .. الأوقاف توضح لـرؤيا ما حدث مع الحجاج الأردنيين غير النظاميين
- بوابة المساء الاخبارية .. مطالبات بمعاقبة المسؤولين عن المغررين بالحجاج غير النظاميين - تقرير
- بوابة المساء الاخبارية .. أ ف ب: ارتفاع حصيلة الوفيات في صفوف الحجاج المصريين إلى ٦٠٠
