واصلت أسهم و مؤشرات البورصة المصرية هبوطها الحاد، لدى ختام معاملات اليوم الأحد – أولى تعاملات الأسبوع وشهر نوفمبر الجاري، بدعم من استمرار عمليات البيع من قبل المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار المصرية والعربية وبعضاً من الأجنبية على أغلبية أسهم السوق المتداولة، فضلا عن عودة مبيعات المتعاملين العرب والأجانب الأفراد على بعض الأسهم، تلك التي قابلتها عمليات شراء منتقاة من قبل المتعاملين الأفراد المصريين.
المؤشر الرئيسي يهبط 1.72%
وواصل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إي جي إكس 30" تراجعاته التي بدأها منذ اللحظات الأولى من تعاملات اليوم الأحد، لينهي تعاملات اليوم متراجعا بنسبة بلغت 1.72%، بما يعادل 852.13 نقطة خسارة، ليغلق عند مستوى 48744.01 نقطة.
كما واصل المؤشر الثانوي "إي جي إكس 70 متساوي الأوزان" هبوطه، ليغلق على تراجع بلغت نسبته 0.68%، بما يعادل 113.77 نقطة خسارة، ليغلق عند مستوى 16665.95 نقطة، ما ساهم في امتداد التراجعات للمؤشر الأوسع نطاقا "إي جي إكس 100 متساوي الأوزان" الذي خسر ما نسبته 1.01%، بما يعادل 229.41 نقطة خسارة، ليصل إلى مستوى 22410.52 نقطة، وسط تداولات متوسطة اقتربت قيمتها من مستوى 7.35 مليار جنيه خلال تعاملات اليوم الأحد، وذلك بالتعامل على نحو 2 مليار ورقة مالية، تمت من خلال تنفيذ نحو 245.5 ألف صفقة بيع وشراء.
مبيعات المؤسسات المصرية تدفع السوق للهبوط
ودفعت المبيعات ااواسعة للمؤسسات المصرية السوق إلى الهبوط الكبير قبيل نهاية التعاملات، خاصة بعد دخول قوى بيعية إضافية من قبل العرب التي رفعت مستويات الهبوط عند الإغلاق.






