عاجل
أستاذ بجامعة الإسكندرية: منتدى مصر 2026 فرصة لربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمليتناوله الرياضيون.. بروتين مصل اللبن قد يكون مرتبطا بتساقط الشعر لدى الرجالكريم الشناوي: الذكاء الاصطناعي قد يرسخ صورًا نمطية خاطئة عن العربيسرا: اللغة العربية لازم تفرض نفسها زي الإنجليزي والفرنساوي على التكنولوجياأسعار سبائك الفضة اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026اعتقال 1200 شخص بعد خروج نصف مليون متظاهر للشوارع.. ماذا يحدث في فرنسا؟ (صور وفيديو)مواعيد مباريات الجولة السابعة من الدوري المصريمكاسب الذهب منذ بداية 2026.. عيار 21 يربح 440 جنيهًا والجنيه الذهب يستقر عند 50 ألفًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إسحاق حنا: فودة خسر معركته في الانتخابات البرلمانية وفشل في تأسيس حزب ولكنه فاز بالمعركة الفكرية ومازال حيًا ملهمًا للكثيرين الفجر سبورت

2024/08/19
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ذكرى ميلاد فرج فودة، يتحدث إلينا صديق مقرب لشهيد الكلمة، المهندس إسحاق حنا الأمين العام للجمعية المصرية للتنوير، يقول: إن أداة الجريمة "التكفير" يستخدمها أصحاب المطامع لدغدغة مشاعر الجهلاء لتنفيذ أجنداتهم الخاصة، فلم تكن المعركة بالنسبة للمتطرفين فكرية "فكر مقابل فكر"، ولكنها كانت معركة مصالح وأهواء الجماعة، وكان الدين مجرد ستار، وجهل الأتباع كان وسيلة للوصول، في مقابل فنان يحب الحياة، يخاف على الوطن، اتهموه بأنه انتحاري يقف في وجه التيار، وفي النهاية فودة لم يمت ومازالت كلماته وإصدراته طاقة نور، ومصدر إلهام لكثيرين، وإلى نص الحوار الخاص بجريدة "البوابة":

في البداية حدِّثنا كيف تعرفت على الدكتور فرج فودة؟

كانت بالنسبة لي معرفة غير متوقعة، فما جمعني به هي علاقة قارئ أحب كاتب من خلال كتاباته، فبعد أن قرأت كتابه "قبل السقوط"  وهو أول ما قرأت له شعرت بأن هناك شيئا يجذبني ويشد انتباهي  لما يحتويه الكتاب من عبقرية، وفي نقس الوقت بساطة التعبير وقدرته على الوصول للقاريء،  وبعدما انتهيت من قراءته شعرت إنني أمام شحص مختلف فبكلمات قليلة ممتلئة من العلم والرزانة، ووجهة نظر حادة مغلفة بحس الفكاهة واستخدامه للأسلوب الساخر في نفس الوقت، دفعني شعور إلي أن أبحث عن هذا الكاتب المميز، وعثرت على عنوان مكتبه بمصر الجدبدة، مكتب استشاري لدراسات الجدوى الاقتصادية.

قرعت الباب بدون موعد مسبق، طلبت من السكرتيرة مقابلته بعد أن عرفتها بأنني أحد المعجبين بكتاباته، ولم أكن أتوقع أن يأتي الرد بالقبول، فاستقبلني مرحبًا جدًا، وفتح الحديث كأننا أصدقاء بالرغم من الفارق ما بيننا، فأنا كنت اتممت عامي الأخير من الدراسة، وهو كان الكاتب والمفكر وصاحب مجموعة استشارية.

وعبرت له عن إعجابي الشديد بكتاب "قبل السقوط" وأصبحنا أصدقاء من أول لقاء، وفتح لي الباب للحضور وعرفني على أصدقائه والذي اتضح لي بعد ذلك أن بعضهم من المعجبين بكتاباته مثلي.

كيف قرأت فكر فودة؟

كان من السهل جدًا أن أقرأ فكره لإنه كان مجرد كلمات صنعت منها جمل فوجدتها بين يدي كتاب،  وفي كل كتاباته رجل استشعر  حجم الخطر الذي يهدد البلاد جراء تنامي التيار الديني المتطرف في سبعينيات القرن المنصرم، واستخدم الكتابة للدفاع عن الوطن فكتب "قبل السقوط" وانذر بتلك المخاطر بشجاعة وحجة ومنطق غير مهتم  بالخطر الذي يهدد شخصه ، ولمن لا يعرف فكره يكفي أن يقرأ تلك السطور: "إلى إن كنت فى جانب والجميع فى جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم، ولا أجزع إن خذلنى من يؤمن بما أقول، ولا أفزع إن هاجمنى من يفزع لما أقول، وإنما يؤرقنى أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى من قصدت، فأنا أخاطب أصحاب الرأى لا أرباب المصالح، وأنصار المبدأ لا محترفى المزايدة، وقصاد الحق لا طالبى السلطان وأنصار الحكمة لا محبى الحكم، وأتوجه إلى المستقبل قبل الحاضر، وألتصق بوجدان مصر لا بأعصابها، ولا ألزم برأيى صديقا يرتبط بى، أو حزبا أشارك فى تأسيسه، وحسبى إيمانى بما أكتب، وبضرورة أن أكتب ما أكتب، وبخطر أن لا أكتب ما أكتب .. والله والوطن من وراء القصد".

بعد كل هذه السنوات ما زالت كتابات فودة ذات تأثير عالي وفعالية فما هو سر هذه القوة والاستمرارية؟

‏تكمن قوة كتاباته في امتلاكه لعناصر  جديدة  وعديدة ومنها العناصر الشخصية فقد كان الاعتماد عنده على العقل والمنطق والعلم،  وتمسكه بالحقيقة مهما كانت صادمة، وكان يقرأ في كافة المجالات.

وخفة ظله والتي اتضحت في كثير من كتاباته، كنت الأقرب إلى قلب القارئ، كما أن إيمانه الشديد بمدينة الدولة كان الدافع القوي وراء كتاباته فقد كان يتمتع بالحس الفكاهي ، وكان بمثابة المصباح الديني الذي يهدي في الظلام.

كيف انطلقت الجمعية المصرية للتنوير، وما هي أنشطتها؟

بعد استشهاد فودة لملم محبيه أشلاء نفوسهم الحزينة المكلومة، وسرعان ما استحضروا روح فرج فودة المناضلة المنتصرة، فكانت الجمعية فكرته أسسها قبل استشهاده  بأربعة سنوات، فقام بتسجيلها عام 1989 وحدد مقرها بمكتبه في مصر الجديدة، فقمنا بتجهيز المقر، وكان نشاطنا الاول هو جمع التراث الذي تركه شهيد الفكر، ومازلنا نعقد الندوات لنشر أفكار الاستنارة من أجل مجتمع أفضل، وقامت الجمعية بإصدار كتابه "زواج المتعة" والذي كان كتبه فودة ولكن لم يطبع، وتوالت طباعة إصداراته السابقة.

أطلق عليه البعض اسم "أثناسيوس" لماذا؟

قالوا عليه أثناسيوس إشارة إلي البطريرك المصري في القرن الرابع الميلادي، وعرف عنه التحدي، فكان يقف ضد الهرطقة وعبادة الأوثان، وكانت أشهر كلماته حين قيل له: "العالم كله ضدك يا أثناسيوس!" وكانت إجابته التلقائية النابعة من خبراته اليومية، "وأنا ضد العالم". لم يكن هذا عن كبرياء أو تشامخ ولا عن انغلاق القلب عن البشرية، وإنما عن يقين في إمكانيات الله العاملة فيه مهما بلغت المقاومة، حتى وإن شملت كل العالم. 

وفودة استعار تلك الكلمات في كتابه "حوار حول العلمانية"، ومن هنا لقبه البعض بـ أثناسيوس.

لماذا انخرط فودة في السياسة وما هو دوره الذي قام به؟

كان هم فودة الاول والاخير هو الوطن، فكانت حربه ضد المتطرفين مهما كلفه الأمر، فعندما خاض انتخابات مجلس الشعب كان شعاره "مصرية –مصرية"، وخلال الحملة تعرضنا لحرب شنعاء، فقد خصصوا وقتهم لنزع اللافتات وعرقلة الحملة بكل الطرق، فكان فوده رجل سياسة محنك، فلا يكفي للساسي أن يكون ذو قدرة عالية في مجاله وعمله.

وبعد أن خسر الانتخابات البرلمانية، لم يستسلم فقد حول برنامجه الانتخابي "وأزعم أنه الوحيد الذي كان يمتلك برنامج انتخابى آنذاك" إلي أهداف لتأسيس حزب المستقبل وللاسف لم يحظي وقتها بالترخيص. فقد خسر الانتخابات، ولكنه لم يفقد إيمانه بمبادئه رغم قتامة الصورة آنذاك ، واستمر جاهدًا يدافع عن الوطن والشرعية.

ولم يكن دخول مجلس الشعب هدف في حد ذاته، فقد تلقى عرض النجاح عام 1990 أن ينجح في حال انضم إلي قائمة الحزب الوطني، ولكنه رفض وأكمل المسيرة مرشح مستقل وخسر للمرة الثانية بشرف.

حدثنا عن أوجاع فرج فودة؟

كانت أولويات فودة هي الوطن فكان يخاف على مصر أكثر من خوفه على حياته ومستقبله، وعمل كل شيء من أجل الوطن ولكن وجعه الأكبر ما الذي سوف يتركه لأولاده، وكذلك ما تعرض له الأولاد وهذا ظهر حتي على أغلفة كتبه، فكتب إهداء على غلاف كتاب قبل السقوط : "إلي ياسر إبني الذي لم أدخر له إلا المخاطر" وفي إهدائه على غلاف نكون أو لا نكون "إلي زملاء ولدي أحمد الذين رفضوا حضورهم عيد ميلاده تصديقًا لمقولة أبائهم عني .. إليهم حين يكبرون، ويقرأون ويدركون إنني دافعت عنهم وعن مستقبلهم، وأن ما فعلوه كان أقسى عليَ من رصاص جيل آبائهم ".

ومن ناحية أخرى المثقفين الذين يؤيدون فكره ولكنهم صامتون، حتى قال في إحدى المرات لو إن مصر بها عشرة مثقفين يستطيعوا أن يقولوا لا لفكر الإرهابيين لكان الحال غير الحال. 

كان يتم إرسال تهديدات لـ فودة كيف كان رد فعله؟

من فرط شجاعة هذا الرجل إنه لم يكن يعبأ بخطابات التهديد العديدة التي كانت تصله، وقد قرأت بعضها بأم عيني، فكان يقول وهو يضحك مساكين "يقصد المتطرفين"، فكان صموده وضحكه يؤرقنا عليه، ولكن حجته وتمسكه بالحق أقوى من التهديدات.

من وجهة نظرك هل حنّق الإرهابيين على فودة كان فقط لأمور دينية؟

في ظني البسيط  أن أكثر ما دفع المتطرفين إلي إصدار فتوى إهدار فودة هي الخوف على اقتصادهم، ففي ذلك الوقت انتشرت شركات توظيف الأموال الإسلامية مثل شركة الريان وغيرها، وقد أقبل البسطاء في ذلك الوقت على تلك الشركات ووضع أموالهم فيها، وقبل أي شيء وفي الرحلة التي لاقت تلك الشركات رواج شديد بين المصريين، خرج فودة مدافعًا عن البسطاء الذين يوظفون أموالهم مع المتطرفين، ففضح الاعيبهم وأصدر كتاب "الملعوب" عام 1988 والذي فضح فيه طرق سرقة هذه الشركات لأموال المصريين، والأخطر أنه وضع سيناريو لما سوف يحدث في هذه الشركات، وقد كان ، توقعاته ما كانت إلا تجسيد لشخص كان يقرأ في كتاب مفتوح، ولكن للاسف ضاعت الكثير من أموال المصريين.

كان لفودة فكر مستقبلي وخاصة عن المتطرفين كيف ترى ذلك؟

في الحقيقة إنه كان أكثر شخص يعرف المتطرفين وأهدافهم الخفية، ففي كتاب "النذير" والذي كان بمثابة دق ناقوس الخطر، حذر من ضياع الوطن على أيدي المتطرفين، حيث رصد أن هؤلاء أصبحوا تياراً قوياً يملك ثلاث إمكانيات، والتي تشكل ملامح أي دولة، وهي الاقتصاد والإعلام والقوة.

كانت رؤيته بعيدة المدى لكشف الجماعات الإرهابية فمنذ 1982 وحتى يوم استشهاده، يكتب مؤلفاته الكبيرة "الكتب" ويكتب في الصحف والمجلات، وكانت كل كتاباته سابقة لعصرها ، وكأنها نبوءات أثبت الزمن صحتها.

ما هو نمط يومه؟

كان فور وصوله للمكتب، يذهب مساعده لشراء الجرائد والمجلات، فقد كان في بعضها مقالات له والبعض الاّخر يطلع عليها ، وكان يطلع على الكتابات والمقالات التي تستفزه منها، ويكتب لقرائه ومحبيه، ويقيم الندوات والحوارات الفكرية والمنتديات الثقافية، ويفند مزاعم الإسلاميين الذين يتخذون الدين وسيلة من أجل الوصول للسلطة، فهذا كان همه الأكبر، وما تبقى من وقت كان لعمله ولأسرته.

هل حضرت المناظرة الأولى؟ وما كواليسها؟

نعم حضرت المناظرة والتي أقيمت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وصلت قبل موعد المناظرة بحوالي نصف ساعة، فوجئت بازدحام شديد وكان غالبية الحضور من الجماعات المتأسلمة، لم أجد مكان سوى في الصف السابع، وقد امتلأت القاعة من المتطرفين وعدد قليل من الجمهور، وفور دخول المتكلمين كانت الهتافات الإسلامية تدوي بالقاعة، وقد أصيب المدنيين بالهلع فقد كانت الأحاديث الجانبية ما هي إلا كتل بشرية تستعد لمعركة، ولم يكن هناك شيء يخص العقل أو إنها مجرد مناظرة فكرية، فعلى مر العصور الجلاء لا يمكن التحكم فيهم، ودائمًا يقعون تحت تأثير المشاعر وخاصة الدينية، ورؤساء التنظيم يجدون دغدغة مشاعرهم وإثارة حفيظتهم الدينية، وللأسف الشديد هم جهلاء، وعلى رأسهم القاتل الذي أعترف في المحكمة إنه لم يقرأ كتب فودة، لأنه لا يجيد القراءة والكتابة..

إلا أن دخل الدكتور سمير سرحان وعند دخول المحسوبين على التيار المتطرف كانت الهتافات والتصفيق عبارة عن مظاهرة عنيفة،  وبالكاد هداهم الدكتور سمير، و"المبالغة في التصفيق لشخص ما هي إلا دليل على ضعف من تشجعه".

تكهربت القاعة عندما بدأ فرج فودة فقد كان كعادته قويًا واثقًا هادئًا، وكان يأخذ من كلمات الشيخ الغزالي ويرد، وأصعب شيء على الجاهل هو الرد عليه بالمنطق والعقل، فكان رد الفعل عبارة عن شتائم وعنف، وفي المقابل أدب جم. ويبدو أنهم أضمروا التخلص منه لفشلهم في الرد عليه، وتأكدوا من خطورته عليهم وعلى أهدافهم وأطماعهم، فكانت مناظرة الفكر كاشفة لعجزهم وضعف حجتهم، فهم لا يجيدون مقابلة الفكر إلا بالصوت العالي والشتائم والذي كان دليل دامغ على ضعف منطقهم، فكل ثورتهم مادية لا تمت للدين بصلة.

أين كنت وقت اغتياله؟

كان من المقرر أن ألتقي به في مساء هذا اليوم ليبدأ حصته الأولى لتعلم الرسم، ولكن قبل أن أصل جاء خبر استشهاده، ولم يمهله القدر في تعلم الرسم، وبدأت تلك الحكاية عندما سألني عن صورة لـ البطريرك أثناسيوس وكانت معي صورة أنا من قمت برسمها فعرضتها عليه، وأعجب جدًا برسمي وطلب مني تعليمه، فأطلقوا عليه وابلًا من الرصاص وهم لا يدركون أنهم أطلقوا النيران على الوطن كله.

حدّثنا عن أداة الجريمة "التكفير" والتي استخدمها الإرهابيين لقتل فودة؟

أداة الجريمة "التكفير" يستخدمها الإرهابيون لدعدغة مشاعر الجهلاء ولا علاقة لها بالدين، فقد كان فوده يدافع عن الدين، وفي أحد التحقيقات قال فودة نصً: " أنا لا أعترض على أحكام الدين". 

لماذا استقال فودة من حزب الوفد؟

 كان حزب الوفد أول من شهد لحظات خروج هذا المارد المتطرف، عندما ذهب إلى حزب الوفد سعى لخوض انتخابات  مجلس الشعب عام 1984 متحالف مع التيار الديني،  وهنا استشعر فودة الخطر ، وأصر على أن يدافع  عن علمانيته وعلمانية حزب الوفد،  بل والتاريخ العلماني، فتمسك  فودة بمبادئ العلمانية اصطدم بسعي الوفد إلى المصالح التي ليس للوطن فيها نصيب، فقدم استقالته  من حزب الوفد، ليشرع في تأسيس حزبًا  علمانيًا، ليس  دفاعًا عن العلمانية التي أراها  حلا ناجحا لأزمة البلاد،  ومن أقواله التي وضح فيها لماذا العلمانية كتب: "إن فصل الدين عن السياسة وأمور الحكم' إنما يحقق صالح الدين وصالح السياسة، على عكس ما يصوره لنا أنصار عدم الفصل بينهما، ويجدر بي هنا أن أفصل قبل أن أفصل بين أمرين،  أولهما أقبله وأطالب به، وهو فصل الدين عن السياسة وثانيهما ارفضه ولا أقبله وهو تجاهل الدين كأساس  من أسس المجتمع وأحد مكونات الضمير في المجتمع".

ولكن المجتمع أصبح لا يقبل كلمة علمانية ويعتبرها مرادفة للكفر فكيف تحل المعضلة؟

الأمر سهل وعين ولا يتطلب سوى فهم وقناعة المواطنين بأن العلمانية أو المدنية هي طريق التقدم للبلاد، ولابد من تصحيح مفهوم كلمة العلمانية في ليست ضد أحد لا الدين ولا غيره، بل هي نظام أيدلوجي يقف على مسافة واحدة من الجميع، وقد لخص فودة الدولة العلمانية على اننا مصريين ننتمي جميعًا لمصر، يحكمنا الدستور ، وتكون المصلحة العامة والخاصة هي أساس التشريع، والالتزام بالقانون وتطبيقه.

هل استمرت علاقتك بالفنان عادل إمام كجمعية بعد اغتيال فودة؟

لم تستمر علاقتنا به كجمعية، ولكن بحكم علاقة الصداقة التي كانت تربط إمام بفودة استمرت علاقة إمام بـ أولاد فودة بعد استشهاده.

وفي النهاية مازال فرج فودة يعيش، والجمعية التي أسسها "الجمعية المصرية للتنوير تسير على أثر خطاه.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة