كشف التقرير الجديد الصادر عن مجموعة البنك الدولي لعام 2026 بعنوان "الفقر والرخاء والكوكب"، عن توقف شبق مسار التقدم العالمي في الحد من الفقر المدقع ، محذرا من أنه بدون تحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام للفرد، فإن أعداد الخاضعين للفقر المدقع بحلول عام 2030 ستكون أعلى مما هي عليه اليوم.
مستوى الفقر عالميا
وأوضح التقرير أن نحو 811 مليون شخص (ما يعادل شخص من بين كل عشرة على مستوى العالم) يعيشون حاليا على أقل من 3 دولارات يوميا، وهو معدل ظل راكد دون تغير يذكر منذ جائحة كورونا.
ولخفض الفقر المدقع إلى 3% بحلول عام 2050، يتطلب الأمر تحقيق متوسط نمو سنوي لنصيب الفرد يتجاوز 4%، وهو ضعف المعدل المحقق خلال الربع قرن الماضي.
بطء الرخاء الاقتصادي كارثة
وأكد بابلو سافيدرا، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي للرخاء، أن البطء الاقتصادي في الدول الأكثر فقرا قد أعاق خلق الفرص الوظيفية، مشددا على أن "السبيل الأساسي للخروج من الفقر يكمن في تسريع معدلات النمو وتمكين القطاعات من خلق وظائف أكثر وأعلى جودة".
وأبرز التقرير تركز الفقر الجغرافي، حيث يعيش أكثر من نصف الفقراء في 9 اقتصادات فقط ، وتتوقع التقديرات أن يتركز 87% من أفقر سكان العالم بحلول 2030 في أفريقيا والمناطق المتأثرة بالهشاشة والنزاعات ، علاوة على ذلك، لا يزال 3.7 مليار شخص (نحو نصف سكان الأرض) يعيشون على أقل من 8.30 دولار يوميا.
أهم حلول مواجهه الفقر
وحدد بابلو سافيدرا أولويتين متكاملتين للحل وهي سد فجوات التشغيل عبر تقليص الفجوة بين الجنسين لرفع معدلات توظيف البالغين إلى 75%، مما يقلص الفقر الخطي بنحو الخمس ، وسد فجوات الدخل عبر رفع المستوى التعليمي للعمال ودعم تحولهم نحو العمل الأجري والقطاعات غير الزراعية.
واختتم بابلو سافيدرا بالتأكيد أن هذا التقرير يوفر إطار استراتيجي لتحويل النمو إلى فرص عمل حقيقية تضمن الاستقرار الاقتصادي وبناء الطبقة الوسطى.
- الفجر سبورت .. العالم اليوم - البنك الدولي: 44% من سكان لبنان يعيشون تحت عتبة الفقر
- العراق وسوريا يبحثان تصدير مليوني برميل يوميا عبر بانياس
- البنك الدولي: الطاقة الشمسية اللامركزية توفر فرص عمل لـ219 ألف شخص
- 11.4 مليار دولار حتى 2030.. خطة لدعم الطاقة الشمسية ومكافحة الفقر الكهربائي
- البنك الدولي يحذر من صدمات الإمداد العالمية وتداعيات التضخم في الشرق الأوسط وأفريقيا






