أكدت الدكتورة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج "مودة"، أن إعداد الكوادر الشبابية يمثل أحد المسارات المهمة لتوسيع نطاق الاستفادة من مبادرة "مودة.. تربية" من خلال الاستثمار في قدرات الشباب وتمكينهم من نقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى مجتمعاتهم، بما يسهم في تعزيز الوعي بممارسات التربية الإيجابية، ودعم العلاقات الأسرية القائمة على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، والوصول برسائل المبادرة إلى مزيد من الأسر والأطفال في مختلف المحافظات.
ومن جانبه، أكد الدكتور ماجد العزازي، رئيس الاتحاد العام لمراكز شباب مصر، أهمية برنامج "مودة" في تعزيز وعي الشباب بمفهوم الحياة الأسرية وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن مراكز الشباب تمثل مؤسسات مجتمعية وتربوية تسهم في بناء الشخصية وتنمية الوعي، وأن التعاون بين الوزارتين يعكس أهمية تكامل الجهود للاستفادة من طاقات الشباب وتفعيل دورهم في نشر الرسائل التوعوية داخل مجتمعاتهم.
ومن المقرر أن يتولى المشاركون، عقب استكمال البرنامج التدريبي، تنفيذ حملات توعوية وأنشطة متنوعة داخل مراكز الشباب بمختلف المحافظات، بما يستهدف الوصول إلى أكثر من 270 ألف مستفيد/ة، ويسهم في توسيع نطاق نشر رسائل المبادرة وتعزيز الوعي بممارسات التربية الإيجابية بين الأسر والأطفال والشباب.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية، وتطوير آليات الوصول إلى الفئات المستهدفة من خلال إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على نشر الوعي بالتربية الإيجابية، ودعم التنشئة السليمة للأطفال، والإسهام في بناء بيئة أسرية ومجتمعية آمنة وداعمة لنموهم.
- للتوعية بالصحة الإنجابية.. «مودة» يطلق المرحلة الرابعة من تدريباته في المناطق المطورة - بوابة المساء الاخباري
- تضامن البحيرة تواصل فعاليات مشروع «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج - بوابة المساء الاخباري
- التضامن تطلق معسكرًا تدريبيًا لإعداد الكوادر الشبابية لنشر رسائل مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"
- الدولة تفتح أبوابًا جديدة للأمل..وزير العمل يعلن 6349 فرصة شغل في 46 شركة
- وفد شبابي كوري فى جولة سياحية للتعرف على تاريخ الإسكندرية ومعالمها الحضارية






