عاجل
انطلاق قوافل طبية مجانية بالقرى الأكثر احتياجا بالبحيرة.. اعرف التفاصيلبتعانى من الانتفاخ؟.. الطريقة الصحيحة لمضغ الطعام وأفضل وقت لتناول الوجباتمكالمات وهمية ومواعيد مزيفة.. هجمات تصيد تخترق تقويم جوجل ومايكروسوفت76 مليون دولار لـ فيلم Verity فى شباك التذاكر العالمىزعيم كوريا الشمالية يفتتح متحف ثورة الدفاع الوطني«التعليم»: نسعى لحصول المعلم على 90% من قيمة «مجموعة التقوية»تعرف على أماكن تطعيم مصل الأنفلونزا السنوي بالشرقيةطيار يتسبب في عودة طائرة إثيوبية كانت في طريقها لإسرائيل بسبب «مخاطر أمنية».. ما القصة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كاملة أبو ذكري: يوسف شاهين راجل حببنا في السينما - الفجر سبورت

منذ 11 شهر

كشفت المخرجة كاملة أبو ذكري عن سبب تاثيرها عند مشاركتها بمعرض يوسف شاهين الذى أديقام فى مهرجان الجونة السينمائي حيث يحتفى بمئوية المخرج الكبير الراحل خلال فعاليات دورته الثامنة المقامة حاليًا.

وقالت كاملة أبو ذكري، في لقاء مع الإعلامية بوسي شلبي: عيطت لما شفت تاريخ السينما وهو ده اللي دخلت معهد السينما علشانه، ومعرفش فين يوسف شاهين ومحمد خان معرفش راحوا فين.

وأضافت كاملة أبو ذكري: عيطت علشان السينما مبقتش زي الأول بقينا في عالم تاني، أنا كنت تربية مخرج ومنتج كبير كانت حاجة عزيزة، يوسف شاهين راجل حببنا في السينما وعلمنا السينما وإديتنا أحلام كبيرة وسيبتنا ومشيت كده؟.

معرض يوسف شاهين

وانطلق الاحتفالية فى مدينة الجونة، كأول محطة لقطار عابر للحدود، لا يعترف بالمسافات ولا الأزمنة، يحمل في مقصورته مخلوقات من ضوءٍ وحركة، ليمرّ بمحطاتٍ متفرّقة، لا ليستريح، بل ليوقظ الذاكرة، محطات تتحدث بلغاتٍ شتّى، لكنها تتفق على معنى واحد، أن السينما كانت وستبقى فعل حياة ومقاومة.

إنها ليست مئوية تُختصر في خطاب أو تكريم، بل لحظة مُمتدة وتفاعلية، تتفرّع وتتجدد، وترفض الاكتمال. تبدأ هنا، من شاطئ الجونة، في فضاء مفتوح يشبه سينماه؛ لكنها لا تمكث بل تمضي كما كان يمضي هو، من فكرة إلى أخرى، ومن مكان إلى آخر؛ من مهرجان مونبلييه في فرنسا، حيث اختار الشباب شاهين ليكون بوصلتهم في إعادة اكتشاف السينما، مروراً باليابان وسويسرا، ومنها إلى مهرجانات كبرى تستعد لاستقباله لا كضيف، بل كغائب حاضر، يعود في كل لقطة، وفي كل سؤال.

 يوسف شاهين، مُخرِج خلق بأفلامه سُلَّم قوامه الأحلام، لنرتقي عليه جميعا ونرى العالم بعيونه، كل فيلم من أفلامه كان امتدادًا لذاته المشحونة بالاسئلة والهواجس، من باب الحديد إلى الآخر، من إسكندرية ليه؟ إلى حدوتة مصرية، من الأرض إلى العصفور، بحثَ شاهين عن حقه في الحُلم، فتّش عن الهويّة والجسد، وطرح أسئلة عن الذات والمجتمع، الشباب والكهولة، الخضوع والثورة، بكاميرا حساسة لا تسعى إلى الرصد الجاف بقدر ما تحفز المشاعر، وتخلق شريط سينمائي مُربك وثوري؛ لم يلبث أن تحول إلى خفقات من السحر، حتى في أكثر لحظاته قسوة وعنف.

فتح مهرجان الجونة السينمائي فضاءه لاستحضار هذا الصوت الفذ الذي غيّر شكل الحكاية، وكسّر أنماط السرد؛ ليعود يوسف شاهين، الذي وُلد 25 يناير 1926 في الإسكندرية، وينير القاعات والأروقة مرّة أخرى، في أيام شاهينيّة يتجاوز حضورها الشاشة، لتمتد إلى ثلاثة مسارات مختلفة، تتعاطى مع سينماه بمناظير متباينة وأنماط إبداعية ذات أشكال تفاعلية، وتشتبك مع إرث شاهين كقضية مفتوحة، لا كأرشيف مغلق؛ إنها مئوية لا تكتفي باستحضار مخرج، بل تستدعي عالمًا بأكمله.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة