عاجل
رئيس فرنسا: نشعر بالغضب والعار من عنف المتظاهرينلافروف يبحث مع ملك البحرين تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليميةتاريخ مواجهات الزمالك وبترول أسيوط قبل مباراة الثلاثاء المقبلاستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار.. تفاصيل مجمع الأسمدة الفوسفاتية الجديدجامعة الدلتا التكنولوجية تناقش أحدث تقنيات إدارة بطاريات السيارات الكهربائية في سيمنار تسجيل رسالة ماجستيرمنى زكي: «وحيد حامد كان له فضل كبير عليّ وساهم في تشكيل شخصيتي»دعم الطلاب غير القادرين في مطروح بسداد المصروفات الدراسيةلوبان: الاضطرابات فى فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أماكن غامضة محظورة على البشر.. «خطر داهم يهدد دول المحيط الهادي» - بوابة المساء الاخباري

2024/08/07

نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل

تُخفي الجزر الخلابة، ذات المياه الزرقاء الصافية والشواطئ الرملية البيضاء، الواقعة بين هاواي والفلبين، سرًا إشعاعيًا مُخيفًا، فقد أصبحت بعض هذه الجزر محظورةً على البشر كونها تحولت إلى «ملجا بحري» لأسماك قرش مُتحولة تُعاني من طفراتٍ غير طبيعيةٍ في النمو، ما هي القصة الكامنة وراء هذه الجنة المُشعة؟

جزيرتان محظورتان على البشر

تقع جزيرتا «بيكيني وإينيويتاك» المحظورتين في جزر مارشال وسط المحيط الهادي، وكانتا موقعا لأكثر من 23 تفجيرا نوويا بين عامي 1946 و1958، وفق تقرير نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وبسبب الخطر الإشعاعي، أصبحت الجنة المشعة التي تم فيها تفجير القنبلة الهيدروجينية الأولي، الآن موطنا لأسماك القرش التي عانت من آثار الاشعاع إذ فقدت زعنفتها الظهرية الثانية، وأصبحت الشعاب المرجانية أكبر من الحجم الطبيعي.

وقال ستيف بالومبي، أستاذ علوم البحار في جامعة ستانفورد والذي يدرس آثار الإشعاع النووي على الجزر: «هناك أسماك قرش تعرضت لأثار الإشعاع ليس لها سوى زعنفة ظهرية واحدة، على عكس طبيعة تلك الأسماك».

وكانت للقنبلة الهيدروجينية، التي كانت أكبر بـ 1100 مرة من القنبلة الذرية التي انفجرت في هيروشيما، عواقب وخيمة على جزيرة بيكيني أتول.

مخاوف من تسرب إشعاعي يهدد المحيط الهادئ

وتثار الآن مخاوف من تسرب الإشعاع إلى المحيط الهادئ من خلال قبة خرسانية كبيرة يطلق عليها اسم «المقبرة»، والتي تتواجد في جزيرة رونيت القريبة.

القبة الخرسانية هي مبني ضخم مساحته 3.1 مليون قدم مكعب، بناها الأمريكان في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وهي عبارة عن مخبأ عرضه 377 قدمًا، وهو كبير بما يكفي لاستيعاب حوالي 35 حمام سباحة أوليمبي، تحتوى على كميات ضخمة من التربة المشعة والنفايات النووية، والأزمة أنه مع تقدم الزمن بدأت الشقوق في الظهور على جسم القبة الخرسانية.

ويعتبر العلماء تلك القبة أنها أحد الأدلة المرئية الوحيدة للاختبارات النووية التي شهدتها تلك الجزر، حيث كانت الولايات المتحدة تقوم باختبار الأسلحة النووية على أراضي الأمريكيين الأصليين «الهنود الأحمر»، ثم تقوم بتفريغها في القبة الخرسانية.

وهناك بعض الأدلة على أن تلك المواد المشعة تسربت إلى مجاري المياه ما جعل تلك المنطقة خطر على حياة البشر.

نمط حياة سكان جزيرة بيكيني

قبل الانفجارات النووية، كان نمط الحياة التقليدي لسكان جزيرة بيكيني يعتمد على زراعة النباتات، وتناول المحار والأسماك.

إلا أنه بعد عام 1958 باتت النباتات الموجودة على تلك الجزر تحتوي على مادة السيزيوم 137، وهي أحد المواد المسببة للسرطان، ومن كل عائلة في الجزيرة هناك فرد مصاب بالسرطان أو بأمراض أخرى مرتبطة بالإشعاع.

ويؤكد «بالومبي» أن العيش على تلك الجزر أصبح الآن أمرا مستحيلا.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة