تحل الذكرى الأولى لافتتاح المتحف المصرى الكبير، بعد غد الأحد الموافق الأول من نوفمبر، بالتزامن مع استقبال المتحف نحو ٥ ملايين زائر منذ الافتتاح، تنوعوا بين زوار مصريين وعرب وأجانب، بمتوسط ١٥ ألف زائر يوميًا.
وارتفع المتوسط اليومى للزوار فى بداية الافتتاح، لكن إدارة المتحف المصرى الكبير قررت ألا يتجاوز العدد ١٥ ألف زائر يوميًا، لخلق تجربة سياحية ممتعة للزائرين، وحتى لا يتسبب تكدس الزوار فى إفساد تجربة الزيارة.
ونجح المتحف المصرى الكبير خلال عامه الأول فى ربط المصريين بحضارتهم القديمة، وتعريفهم بمفهوم المتاحف، وهو ما انعكس فى صورة إقبال كبير من قبل الأسر المصرية والشباب والفتيات على زيارة المتحف للتعرف على مقتنياته وكنوزه الأثرية. واحتلت قاعة الملك توت عنخ آمون النصيب الأكبر من أعداد الزائرين بمختلف الجنسيات، والذين تهافتوا على مشاهدة مقتنيات «الملك الذهبى» التى تتجاوز ٥ آلاف قطعة، والتصوير مع أشهر هذه القطع وهو القناع الذهبى.
وزير السياحة: المشروع حظى بدعم الرئيس منذ بدايته
قال شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، إن المتحف المصرى الكبير استطاع، خلال عامه الأول، أن ينفرد ويصبح وجهة سياحية متكاملة، يأتى إليه السائحون خصيصًا لزيارته ومتابعة كنوزه ومقتنياته الأثرية، بما يقدمه من تجارب ثقافية وتعليمية وترفيهية وخدمات متطورة. وأضاف «فتحى»: «يشكل المتحف مع منطقة أهرامات الجيزة مقصدًا سياحيًا وثقافيًا فريدًا، يمكن ربطه بالمواقع الأثرية فى سقارة ودهشور والقاهرة التاريخية بما تضمه من معالم إسلامية وقبطية ويهودية وأسواق وحرف تراثية، لتقديم تجربة تعكس تنوع التراث المصرى المادى وغير المادى».
وواصل: «هذه المقومات تسهم فى تعزيز تنافسية المقصد السياحى المصرى، وتشجيع السائحين على إطالة مدة إقامتهم فى القاهرة، وهو ما نجح فيه المتحف خلال عامه الأول، ليستكشف السائحون ما تزخر به القاهرة من معالم وتجارب متنوعة، فضلًا عن إتاحة فرص أوسع لدمج السياحة الثقافية مع الأنماط السياحية الأخرى، بما يدعم الحركة السياحية ويعظم العائد الاقتصادى منها».
ووصف وزير السياحة والآثار مرور عام على افتتاح المتحف المصرى الكبير بأنه مناسبة مهمة للاحتفاء بأحد أبرز الإنجازات الحضارية والأثرية والسياحية التى شهدتها مصر والعالم فى العصر الحديث، لافتًا إلى أن هذا المشروع العملاق حظى، منذ بداياته، بدعم واهتمام كبيرين من الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى تفضل برعاية وتشريف حفل افتتاحه الرسمى فى الأول من نوفمبر ٢٠٢٥، بمشاركة ٧٩ وفدًا رسميًا، من بينها ٣٩ وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بالإضافة إلى حضور واسع لمُمثلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وكبرى الشركات العالمية، فى مشهد عكس المكانة المرموقة التى تحظى بها مصر وحضارتها العريقة على الساحة الدولية.
وأكمل: «المتحف يمثل نقلة نوعية فى أسلوب تقديم التراث الحضارى المصرى للعالم، باعتباره أكبر متحف أثرى فى العالم مخصصًا لحضارة واحدة، ويقدم تجربة متحفية استثنائية تجمع بين عراقة التاريخ وأحدث أساليب العرض والتكنولوجيا الحديثة، خاصة مع عرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون مجتمعة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام ١٩٢٢، إلى جانب إتاحة الفرصة للزائرين لمشاهدة أعمال ترميم وتجميع مركب الملك خوفو الثانية أثناء تنفيذها».
وكشف وزير السياحة والآثار عن أن المرحلة المقبلة سيتم التركيز فيها على الارتقاء بتجربة زائر المتحف المصرى الكبير، وتنويع الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، إلى جانب تعزيز الدور العلمى والبحثى للمتحف، وتطوير مجالات البحث العلمى، وبناء قدرات الكوادر البشرية المتخصصة وتدريبها، فضلًا عن الاستفادة من مكانة المتحف فى جذب شرائح جديدة من الأسواق السياحية المختلفة، بما يعزز جاذبيته كوجهة ثقافية وحضارية عالمية متجددة، تشجع الزائرين على تكرار الزيارة واكتشاف جوانب جديدة من الحضارة المصرية فى كل مرة.
أحمد غنيم: الإيرادات غطت تكاليف التشغيل مع تحقيق فائض
أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصرى الكبير، أنه يشعر بالرضا عن معدلات الإقبال التى شهدها المتحف خلال عامه الأول، متوقعًا أن يتجاوز عدد زائريه ٥ ملايين زائر من المصريين والأجانب بنهاية العام الجارى، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالمتحف ومكانته على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
وأضاف «غنيم»: «المتحف المصرى الكبير حقق نتائج مالية إيجابية خلال عامه الأول، إذ نجحت إيراداته فى تغطية تكاليف التشغيل وتحقيق فائض، بما يعزز قدرته على تحقيق الاستدامة المالية، بالتوازى مع أداء رسالته الثقافية والحضارية». وواصل الرئيس التنفيذى: «العام الأول أتاح لإدارة المتحف اكتساب خبرات مهمة فى التعامل مع الأعداد الكبيرة من الزائرين وتنظيم حركتهم. كما أن تحديد حد أقصى لأعداد الزائرين يوميًا أسهم فى الحد من التكدس داخل قاعات العرض وتحسين تجربة الزيارة».
وأشار إلى أن إدارة المتحف تواصل تطوير منظومة تنظيم الزيارات، والاستجابة لملاحظات الجمهور، التى تتلقاها عبر رموز الاستجابة السريعة «QR Code» ومنصات التواصل الاجتماعى ومكاتب الاستعلامات.
أوضح أن هذه الملاحظات أسهمت فى اتخاذ عدد من الإجراءات لتحسين الخدمات، من بينها إعادة إتاحة شراء التذاكر من شبابيك الحجز، لتلبية احتياجات الزائرين الذين يواجهون صعوبة فى استخدام أنظمة الحجز الإلكترونى، مع استمرار تشجيع الحجز عبر الإنترنت لما يوفره من سهولة وسرعة فى إجراءات الدخول.
وفيما يتعلق بالزيادة المقررة فى أسعار تذاكر دخول المتحف المصرى الكبير، والتى سيتم تطبيقها اعتبارًا من أول نوفمبر ٢٠٢٦، بواقع ٢٠ جنيهًا للمصريين و٥ دولارات للأجانب، قال الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصرى الكبير إنها تأتى فى ضوء ارتفاع تكاليف التشغيل ومعدلات التضخم، وبهدف الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، مستبعدًا أن تؤثر على معدلات الإقبال نظرًا لمحدوديتها.
وأضاف «غنيم»: «المتحف نجح، خلال عامه الأول، فى توسيع دوره ليتجاوز العرض الأثرى التقليدى إلى تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وتعليمية متنوعة، إلى جانب الأنشطة المخصصة للأطفال والعائلات، وتعزيز التعاون العلمى مع الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات المتحفية الدولية».
وأسهمت الفعاليات التى استضافتها المنطقة التجارية بالمتحف فى زيادة الإيرادات وتنويع مصادرها، فضلًا عن دعم نمط سياحى يجمع بين السياحة الثقافية وسياحة الفعاليات، لتصبح بعض العروض والأنشطة عامل جذب فى حد ذاتها، يستقطب زائرين يقصدون المتحف خصيصًا للمشاركة فيها، وفق «غنيم».
وواصل: «الإقبال الكبير على المتحف وردود الأفعال الإيجابية فى الأسواق الدولية يعكسان دوره فى تعزيز جاذبية القاهرة والجيزة كوجهتين للسياحة الثقافية. كما أن المؤشرات المتاحة تشير إلى مساهمته فى تشجيع الزائرين على إطالة مدة إقامتهم بالقاهرة، بدلًا من اقتصارها على زيارة قصيرة للأهرامات والمتحف المصرى بالتحرير».
وأكمل الرئيس التنفيذى: «العرض المتحفى الدائم للمتحف المصرى الكبير سيظل على صورته الحالية خلال الفترة المقبلة»، موضحًا أن إضافة قطع جديدة ترتبط عادة بافتتاح قاعات عرض جديدة، أو تنظيم معارض مؤقتة، وفقًا للخطط والمعايير المتحفية المتبعة.
وأشار إلى أن أولويات إدارة المتحف، فى العام الثانى، تركز خطط التطوير بشأنها على استخدام التكنولوجيا وتعزيز التكامل بين الخدمات الرقمية، وزيادة البرامج التعليمية والأنشطة الموجهة للأطفال والعائلات، فضلًا عن دعم الدور العلمى والبحثى للمتحف وتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والمتاحف الدولية.
ونبه إلى أن قاعات الملك توت عنخ آمون حظيت، فى العام الأول، باهتمام كبير من الزائرين، خاصة القناع الذهبى وكرسى العرش، إلى جانب عدد من القطع الأثرية البارزة الأخرى، من بينها تمثال الكاتب، وتمثال الملكة حتشبسوت، ومركب الملك خوفو، وغيرها من روائع الفن المصرى القديم.
انبهار الرؤساء والقادة وكبار المسئولين بهدية مصر للإنسانية
فى عامه الأول، نجح المتحف المصرى الكبير فى جذب كثير من الرؤساء وقادة الدول وكبار المسئولين العالميين إلى زيارته، وأجمع جميع الرؤساء والقادة على انبهارهم بالمتحف، الذى يمثل هدية مصر الحضارية للإنسانية، معربين عن الإعجاب بحرص مصر على آثارها، والاحتفاء بالحضارة المصرية القديمة.
وفى عام واحد حظى المتحف الكبير بزيارات متعددة لكثير من رؤساء الدول والشخصيات العامة، والوفود الرسمية، ومن بينهم رئيس جمهوية جنوب إفريقيا، ونائبة رئيس جمهورية أوغندا، ووزير الثقافة الإندونيسى، ورئيس جمهورية مدغشقر، ووزير السياحة والآثار الأردنى، ورئيس جمهورية الجبل الأسود وزوجته، ورئيس وزراء جمهورية صربيا، ورئيس وزراء جمهورية بوروندى وزوجته، ورئيس جمهورية فنلندا، ورئيس جمهورية تتارستان.
كما حظى المتحف بزيارة كل من: رئيس مجموعة البنك الدولى وحرمه، ونائب وزير الخارجية الأمريكى، ونائب وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، ووزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانى، ووزير خارجية البوسنة والهرسك، بالإضافة إلى اليوتيوبر العالمى ishow speed، ورئيس اتحاد شركات السياحة الألمانى، وأعضاء المجلس العالمى للسياحة والسفر، وأخيرًا الأمين العام للأمم المتحدة.
تدشين مركز الترميم وافتتاح المكتبة ومحطة الطاقة الشمسية
لم يقتصر العام الأول للمتحف المصرى الكبير على الافتتاح واستقبال الزائرين، بل تواصلت خلاله خطط التطوير والارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور، إلى جانب تنفيذ مشروعات تستهدف تعزيز دوره فى مجالات الترميم والبحث العلمى والاستدامة.
ومن بين تلك المشروعات، كان مشروع مركز المتحف المصرى الكبير العالمى للترميم والبحث العلمى «GEM-GHUB»، الذى بدأ تنفيذه عام ٢٠٢٥، مع هيئة التعاون الدولى اليابانية «جايكا»، والذى يستمر حتى عام ٢٠٢٨.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات المتحف وتحويل الخبرات المكتسبة من مشروعات التعاون السابقة إلى أنظمة مؤسسية مستدامة، من خلال ثلاثة محاور رئيسية، تشمل دعم البحث العلمى ونشر نتائجه، وتطوير منظومة رعاية المجموعات المتحفية وإدارتها، وبناء قدرات المتخصصين فى مجال التراث الثقافى فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما يعزز دور المتحف كمركز إقليمى للترميم والبحث العلمى والتدريب.
كما شهد المتحف افتتاح مكتبته، التى أُنشئت وجُهزت وفقًا لأحدث المعايير والتقنيات، لتكون مركزًا متطورًا للمعرفة والبحث العلمى وتبادل الخبرات على المستوى الدولى.
وأسهمت فرنسا فى تصميم المكتبة وتطويرها، وجاء افتتاحها تتويجًا لمشروع انطلق عام ٢٠٢٢، فى إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصرى الكبير ليكون مركزًا عالميًا للبحث العلمى وتبادل الخبرات الدولية.
وفى إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التحول إلى الطاقة النظيفة وترسيخ مفاهيم الاستدامة فى المشروعات القومية، دُشنت محطة للطاقة الشمسية بالمتحف المصرى الكبير، بالتعاون مع الحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى «UNDP».
وفى سياق جهود تعزيز الوعى بقواعد السلوك داخل المتاحف وتشجيع الممارسات المسئولة بين الزائرين، أطلق المتحف خلال عامه الأول مبادرة «حماة التاريخ فى المتحف المصرى الكبير»، بهدف ضمان تجربة ثقافية متميزة وممتعة، والحفاظ على المقتنيات الأثرية وسلامة الزائرين.
كان المتحف قد أطلق، فور افتتاحه، مدونة السلوك المنظمة للزيارة، لترسيخ مجموعة من القيم والممارسات التى تسهم فى تحسين التجربة المتحفية.
وتستهدف المبادرة حماية الزائرين والمقتنيات على حد سواء، من خلال تعزيز الاحترام المتبادل بين الزائرين وموظفى المتحف، والالتزام بإرشادات السلامة، وتجنب لمس القطع الأثرية أو خزائن العرض، وعدم استخدام الفلاش أثناء التصوير، والامتناع عن إدخال الأطعمة والمشروبات إلى قاعات العرض.
وكذلك، انتهى فريق العمل المصرى اليابانى من ترميم وتركيب ١٦ قطعة خشبية تمثل أرضية مركب الملك خوفو الثانية، فيما تتواصل الأعمال فى باقى أجزاء المركب داخل متحف مراكب الملك خوفو.
اهتمام عالمى بالصرح «الاستثنائى» وموقعه المتميز قرب الأهرامات
رغم مرور عام على افتتاحه، لا يزال المتحف المصرى الكبير يتصدر عناوين كبرى المنصات والمؤسسات الإعلامية حول العالم، ويحظى باهتمام متزايد باعتباره أحد أبرز المقاصد الثقافية والسياحية التى تستحق الزيارة.
ونشرت صحف أيرلندية، من بينها «The Sun Daily» و«The Times»، مجموعة من التقارير الصحفية التى سلطت الضوء على المقومات السياحية المتنوعة التى يتمتع بها المقصد السياحى المصرى، مؤكدة مكانته كوجهة سياحية متكاملة، تجمع بين التراث الحضارى العريق والتجارب السياحية المتنوعة والحديثة.
وأفردت التقارير مساحة واسعة للحديث عن المتحف المصرى الكبير، باعتباره أحد أهم المشروعات الثقافية والحضارية فى القرن الحادى والعشرين، وأحد أبرز عناصر الجذب السياحى الجديدة فى مصر.
كما أكدت دوره فى تعزيز مكانة القاهرة كوجهة ثقافية عالمية، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة من الزائرين من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم فى ترسيخ حضورها على خريطة السياحة الدولية.
وفى السياق ذاته، نشر موقع مجلة «Time» العالمية تقريرًا صحفيًا استعرضت فيه أفضل المعالم السياحية والأثرية حول العالم التى يُنصح بزيارتها خلال عام ٢٠٢٦، وجاء المتحف المصرى الكبير ضمن القائمة.
وأشاد التقرير بالمجموعات الأثرية المعروضة بالمتحف، واصفًا إياها بـ«الاستثنائية»، لما تجسده من عراقة الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أن هذا الصرح الثقافى يمثل إضافة نوعية وداعمًا رئيسيًا لقطاع السياحة فى مصر.
كما نشر موقع مجلة «Time Out» تقريرًا استعرض فيه أفضل ٥٠ مدينة حول العالم تستحق الزيارة والاستكشاف خلال عام ٢٠٢٦، ضمن تصنيفها السنوى الذى استند إلى استطلاع آراء أكثر من ٢٤ ألفًا من سكان ١٥٠ مدينة حول العالم، إلى جانب تقييمات نخبة من الخبراء والمتخصصين فى الشأن الحضرى، وجاءت القاهرة ضمن هذه القائمة.
وتناول التقرير المتحف المصرى الكبير وما يضمه من كنوز أثرية فريدة، مشيرًا إلى موقعه المتميز بالقرب من أهرامات الجيزة، وإلى التطور الملحوظ الذى شهدته تجربة الزيارة فى المنطقة، خاصة مع توفير الحافلات الكهربائية الحديثة، التى تسهل تنقل الزائرين بين الأهرامات الثلاثة ومنطقة تمثال أبوالهول.
عروض موسيقية وغنائية.. و«الشمس الأبدية» تقص شريط الاحتفاء
تحتفل إدارة المتحف المصرى الكبير بالذكرى الأولى لافتتاحه، بداية من بعد غد الأحد حتى نهاية العام الجارى، على أن تبدأ فعاليات الاحتفال بإطلاق العرض الضوئى «الشمس الأبدية»، وذلك بمقر المتحف، فى تمام السادسة والنصف مساءً.
تقدم هذه الفعالية تجربة فنية تجمع بين الضوء والموسيقى الحية والسرد القصصى، باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئى على الأسطح المعمارية، والإضاءة المتحركة.
وتتضمن الفعالية تحويل «البهو العظيم» فى المتحف إلى مساحة فنية تفاعلية تسرد قصة عراقة الحضارة المصرية، بمصاحبة الموسيقى الحية والسرد باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح للزائرين اكتشاف المتحف من منظور جديد.
ومن المقرر أن يتضمن برنامج الاحتفال تنظيم عدد من الحفلات الغنائية والموسيقية، من بينها حفل للفنانة المصرية العالمية فاطمة سعيد، إلى جانب استضافة فرقة «جالا دى دانزا/ Gala De Danza» العالمية للفنون الاستعراضية. وتقدم الفرقة العالمية أول عروضها فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال فعالية فنية خاصة تمزج بين التراث والفنون الأدائية المعاصرة، وتعكس دور المتحف فى مد جسور التواصل والتبادل الثقافى بين الشعوب والأجيال.
- وزير السياحة والآثار يتفقد مستجدات أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير
- وزير السياحة: المتاحف والمواقع الأثرية تشهد إقبالاً غير مسبوق بعد افتتاح المتحف المصري الكبير - الفجر سبورت
- 18 ألف مصري وأجنبي زاروا المتحف المصري الكبير - الفجر سبورت
- وزير السياحة يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف الكبير .. الفنادق والمواقع الأثرية جاهزة لاستقبال ضيوف مصر - الفجر سبورت
- عاجل.. إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف المصري الكبير - بوابة المساء الاخباري





