الحوار الوطنى.. أولويات أهالى الدقهلية: دعم المشروعات الصغيرة وفرص عمل - جريدة الدستور

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجمع أهالى الدقهلية على الدور الكبير الذى يلعبه الحوار الوطنى الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى تدعيم الاستقرار، من خلال الاستماع لجميع الآراء والمقترحات من كل فئات المجتمع المصرى.

وتمثلت مطالب أهالى الدقهلية فى وضع حلول جذرية للمشكلات التى تحيط بالمجتمع بشكل عام، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وتقوية دور المرأة.

وليد الصباحى: تمويل سنوى للأحزاب لتمارس دورها فى التثقيف

تكمن أهمية الحوار المجتمعى فى وضع آليات واجبة التنفيذ، وإلزام مؤسسات الدولة بتنفيذها، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومحاسبة كل من يعرقل تنفيذ تلك المخرجات التى تكون بمثابة توصيات اتفق عليها المجتمعون. 

وأرى أن ملف المشاركة السياسية وإصلاح الأحزاب قد تأخر كثيرًا، ولا بد أن تنظر الدولة للأحزاب السياسية نظرة أخرى، بحيث تقر بأهمية الدور الذى تؤديه تلك الأحزاب فى استيعاب الشباب وتثقيفهم سياسيًا وخلق كوادر وطنية واعية للمخاطر التى تحيط بالوطن.

وعلى الدولة أن تدرك أن الأحزاب الجادة، هى مؤسسات وطنية يجب الحفاظ عليها، فهى من أهم أدوات القوة الناعمة للدولة، وهى الناطق بلسانها والمدافع عن رؤيتها فى مختلف القضايا والمسوق لها دوليًا، مثلها مثل الفنون والرياضة والثقافة بفروعها المختلفة.

لا بد من وجود منابر سياسية وطنية تتحدث وتدافع عن مقدرات الوطن وثرواته، ولكى تؤدى الأحزاب هذا الدور لا بد أن يضمن الدستور، باعتباره الحاكم للدولة ومواطنيها، تمويلًا سنويًا معقولًا لمساعدة الأحزاب الجادة على أداء دورها تحت أعين ورقابة الجهاز المركزى للمحاسبات.

طارق عبدالهادى: مشاركة المتخصصين فى وضع الخطط المستقبلية

إطلاق مبادرة للحوار، بمثابة انفتاح حقيقى على جميع الآراء، وهى دعوة جادة من الرئاسة تُترجم على أرض الواقع، بحيث يشارك الشباب والمتخصصون والأكاديميون فى وضع الخطط المستقبلية ضمن الجمهورية الجديدة. ويسهم الحوار الوطنى فى تحقيق التوافق الجماعى، من خلال التعاون المشترك المثمر بين أطياف الشعب، من أجل تحقيق المصالح العامة للوطن وللمواطن، إذ يتحد الجميع لتحقيق مصلحة واحدة فقط، وهى مصلحة الوطن والمواطنين.

هيثم يحيى: نشر الوعى بأهداف الجمهورية الجديدة

دعوة رئيس الجمهورية للحوار الوطنى تهدف إلى الحفاظ على تماسك المجتمع، وهى فرصة عظيمة لاستيعاب جميع القوى الوطنية، مع إقصاء كل أصحاب الفتن والهادفين إلى إسقاط الدولة. 

والدعوة دليل على أن الدولة قادرة على المضى قدمًا فى تحقيق رؤيتها المستقبلية وأن من يتخلف عن الركب هو الخاسر الحقيقى.

ونرجو من الحوار الوطنى التركيز على نشر الوعى بأهداف الجمهورية الجديدة وقضايا الاقتصاد والسياسة، وإتاحة مزيد من الفرص لمشاركة شباب الأقاليم فى الحياة السياسية وتقلدهم المناصب التنفيذية، وكذلك دعم مشروعاتهم وربطها برؤية واستراتيجية الدولة المستقبلية «مصر ٢٠٣٠».

أميمة عوض: سن مزيد من القوانين لدعم المرأة فى المجتمع

نثمن الدعوة الكريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى ورعايته الحوار الوطنى، والذى أراه أملًا يعقد عليه المصريون طموحات كبيرة لإيجاد حلول واقعية لكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التى تحيط بهم.

المرأة المصرية شريك مهم فى التنمية، فهى فى كل المواقف خير سند ومعين، وهى حصن الأسرة الأهم ضد دعاوى الهدم والتطرف، وعمادها فى غرس روح الوطنية لأبنائها وتصحيح المفاهيم المغلوطة التى تهدم الأوطان، وفى رأيى لا بد من العمل على سن قوانين تؤكد هذا الدور. 

تامر البسنديلى: البحث فى السياسات الاقتصادية لمواجهة المخاطر

الحوار خطوة مهمة ضمن خطط الرئيس عبدالفتاح السيسى لإحداث تغيير حقيقى فى الحياة السياسية، ومناقشة جميع الأزمات التى تواجه الوطن، وإيجاد حلول لها، وتجنب حدوثها مستقبلًا.

ويناقش الحوار الوطنى موضوعات فى غاية الأهمية منها على سبيل المثال قانون الانتخابات، وأيضًا تفعيل دور الأحزاب، فالحياة السياسية تعتمد فى المقام الأول على وجود أحزاب قوية فاعلة تمثل الشارع المصرى.

ومن القضايا المهمة تأهيل الشباب وتمكينهم، الذين أثبتوا نجاحًا فى مناصب عدة، وأظن أن على الحوار الوطنى البحث فى السياسات الاقتصادية المتبعة حاليًا لمواجهة المخاطر مثل معدلات التضخم، وأعتقد أن نتائج ذلك الحوار، حتى وإن لم تكن تحقق كامل الطموح، إلا أنها ستكون خطوة جيدة على الطريق الصحيح، وأخيرًا فإن الحوار الوطنى خطوة إيجابية فى مصر وبدعوة من قائد محنك يعى الظروف الداخلية والخارجية التى تواجه مصرنا الحبيبة.

عمرو مخيمر: القضاء على الأمية التكنولوجية

أتمنى مناقشة استراتيجيات الدولة والسياسات العامة فى ملف الصناعة والإنتاج ودعم المصنعين وتذليل العقبات أمامهم مثل البيروقراطية والضرائب والطاقة والعمالة المدربة التى تحتاج إلى تغيير فى التعليم الفنى والتكنولوجى، وتوفير التمويل المناسب بفائدة منخفضة، تمكن من تحقيق هامش ربح يسمح بالاستمرارية والتطوير. كما أتمنى الاهتمام برواد الأعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ومن القضايا المهمة أيضًا القضاء على الأمية التكنولوجية، واستكمال استراتيجية الدولة للتحول الرقمى، مع الحفاظ التام على أبعاد الأمن القومى المصرى.

أسامة ربيع: حل مشكلات المواطن البسيط

انعقاد جلسات الحوار الوطنى مع مختلف القوى السياسية والحزبية، وجميع الفئات، يدعو للتفاؤل، فالرئيس السيسى حريص على الاستماع إلى جميع أطياف المجتمع. وأرى أن يكون التركيز الآن على حل مشاكل المواطن البسيط والنظر إليها بعناية.

وأرغب فى زيادة مشاركة شباب المحافظات بشكل أكبر فى جميع الأحداث المجتمعية، ونتمنى استمرار مبادرة الرئيس السيسى للعفو الرئاسى عن المحبوسين ممن لم يشاركوا فى أى أعمال عنف أو هدم الدولة المصرية. 

محمد أبوالفتوح: ترويج السياحة وسياسة محفزة للمستثمرين 

الملفات المطروحة فى جلسات الحوار الوطنى الأولى تؤكد سير الدولة نحو تحقيق الهدف الذى يسعى إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى توحيد الصف، والالتفاف حول الوطن، فالجلسات تشهد تمثيلًا لكل الفئات، وتستمع لآراء المواطنين والأحزاب، كما تحرص على وجود جيل من الشباب يهتم بالشأن العام.

والفرصة الآن سانحة لمناقشة عدد من القضايا المهمة والمحورية التى من شأنها أن تنعش الاقتصاد، ولعل أبرزها ترويج السياحة وملف الاستيراد والتصدير بالجنيه المصرى.

وأطالب بتسهيل الاستيراد واتخاذ سياسات نقدية أكثر تحفيزًا للمستثمرين والصناع والمستوردين؛ لفتح المجال أمامهم لاستيراد بعض المنتجات التى تعود بالنفع على المواطنين.

عبدالله وجدى: عودة المجالس المحلية بشكل كامل

أرغب فى أن يتصدر جدول أعمال الحوار الوطنى تقديم تسهيلات للشباب فى إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير مكان مخصص لتلك المشروعات على غرار شارع ٣٠٦ بمدينة المنصورة. 

الحوار الوطنى، الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، قوبل بترحيب واسع من جميع فئات الشعب، مؤكدين أنها فرصة لسماع بعضنا البعض.

نحتاج الآن، وبشكل عاجل، لعودة المجالس المحلية التى تعد الرقيب على قرارات المجالس التنفيذية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

يلا شوت