كاف: اللوائح اختارت المغرب.. ولذلك رفضنا ملف نيجيريا في دوري الأبطال وقبلناه في الكونفدرالية

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث لوكاس سبتمبر مدير الإعلام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" عن كواليس اختيار المغرب لاستضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو الأمر الذي يثير جدلا واسعا في الآونة الأخيرة.

جاء ذلك إثر إعلان استضافة المغرب للنهائي في وقت اقتراب الوداد من بلوغ النهائي، وهو ما تم بالفعل بتعادله مع بترو أتلتيكو الأنجولي إيابا 1-1، حيث فاز بمباراة الذهاب 3-1 في أنجولا.

وقال سبتمبر في تصريحاته لقناة أون تايم سبورتس: "تم تحديد مكان إقامة المباراة النهائية وفقا للوائح كاف. دولتان فقط تأهلتا لاستضافة النهائي، وهما المغرب والسنغال".

وأوضح "تقدمت 4 دول قبل غلق باب الترشح، ونيجيريا وجنوب إفريقيا والمغرب والسنغال. ملفي نيجيريا وجنوب إفريقيا لم يطابقا الشروط، ثم انسحبت السنغال لاحقا ولم يكن أمامنا سوى المغرب".

وبسؤاله عن حدوث تصويت داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي قال: "ربما لا يمكن أن نطرح السؤال ونختار شكل الإجابة. العملية تمت بمنتهى الشفافية والوضوح. هذه اللوائح هي المحددة وتم اتباعها بشفافية تامة".

أما عن سبب عدم إعادة فتح باب الترشح بعد انسحاب السنغال قال: "ليس هناك في اللائحة ما يدفعنا لفتح باب الترشح مرة أخرى أمام الدول. هذا الطرح لم يكن ضمن اللوائح وبالتالي لم نكن نستطيع أن نفعل ذلك، كان لزاما علينا أن نطبق هذه اللوائح".

وعن تكرار استضافة المغرب لنهائي دوري الأبطال للمرة الثانية أوضح "لم تحدد اللوائح عدد المرات التي يمكن أن تنظم بها دولة ما المباراة النهائية".

أما عن قبول ملف نيجيريا لاستضافة نهائي الكونفدرالية بعد رفضه في نهائي دوري الأبطال قال سبتمبر: "الملف وفى بكل الاحتياجات والشروط اللازمة فيما يتعلق بالكونفدرالية وكان كافيا لقبوله، ولكن عند مراجعته فيما يتعلق بدوري الأبطال ربما لم يف بهذه الشروط".

وعن إمكانية لجوء الأهلي للمحكمة الرياضية قال مدير الإعلام: "لا أستطيع التحدث عن بعض التكهنات. هذا ليس ضمن اختصاصاتي. في كرة القدم الكل يعرف اللوائح والقواعد وله الحق في استخدام الوسائل المتاحة إن كان محقا فيما يتقدم به".

وأضاف "بالنسبة لي لا استطيع أن أقول ما ينبغي على الأهلي فعله أو كيف ستسير الأمور إذا فعله".

وعن الجدل بشأن التحكيم الإفريقي قال: "لماذا لا نثق في حكامنا وفي أنفسنا كأفارقة؟ كيف نلجأ للآخرين لكي يساعدونا إن لم نثق الآن في أنفسنا وفي قدراتنا كأفارقة؟ لدينا حكام في القمة وبالتالي لماذا نثير مثل هذه الأمور"؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

يلا شوت