عاجل
درجات أول امتحان شهري.. متى تقلق على مستوى ابنك؟حالة الطقس غدًا الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. موعد انخفاض الحرارة وتحذيرات من الشبورة المائيةحالة الطقس غدًا الاثنين 19 أكتوبر 2026.. أمطار وشبورة مائية وانخفاض درجات الحرارةحالة الطقس غدًا الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. درجات الحرارة وتحذيرات الأرصاد من الشبورة والأمطارليلى علوى ومى سليم وميس حمدان بإطلالات لافتة فى عرض بومة بالجونةمحمد عبد المنعم أساسيًا.. تشكيل نيس أمام ليون في الدوري الفرنسيفوز صعب لآرسنال على نوتينجهام فورست في الدوري الإنجليزي.. ماذا حدث؟محمد عبد المنعم يقود تشكيل نيس لمواجهة ليون بالدوري الفرنسي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

جزر ساحرة في هاواي كل من يدخلها يصاب بالسرطان.. كارثة تهدد العالم - بوابة المساء الاخباري

2024/08/12

نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل

تخفي جزر خلابة في هاواي سرًا مخيفًا، فرغم أن الناظر إليها من الخارج لن يرى إلا مياه زرقاء صافية، وشواطئ ذات رمال بيضاء، فأنه لم يدخلها أي شخص إلا وعانى من أمراض خطيرة منها السرطان، حتى الأسماك البحرية والقروش لم تسلم من أذى تلك الجزر.. فما القصة؟

جزر تخفي سرًا مشعًا

في منطقة ما بين جزر هاواي والفلبين، تقع جزيرتا بيكيني وإينيويتاك في جزر مارشال، المعروفة بشواطئها ذات الرمال البيضاء اللامعة، ومياه زرقاء صافية، ورغم جمالها الظاهري إلا أنها تخفي سرًا إشعاعيًا.

والسر هو أن الجزيرتين تعرضتا لأكثر من 23 تفجيرا نوويا بين عامي 1946 و1958، حيث تم تفجير القنبلة الهيدروجينية الأولى بها، مما جعلها من المناطق المحظورة على البشر.

وبسبب هروب البشر من تلك الجزر أصبحت تسكنها أسماك القروش التي تأثرت بكمية الإشعاع في تلك الجزر فأصبحت متحولة حيث فقدت زعنفتها الظهرية الثانية، وامتد الأمر إلى الشعاب المرجانية حيث أصبح حجمها أضخم بكثير من الطبيعي، وفق تقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.

وقال ستيف بالومبي، أستاذ علوم البحار في جامعة ستانفورد، إن التفجيرات النووية تسببت في انتشار الاشعاع بالجزر الخلابة، وتسببت في حدوث طفرات في الأسماك التي تعيش في المياه، فنحن أمام أسماك قرش متحولة فقد زعانفها.

وأضاف أن الأمر هو لغز علمي، ويجب على العلماء حله، لمعرفة لماذا تطورت تلك الأسماك بتلك الطريقة.

التلوث أصبح يهدد العالم

أضرار التجارب النووية التي حدثت لتلك الجزر لم تعد قاصرة على تلك المناطق بل تهدد بالانتشار إلى العالم، والسبب ببساطة أن في نهاية السبعينات من القرن الماضي، قررت الولايات المتحدة بناء قبة خرسانية ضخمة أطلقت عليها لقب "المقبرة"، من أجل التخلص من النفايات النووية.

تلك القبة الخرسانية بنيت على مساحة ضخمة تعادل حجم مدينة صغيرة، وكان يتم التخلص من أي نفايات نووية من ولاية نيفادا التي كانت تقوم باختبار الأسلحة النووية.

والأزمة أنه منذ أكثر من 45 عاما لم يتم خلالها صيانة تلك القبة الخرسانية تشققت بسبب عوامل الزمن، وهو ما يعني تسرب النفايات النووية إلى المحيط الأطلسي، وهو ما يعني خطر غير معروف النتائج على البشرية.

بالأخص وأن تقرير للأمم المتحدة حذر من أن تلك القبة الخرسانية أدت إلى وجود تلوث بيئي لا يمكن إصلاحه تقريبًا.

كل من يدخلها يُصاب بالسرطان

وبحسب الصحيفة البريطانية، فأن تلك أهالي تلك الجزر هربوا منها بسبب التفجيرات النووية، إلا أن البعض منهم بدأوا بالعودة بشكل بطئ بعد تشجيع الحكومة الأمريكية، إلا أن الأمر تسبب في مخاطر كارثية.

فالإشعاعات التي خلفتها القنابل النووية تتسرب إلى كل شيء في الجزيرة تقريبًا، حتى أصبحت النباتات بالجزيرة مشبعة بمواد مسرطنة، وأصبح الغالبية العظمى من أهالي الجزيرة مصابين بأمراض سرطانية، إلا أن لم تكن أمراض إشعاعية وتشوهات خلقية أبشع.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة