قال الخبير الاقتصادي الدكتور رؤوف حسين أن زيارة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في القمة الروسية - الإفريقية الثالثة المنعقدة في 28 أكتوبر 2026 تتجاوز الأبعاد الدبلوماسية المعتادة لتؤسس لمرحلة متقدمة من " التنسيق الجيواقتصادية" بين البلدين .
ما هي دلالة قمة مصر وروسيا الاقتصادية؟
وقال الخبير الاقتصادي في تصريحات خاصة لـ «الفجر سبورت الاخباري»: في ظل نظام مالي عالمي يعاد تشكيله وتتأزم سلاسل إمداده بحدة لا تقرأ القاهرة وموسكو علاقاتهما اليوم إلا بلغة المصالح الاستراتيجية المتبادلة وتوطين الاستثمارات المشتركة و هذه القمة تمثل محطة مفصلية في تحويل التوافقات السياسية إلى مكاسب رقمية وتدفقات نقدية تعزز من صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية.
مؤشرات التجارة وتحدي هيكلة الميزان
وقال الخبير الاقتصادي إن مؤشر مسار الاقتصادي الذي يجمع مصر و روسيا في تصاعد مستمر، فقد سجل التبادل التجاري بين البلدين قفزة ملموسة بنسبة 22.4% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 ليصل إلى 4.91 مليارات دولار مقارنة بنحو 4.01 مليارات دولار في الفترة ذاتها من العام السابق.
اﻷهمية الاقتصادية لزيادة الصادرات المصرية للسوق الروسي
ورغم هذا الزخم تدرك الإدارة الاقتصادية المصرية ضرورة معالجة الفجوة الهيكلية في الميزان التجاري الذي يميل لصالح الواردات الروسية ، و هنا تبرز الأهمية البالغة لتنامي الصادرات المصرية إلى السوق الروسي والتي بلغت قيمتها نحو 810 ملايين دولار بمعدل نمو قوي ناهز 34.5%.
يعكس هذا النمو نجاح تدريجي في جهود اختراق أسواق نوعية جديدة غير أن صانع القرار المصري يدرك أن الهدف الاستراتيجي يجب أن يتجاوز مجرد التبادل السلعي العابر نحو استقطاب رءوس الأموال الروسية لتأسيس قواعد إنتاجية حقيقية داخل مصر.
- ما هي أبرز الاتفاقيات الاقتصادية خلال زيارة الرئيس السيسي إلى روسيا؟
- «جايبين الشمس معانا من مصر» الرئيس السيسي يُمازح مستقبليه في موسكو.. ويتذوق الخبز والملح
- الرئيس السيسي يصل إلى العاصمة الروسية موسكو (فيديو)
- اقتصادي: تنفيذ مخرجات منتدى مصر 2026 ضرورة لتحسين مستوى معيشة المواطنين
- خبير اقتصادي: القيادة السياسية تهدف من منتدى مصر 2026 بناء الوطن بعقول أبناءه






