عاجل
رسميًا.. أعلى عائد على شهادات البنك الأهلي المصري 2026 لمدة سنةالشرطة البريطانية تحذر من اعتقال مشاركين في احتجاج مؤيد للفلسطينيين أمام السفارة الأمريكيةالإسماعيلي يتعرض للظلم.. خبير تحكيمي يكشف أخطار مؤثرة في دوري المحترفينجامعة العاصمة تدعم التحول الرقمي وتطور منظومة الجودة الإداريةنقابة الأطباء تخاطب رئيس الوزراء وتحذر من التوسع في أعداد المقبولين بكليات الطباليورو بكام النهارده؟ أسعار العملة الأوروبية في البنوك المصريةشروط الحصول على منحة الزواج 2026.. التفاصيل الكاملةلاون الرابع عشر يصبح أول بابا في التاريخ يصوت في الانتخابات العامة الأمريكية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

صدق أو لا تصدق.. الجدة 52 سنة تلد حفيدتها من ابنتها وزوجها - بوابة المساء الاخباري

2024/08/02

في قصة إنسانية مثيرة للجدل، تمكنت أم من تحقيق حلم ابنتها في الأمومة بطريقة غير تقليدية، حيث حملت في طفل ابنتها وزوجها من خلال عملية "التلقيح الصناعي".

في تفاصيل هذه القصة، قررت "كريستي" وابنتها "هايدي" اللجوء إلى تقنية نقل الأجنة والتلقيح الصناعي، بعد أن واجهت الإبنة صعوبات في الإنجاب.

تم تجميد أجنة هايدي وزوجها في وقت سابق، وعند الاستعداد لنقلها، تم اختيار أحد الأجنة لزرعه في رحم الأم.

وبنجاح العملية، وضعت "كريستي" طفلة تحمل نفس المادة الوراثية لابنتها وزوجها، مما يجعلها أمًا بديلة وجدة في نفس الوقت.

رحلة طويلة قطعتها الجدة انتهت بفرحة عارمة، تقول لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "عندما ظهر السطر الثاني في اختبار الحمل، امتلأت عيني بالدموع. أي شخص يمر بتجربة قطار التلقيح الاصطناعي سوف يفهم هذه الشعور جيدا".

تشير إلى أنه بعد أشهر من العقاقير والفحوصات، شعرت وكأنها فازت بأعظم جائزة على هذا الكوكب.

السيدة التي يبلغ عمرها (52 عاما) كانت حاملا في طفل ابنتها هايدي البالغة من العمر 28 عامًا، مؤكدة أنها تعرف أن كثيرين سيرفضون فكرة أن تحمل في حفيدها "الطفل البيولوجي" لكنها لا تهتم سوى بسعادة ابنتها.

كريستي التي أنجبت مرتين قبل ذلك، لجأت إلى هذه الطريقة بعدما علمت أن ابنتها تعاني من حالة نادرة تسمى "رحم الرحم"، مما يعني أنها ولدت برحمين، بالإضافة إلى التهاب بطانة الرحم، هو ما أثر على قدرتها على الحمل.

وبعد إجراء فحوصات على الجهاز التناسلي والهرمونات والقلب والرئتين وضغط الدم، حصلت على الضوء الأخضر للخضوع للعملية وبدء دورة التلقيح الصناعي.

وفي الأسبوع الـ38 أجريت الجراحة القيصرية ووصلت الطفلة "إيكو" وكان وزنها 6 أرطال و4 أونصات.

وظلت إيكو التي تبلغ من العمر الآن عامين في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بسبب مشكلة في الأمعاء ونفخة في القلب قبل أن تخرج للحياة.

وتثير جراحات التلقيح الصناعي وتأجير الأرحام جدلا واسعا في العالم بين مؤيد ورافض لأسباب مختلفة.

وهما مصطلحان طبيان يرتبطان بمساعدة الأزواج على إنجاب الأطفال. يمثلان تطورات علمية مهمة في مجال الطب التناسلي، ولكنهما يثيران في الوقت نفسه العديد من الأسئلة الأخلاقية والقانونية والدينية.

التلقيح الصناعي عبارة عن مجموعة من التقنيات الطبية التي تساعد على حدوث الحمل عن طريق تخصيب البويضة بالحيوان المنوي خارج الرحم، ثم نقل الجنين الناتج إلى رحم الأم.

أما تأجير الأرحام فهو عملية تحمل امرأة أخرى (الأم البديلة) جنينًا تم تخصيبه من حيوان منوي لذكر وبويضة من أنثى (قد تكون الأنثى هي الأم الحاضنة أو متبرعة)، وذلك بهدف إنجاب طفل للأزواج غير القادرين على الحمل بطريقة طبيعية.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة