أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة لن تتراجع عن قرار احتساب مواد الهوية الوطنية، وعلى رأسها اللغة العربية والتاريخ، ضمن المجموع لطلاب المدارس الدولية، مشددًا على أهمية إتقان الطلاب للغتهم العربية والتعرف على تاريخ وطنهم باعتبارهما من الركائز الأساسية للحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة التعليم بمنتدى مصر 2026، بعنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا؟ وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، حيث أوضح أن طلاب المدارس الدولية هم أبناء مصر، وأن الوزارة حرصت على تقديم التسهيلات اللازمة للمدارس لمساعدتها على تطبيق القرار.
وأشار الوزير إلى أن نسبة النجاح في مواد الهوية الوطنية بالشهادة الإعدادية بلغت 48%، مؤكدًا أن الوزارة تدرك أهمية دعم طلاب المدارس الدولية ومساندتهم في التعامل مع هذه المواد.
وتساءل عبد اللطيف: «هل أربع سنوات ليست كافية لتعليم الطالب لغة بلده؟»، موضحًا أن الوزارة سمحت للمدارس الدولية بوضع امتحانات مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية لصفوف النقل، باعتبارها مواد أساسية، بدلًا من تولي الوزارة إعداد الامتحانات بنفسها.
وأضاف أن هذه الخطوة تستهدف منح المدارس المرونة اللازمة لتطبيق القرار، مؤكدًا استعداد الوزارة لتقديم الدعم الفني والمساعدة عند الحاجة.
وتابع الوزير متسائلًا: «كيف يُقال إن الوزارة تتعنت مع المدارس الدولية، في الوقت الذي منحتها فيه فرصة وضع الامتحانات بنفسها، وأكدت استعدادها لمساعدتها في تطبيق القرار؟».
وشدد عبد اللطيف على أن الوزارة لا تستهدف التضييق على المدارس الدولية أو طلابها، وإنما تسعى إلى ضمان التطبيق الجاد لمواد الهوية الوطنية، وتحقيق التوازن بين دراسة المناهج الدولية والحفاظ على ارتباط الطلاب باللغة العربية وتاريخ مصر.
- وزير التعليم يزف نبأ سار للطلاب وأولياء الأمور: «قضينا على الكثافة داخل الفصول ووصلت لـ50» - بوابة المساء الاخباري
- وزير التربية والتعليم يتفقد عدد من المدارس بمحافظة أسيوط - بوابة المساء الاخباري
- محافظ أسيوط يستقبل وزير التربية والتعليم خلال زيارته للمحافظة لتفقد عدد من المدارس الفجر سبورت
- «التعليم» تنشر التقييمات والأداءات الصفية والمنزلية استعداداً للعام الدراسي - بوابة المساء الاخباري
- تفاصيل زيارة وزير التربية والتعليم لمحافظة أسيوط غدا




