وصل وزير الخارجية السويسري، إجنازيو كاسيس، إلى كوريا الشمالية، بالتزامن مع افتتاح بلاده ا أول مكتب دبلوماسي لها في الشمال، وكان في استقباله مسؤولون من وزارة الخارجية الكورية الشمالية، وسفير كوريا الشمالية لدى سويسرا، وآخرون في المطار.
وكانت الحكومة السويسرية قد أعلنت سابقًا أن كاسيس سيزور كوريا الشمالية في زيارة تستغرق يومين لحضور الافتتاح الرسمي للمكتب الدبلوماسي السويسري في بيونج يانج، وإجراء محادثات سياسية مع مسؤولين كوريين شماليين.
وسيتوجه كاسيس بعد ذلك إلى سيئول للقاء مسؤولين حكوميين من كوريا الجنوبية، بحسب البيان، الذي أشار إلى أن الزيارة تأتي في إطار "التزام سويسرا الراسخ بالسلام في شبه الجزيرة الكورية".
بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا «باليستيا».. تأهب عسكري في سول واليابان تصدر 3 أوامر عاجلة لتأمين الملاحة كوريا الشمالية تجري عرضًا لطائرات مسيرة انتحارية وقاذفات «القناص» «عملية اختراق تُعد الأضخم من نوعها على مستوى العالم».. ماذا حدث لأكبر منصة لتداول العملات المشفرة؟وويمثل افتتاح المكتب الدبلوماسي أول وجود سياسي ودبلوماسي لسويسرا في بيونج يانج منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1974، وكانت سويسرا قد افتتحت مكتبًا للتعاون الإنساني في بيونغ يانغ عام 1997، إلا أنه أُغلق عام 2020 بسبب إجراءات الإغلاق التي فرضتها كوريا الجنوبية بسبب جائحة كوفيد-19.
وفي سياق متصل، زار المستشار الألماني فريدريش ميرتس ، المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، معرباً عن أمله في أن تحصل كوريا يوما ما على فرصة استعادة وحدتها كدولة، مستحضرا تجربة إعادة توحيد ألمانيا قبل 36 عاما، خلال زيارته.
وأوضح ميرتس، على هامش جولة في خط ترسيم الحدود بين الكوريتين، اليوم الجمعة، أنه يلمس في هذا المكان مدى معاناة بلد من الانقسام ومدى قوة الرغبة في إعادة التوحيد، على الأقل في هذا الجزء من شبه الجزيرة الكورية، وأشار إلى أنه تلقى خلال محادثاته في سول أسئلة عدة بشأن التجربة الألمانية في إعادة التوحيد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وتنقسم شبه الجزيرة الكورية منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، ويحكم الجزء الشمالي الزعيم كيم جونج أون، بينما يمثل الجزء الجنوبي دولة كوريا الجنوبية ويمتد خط حدودي بطول 248 كيلومترا على طول خط العرض 38 فاصلا بين البلدين، وتوجد على جانبيه منطقة منزوعة السلاح يبلغ عرضها نحو كيلومترين.
وزار ميرتس عند خط الحدود أحد المباني الزرقاء الشهيرة، التي يمر الخط الفاصل بين البلدين من منتصفها، وتجرى فيه المحادثات المباشرة بين الكوريتين حين تعقد. وفي الموقع نفسه تصافح الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك مون جاي إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عام 2018، وكانت تلك أول مرة تطأ فيها قدم زعيم كوري شمالي أرض كوريا الجنوبية، ولو لبضع خطوات فقط.
ووكتب ميرتس في سجل الزوار أن ألمانيا وكوريا مرتبطتان بتجربة الانقسام المؤلمة، وتمنى لشعب كوريا ما تنعم به بلاده من وحدة في ظل الحرية.
- زعيم كوريا الشمالية: معاهدة الشراكة مع روسيا ستسهم في حفاظ استقرار المنطقة .. بوابة الفجر سبورت
- قائمة سويسرا لبطولة يورو 2024.. انضمام شاكيري وتشاكا
- كوريا الشمالية تجري عرضًا لطائرات مسيرة انتحارية وقاذفات «القناص»
- مهرجان الدوحة السينمائى 2026 يطلق برنامج سينما الخليج
- بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا «باليستيا».. اليابان تصدر 3 أوامر عاجلة لتأمين الأجواء والملاحة






