كشف المخرج كريم عبد الوهاب، صانع فيلم «آخر رقصة في كيبور»، عن اعتماد العمل على تكنولوجيا هجينة تجمع بين الذكاء الاصطناعي واللقطات الحقيقية، موضحًا أن الفيلم يقدم تجربة تمزج بين أداء الممثلين الحقيقيين وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار الاستفادة من التطور التكنولوجي في صناعة السينما.
كريم عبد الوهاب: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر
وأكد كريم عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن المخاوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر في مجالات العمل ليست قناعة صحيحة، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تمنح العاملين في مختلف المجالات قدرات أكبر، وتساعدهم على تطوير أدائهم وتحسين إنتاجيتهم.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة يمكن أن تقدم الكثير لصناع المحتوى والفنون، بشرط إتقان استخدامها وتوظيف إمكاناتها بالشكل المناسب، مؤكدًا أن الاستفادة منه تعتمد على قدرة المستخدم على استغلال أدواته لتحقيق نتائج أفضل.
مخاوف الذكاء الاصطناعي تكررت مع تطور التكنولوجيا
وأشار مخرج فيلم «آخر رقصة في كيبور» إلى أن التطورات التكنولوجية المتلاحقة لم تُلغِ المجهود البشري، لافتًا إلى أن المخاوف الحالية من الذكاء الاصطناعي تشبه المخاوف التي ظهرت سابقًا مع انتشار أجهزة الكمبيوتر ودخول التقنيات الرقمية إلى صناعة السينما.
وأوضح أن التحولات التكنولوجية تفتح آفاقًا جديدة أمام صناع الأفلام، وتتيح لهم توسيع إمكاناتهم الفنية، بدلًا من النظر إليها باعتبارها تهديدًا مباشرًا لدور الإنسان في العملية الإبداعية.
40 يومًا لإنجاز 33 دقيقة من فيلم «آخر رقصة في كيبور»
وتحدث كريم عبد الوهاب عن طبيعة العمل في الفيلم، موضحًا أن شخصياته تجمع بين ممثلين حقيقيين وشخصيات مصنوعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما أشار إلى ترجمة الحوار من اللغة الإنجليزية إلى العبرية ضمن تجربة إنتاج الفيلم.
وأضاف أنه أنجز مدة الفيلم البالغة 33 دقيقة خلال 40 يومًا، مؤكدًا أنه بذل مجهودًا كبيرًا من أجل خروج العمل بهذه الجودة، في ظل الاعتماد على تقنيات مختلفة تجمع بين العناصر الحقيقية والتكنولوجية.
- الفجر سبورت .. ادخال الذكاء الاصطناعي بفيلم بوتين السياسي
- كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي لتلخيص ملفات PDF في دقائق؟.. خطوات بسيطة
- بسبب الذكاء الاصطناعي.. مؤسس شركة «تيك توك» يعود لتصدر قائمة الأكثر ثراء بالصين
- فخ المتاهة.. عندما يتعلم الذكاء الاصطناعي «التحايل» من أجل جائزة
- لضبط التكاليف.. مايكروسوفت تطرح برنامج إنهاء الخدمة الطوعي لـ60 ألف موظف






