تتجه أنظار الأسواق المالية العالمية، ناحية المجلس الفيدرالي الأمريكي مع ترقب انعقاد اجتماعه المقبل يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، حيث تعلن لجنة السوق المفتوحة قرارها بشأن أسعار الفائدة مساء 28 أكتوبر.
العالم يترقب مصير الفائدة الأمريكية خلال الاجتماع المقبل؟
وذكر بيان نشر على الموقع الرسمي للبنك الفيدرالي الأمريكي، أن توقعات الأوساط الاقتصادية تتركز نحو اتجاه الاحتياطي الفيدرالي للتريث والإبقاء على مستويات الفائدة الحالية دون تغيير، مع توجيه الاهتمام الأكبر لمسار التيسير أو التشديد المالي في اجتماعه المقبل.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الفيدرالي لمتابعة صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، والناتج المحلي الإجمالي في 29 أكتوبر، وهي المؤشرات الحاكمة التي قد تعزز احتمالات استمرار التهدئة إن جاءت أضعف من المتوقع، أو تفرض ضغوط لتشديد السياسة النقدية حال تسجيلها قراءات مرتفعة.
قرارات الفيدرالي تتأثر بضغط الطاقة و الحروب
في الوقت نفسه أكد الخبير الاقتصادي وليد باتع في تصريحات خاصة للدستور، أن قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي تتقاطع واستمرار ضغوط أسواق الطاقة ومواجهة التصفية التي أثرت في البورصات، بالتزامن مع إعلان نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا عالميا مثل (ألفابيت، مايكروسوفت، وأمازون)، والتي تشكل قنوات حركة السيولة في سوق الأسهم وتقاطعها مع إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية.
وقال الدكتور وليد باتع في تصريحات خاصة للدستور، إنه رغم التوقعات طويلة المدى للبنوك الاستثمارية بدعم صعود الأصول الاستثمارية كالذهب نحو مستويات قياسية أواخر العقد الحالي، يؤكد المختصون في ملف الاقتصاد الدولي والسياسات النقدية، أن استقرار الأسواق يعتمد بشكل مباشر على استعادة مسار التضخم نحو مستهدفه البالغ 2% ومراقبة بيانات سوق العمل والنمو بدقة حيث يتمسك البنك الفيدرالي الأمريكي بتقديرات التضخم لتقف عند نسبة الـ 2% رغم تنامي تداعيات حروب الشرق الأوسط وحرب روسيا وأكروانيا.
- الذهب العالمي يتعافى بـ19 دولارًا.. والأوقية تسجل 4140 دولارًا
- الذهب يتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم وترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي
- سعر الذهب اليوم يرتفع 10جنيهات.. وعيار 21 يسجل 6145 جنيها
- سهم "المصافي" يواجه مستويات فنية حاسمة وسط محاولات للتعافي من المسار الهابط
- مدبولي يوضح سيناريوهات غياب مشروعات التنمية ويؤكد استمرار العمل لتحسين حياة المصريين






