عاجل
حمزة عبد الكريم ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد في الكلاسيكوبعد تواجده في قائمة الكلاسيكو.. حمزة عبد الكريم على موعد مع التاريخرئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزماتمنظمة أفريقيا لتمويل المشروعات تعلن انطلاق قمة تمويل الاستثمار.. اليومتحركات مرتقبة لبحث رفغ الأجور بالقطاع الخاص قبل نهاية 2026.. 1500 جنيه متوسط الزيادة السنويةالجزار: زيادة مخصصات رد أعباء الصادرات إلى 48 مليار جنيه تتطلب ربط الدعم بالقيمة المضافةوزير الري: تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الدولية لتحقيق الأمن المائيبعد انقاص وزنك بنجاح.. 4 خطوات بسيطة للحفاظ على ثباته
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عالم أزهري يحذر: إفشاء أسرار الحياة الزوجية جريمة أخلاقية تُغضب الله - الفجر سبورت

منذ 12 شهر

قال الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، إن من أخطر ما يهدد استقرار المجتمع ويمس قيمه الدينية هو التعدي على خصوصية الحياة الزوجية، مشددًا على أن من ينشر أسرار بيته أو يتحدث بما يقع بينه وبين زوجه، يُعد من أشرّ الناس عند الله يوم القيامة.

وأوضح الدكتور قابيل أن الزواج في الإسلام ليس مجرد علاقة بين رجل وامرأة، بل هو ميثاق إلهي عظيم، وصفه الله تعالى في كتابه الكريم بقوله: «وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا»، مؤكدًا أن هذا العهد الرباني يستوجب صيانة كاملة من أي خرق أو انتهاك، لأنه يقوم على المودة والرحمة والستر، لا على الفضائح والإفشاء.

وأشار إلى أن الحياة الزوجية في جوهرها قائمة على الأمانة، وأن كشف أسرارها خيانة لهذه الأمانة العظيمة التي كرّمها الله ورفع شأنها، مضيفًا أن الله سبحانه وتعالى جعل من الزواج آية من آياته في قوله: «وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا»، أي أن النسب والصهر من تجليات القدرة الإلهية، ومن يعبث بهما فقد اعتدى على قدسية الميثاق الإلهي نفسه.

وشدد الدكتور قابيل على أن نشر خصوصية الزوجين أو تسريب ما يدور بينهما يُعتبر جريمة دينية وأخلاقية واجتماعية، تستوجب العقوبة والمحاسبة، ليس فقط أمام القانون، ولكن أمام الله عز وجل أيضًا، لأن في ذلك إهانة صريحة للقيم الأسرية التي أراد الإسلام الحفاظ عليها.

وأكد أن الحديث النبوي الشريف يحسم هذا الأمر تمامًا، حيث قال النبي ﷺ:
«إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِندَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا»، رواه مسلم.
موضحًا أن هذا الحديث يُبيّن مدى قبح هذا الفعل عند الله، وأن من يرتكبه يسقط في دركٍ أخلاقي خطير يُغضب الخالق ويفسد المجتمع.

وأضاف أن المجتمع كله مسؤول عن مواجهة مثل هذه الأفعال المشينة، سواء بالتوعية أو بالردع القانوني، لأن تركها دون حساب يفتح الباب أمام انهيار القيم، وضياع خصوصية البيوت التي هي لبنة المجتمع الأساسية.

وختم الدكتور قابيل بدعاء مؤثر قائلاً: «اللهم يا ستّار العيوب، احفظ بيوتنا من الفتن، واجعلها عامرة بالمودة والرحمة، وصُن أسرار الأزواج كما حفظت ميثاقهم الغليظ، ومن أراد نشر الفتنة أو كشف الستر فاكفنا شره، واسترنا بسترك الجميل في الدنيا والآخرة، إنك وليّ ذلك والقادر عليه».

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة