مؤسّسة إنترنت سوسايتي فاونديشن تعلن عن منح جديدة للبحوث التي...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ريستون، فرجينيا-الأربعاء 2 سبتمبر 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت مؤسّسة "إنترنت سوسايتي فاونديشن" اليوم عن برنامج منح جديد يدعم الأبحاث حول مستقبل واستدامة الإنترنت. وستقدم المنح التي تصل قيمتها إلى 200 ألف دولار أمريكي والمتاحة للباحثين والمؤسسات البحثية المستقلة في جميع أنحاء العالم من أجل دعم البحوث التي تستمر لمدة تصل إلى عامين وتركّز على: الإنترنت و/أو اقتصاد الإنترنت الصديق للبيئة. وتشمل المجالات المواضيعية المقبلة التي سيتم إطلاقها في عام 2021 الفجوة الرقمية والإنترنت الجدير بالثقة.

وقالت ساره أرمسترونج، المديرة التنفيذية لمؤسسة "إنترنت سوسايتي فاونديشن"، في هذا السياق: "تؤدي البحوث الأكاديمية دوراً هاماً لضمان استدامة الإنترنت، وذلك من خلال تعميق فهمنا لفوائد الإنترنت ومخاطره، وقيمته الإجمالية بالنسبة للمجتمع". وأضافت: "من خلال هذه المنح، نأمل أن نتمكّن من تحديد ودعم مجموعة متنوعة من الباحثين الذين سيولّد عملهم حلولاً جديدة لمواجهة التحديات المتعلقة بالإنترنت".

وسيبدأ البرنامج بقبول بيانات الاهتمام في الأول من سبتمبر، على أن يتم قبول المقترحات الكاملة على التوالي بعد ذلك. وتعتبر هذه المنح مخصصة للبحوث التطبيقية والمفتوحة التي ستُنشر وتتاح للمجتمع العلمي مجاناً. هذا ونشجع بشدة المجموعات غير الممثلة كما يجب في عالم البحوث على تقديم طلباتها.

للاطلاع على تفاصيل المنح وعملية تقديم الطلبات.

لمحة عن مؤسّسة "إنترنت سوسايتي فاونديشن"

تأسّست "إنترنت سوسايتي فاونديشن" في عام 2019 من أجل دعم التغيير الإيجابي الذي تحدثه شبكة الإنترنت في حياة الناس في كلّ مكان. وبالتعاون مع جهات أخرى صانعةٍ للتغيير، تشجع المؤسسة  على تطوير الإنترنت بوصفه مصدراً لإثراء حياة البشر وقوّةً للخير في المجتمع. ومن خلال التركيز على ستّة مجالات للبرامج، تقدّم المؤسسة منحاً إلى فروع "إنترنت سوسايتي" بالإضافة إلى المنظمات غير الربحية والأفراد الملتزمين بإتاحة وصول هادف إلى شبكة إنترنت مفتوحة ومتّصلة حول العالم وآمنة وموثوقة للجميع.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20200901005931/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق