قال علي عودة، رئيس الجمعية العامة للائتمان، إن هناك خطة استراتيجية لدعم القطاع الزراعي وتوفير المستلزمات للمزارعين، وهناك ثورة في توزيع السماد الحر والقضاء على احتكار السوق ودعم الفلاحين، حيث نجحت الجهود المبذولة في إحداث توازن كبير داخل السوق المصري من خلال توفير «السماد الحر» عبر التعاونيات الزراعية بأسعار تنافسية ومناسبة للمزارعين، وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية والاقتصادية للمزارع المصري.
توزيع السماد الحر والقضاء على الاحتكار
وأشار «عودة»، في تصريحات لـ«الفجر سبورت الاخباري»، إلى أن شيكارة السماد الحر كانت تتراوح أسعارها في السابق بين 1500 و1600 جنيه عبر التجار، ومع تدخل الجمعيات الزراعية وتوفير السلعة بسعر مستقر لا يتجاوز 1000 جنيه للشيكارة، وذلك بتخفيض 600 جنيه للشيكارة في السوق الحر، تحقق استقرار ملحوظ ووصل الدعم لمستحقيه بصورة مباشرة لرفع العبء عن كاهل المزارعين.
وقال عودة إن هناك آليات دقيقة لضبط المنظومة ومنع التلاعب، لضمان نجاح المنظومة ومنع تسرب السلع إلى السوق السوداء، وتم إرساء قواعد تنظيمية صارمة بالتعاون مع كبرى الشركات المعتمدة في قطاع الأسمدة، مثل شركتي كفر الزيات وأبو زعبل، وتعتمد الآلية على تلبية طلبات الجمعيات، ويتم إرسال حصص الأسمدة بناءً على الطلبات الرسمية المقدمة من الجمعيات الزراعية، وليس بشكل عشوائي.
- عاجل.. قرار صادم من التموين بشأن السكر على البطاقات
- الصحة العالمية تعين برنامج التدريب لمكافحة الأوبئة في مصر مركزا متعاونا معها
- تعرف على مشروعات تطوير شبكات الكهرباء والإنارة العامة بمدن البحر الأحمر
- «عمل الإسماعيلية» تنفذ حملة تفتيشية مشتركة بمصانع المنطقة الحرة العامة
- "البيطريين": الأطباء البيطريون خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة






