ميموريز هيلث كير ترحب بشركة جاواه القابضة كشريك استراتيجي في...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لندن-الخميس 15 يوليو 2021 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): رحبت اليوم شركة "ميموريز هيلث كير" القابضة ("إم إتش إتش") بشركة "جاواه" القابضة ("جي دبليو إتش") على جدول رأسمالها كأول مساهم خارجي تابع لها، مساهمة بالتالي في توفير مجالاً إضافياً تركز من خلاله على إطلاق أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

هذا ورحبت "إم إتش إتش" أيضاً بسهيل الأنصاري، المؤسس المشارك وعضو مجلس إدارة "إم إتش إتش" في مجلس إدارتها. بفضل خبرته الواسعة في قطاع الرعاية الصحية العالمي، سيمثل سهيل الأنصاري مصالح المجموعة في دعم خطط التوسع الإقليمي والدولي لشركة "إم إتش إتش".

تولى سهيل الأنصاري مسبقاً قيادة أعمال الرعاية الصحية التابعة لشركة متخصصة في الاستثمارات السيادية تتخذ من أبو ظبي مقراً لها. وتشمل خبرته السابقة الإشراف على بعض أكبر مشاريع الرعاية الصحية وأكثرها ابتكاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، بدءاً من الأنظمة الصحية التقليدية وصولاً إلى مبادرات صحية أكثر ثورية وتقدماً في هذا العصر الرقمي.

تعد "جاواه" القابضة شركة استثمارية قابضة في قطاعات متعددة لديها مصالح في جميع أنحاء العالم إلا أنها تركز بشكل أساسي على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تمتلك شركة "جي دبليو إتش" 5 قطاعات تشمل: الشركات العاملة، واستثمارات الأسهم، والمشاريع المشتركة، وصناديق الاستثمار والتحالفات الإستراتيجية. وتشمل القطاعات على سبيل المثال لا الحصر التكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المالية والإمدادات الطبية والعقارات والبرمجيات كخدمة وقطاعات أخرى.

تركز شركة "ميموريز هيلث كير" على إيلاء الأولوية لكبار السن في جميع أنحاء العالم، والجمع بين الرعاية والتكنولوجيا لتحسين حياة الأفراد باستخدام نهج مبتكر، مع التركيز على نتائج المرضى وتحسين جودة الحياة.

من خلال الشراكات الإستراتيجية القائمة بالفعل، تتمتع "ميموريز هيلث كير" بإمكانية أن تصبح رائدة في السوق في قطاع رعاية المسنين والرعاية الصحية الوقائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20210713006010/en/

إنّ نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق