أكدت وزارة الصحة والسكان، أهمية الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وفي مقدمتها سرطان الرئة، مشددة على ضرورة رفع الوعي بعوامل الخطورة المرتبطة بالمرض، والتوجه إلى الطبيب لتقييم الحالة الصحية وتحديد مدى الاحتياج إلى الفحوصات المناسبة، حتى في غياب الأعراض الواضحة.
وأوضحت الوزارة، أن سرطان الرئة قد لا يسبب أعراضًا ملحوظة في مراحله المبكرة، ما يجعل الوعي بالمرض وعوامل الخطورة المرتبطة به أمرًا ضروريًا، ويسهم في تشجيع الفئات الأكثر عرضة للإصابة على طلب المشورة الطبية وإجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب وفقًا للحالة الصحية والتاريخ المرضي.
وأضافت أن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية تستهدف تعزيز فرص اكتشاف الأورام والتعامل معها طبيًا، من خلال إتاحة خدمات المبادرة للمواطنين، وتوجيههم إلى الجهات الصحية المختصة لتقييم احتياجاتهم وتحديد الإجراءات الطبية اللازمة.
وشددت الوزارة على أن التدخين يُعد من أبرز عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الرئة، إلى جانب عوامل أخرى قد ترتبط بالتعرض لبعض المواد الضارة والملوثات، مؤكدة أهمية تجنب التدخين والابتعاد عن التدخين السلبي، والحرص على اتباع السلوكيات الصحية التي تساعد على تقليل عوامل الخطورة.
وأشارت الوزارة إلى ضرورة عدم تجاهل الأعراض التنفسية المستمرة، مثل السعال لفترات طويلة أو المصحوب بدم، وألم الصدر، وضيق التنفس غير المعتاد، وفقدان الوزن غير المبرر، مع مراجعة الطبيب لتقييم هذه الأعراض وتحديد أسبابها، دون افتراض ارتباطها بالضرورة بوجود ورم سرطاني.
ودعت وزارة الصحة والسكان المواطنين إلى الاستفسار عن خدمات مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية من خلال الخط الساخن 105 أو 15335، والتوجه إلى أقرب وحدة صحية للتعرف على الخدمات المتاحة وإجراءات الاستفادة منها.
وأكدت الوزارة أن زيادة الوعي الصحي والاستفادة من الخدمات الطبية المتاحة يمثلان خطوتين مهمتين لدعم الوقاية والكشف المبكر، وتحسين فرص الحصول على الرعاية المناسبة في الوقت الملائم.
- الصحة تنظم ماراثون "قلبك أمانة" لتعزيز الوعي بأمراض القلب والوقاية منها (صور)
- الصحة: 4 خطوات للاستفادة من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية مجانًا
- فريق مبادرة “100 يوم صحة” بدمياط يحصد المركز الثالث على مستوى الجمهورية - الفجر سبورت
- وزير الصحة يستقبل ممثلي "ميدترونيك" لبحث تعزيز التعاون في الجراحات الروبوتية
- وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي






