عاجل
«روبيو» يصل الهند لتعزيز العلاقات التجارية والأمنيةالبابونج أبرزها.. مخاطر إعطاء مشروبات الأعشاب للرضع دون استشارة طبيبiOS 27.2 يضيف ميزة جديدة لحل مشكلة مزعجة في مكبرات HomePodوليد توفيق وأمل غربى فى حفل غنائى على خشبة المسرح الكبير اليومالقنوات الناقلة لمباراة بايرن ميونخ ضد أرسنال في دوري أبطال أوروبا.. والمعلقمواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة.. الأهلي يواجه القناة في الدوريهل يفيد ارتداء الحزام الطبى لتخفيف ألم أسفل الظهر.. دراسة تجيبأبل تستحوذ على شركة سويسرية متخصصة في تقنيات الصوت بالذكاء الاصطناعي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابونج أبرزها.. مخاطر إعطاء مشروبات الأعشاب للرضع دون استشارة طبيب

منذ 2 دقيقة

يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى مشروب البابونج لتهدئة الرضع أو مساعدتهم على النوم وتخفيف المغص والاضطرابات الهضمية، اعتقادًا بأن الأعشاب الطبيعية آمنة تمامًا للأطفال. لكن الطبيعة النباتية للمشروب لا تعني خلوه من المخاطر، خاصة خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، عندما تكون أجهزته الحيوية لا تزال في مرحلة النمو، ويكون أكثر حساسية لبعض المواد التي قد يتحملها الأطفال الأكبر سنًا والبالغون.

وفقًا لتقرير نشره موقع Poison Control، المتخصص في التوعية بمخاطر التسمم والوقاية منه، فإن إعطاء الأعشاب والمستحضرات النباتية للرضع قد يرتبط بمخاطر صحية متعددة، من بينها الحساسية والتعرض للملوثات والتداخلات الدوائية، فضلًا عن أن سلامة كثير من هذه المنتجات وفعاليتها لدى الرضع لم تخضع لدراسات كافية. ويُعد البابونج من أكثر أنواع الأعشاب التي تُقدم للأطفال الصغار، لكن استخدامه دون استشارة طبية لا يخلو من المحاذير.

1. الحساسية من البابونج.. خطر يجب الانتباه إليه

من أبرز المخاطر المحتملة للبابونج حدوث تفاعل تحسسي لدى بعض الرضع، خاصة أن هذا النبات ينتمي إلى مجموعة نباتية تضم الأقحوان، وقد تحدث تفاعلات متبادلة لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه نباتات قريبة منه.

وتختلف مظاهر الحساسية من حالة إلى أخرى، فقد تشمل طفحًا جلديًا أو احمرارًا أو تورمًا، بينما قد تتطور الحالات الشديدة إلى صعوبة في التنفس أو تورم اللسان والشفاه. وتستدعي صعوبة التنفس أو التورم المفاجئ في الوجه أو اللسان طلب الإسعاف فورًا.

ولا يمكن التنبؤ بسهولة باستجابة الرضيع للبابونج، خصوصًا عند تقديمه للمرة الأولى، لذلك لا ينبغي استخدامه بوصفه علاجًا منزليًا للمغص أو اضطرابات النوم دون الرجوع إلى طبيب الأطفال.

2. اضطرابات الجهاز الهضمي وصعوبة تقييم استجابة الرضيع

قد يتفاعل الجهاز الهضمي لدى بعض الأطفال بصورة مختلفة مع المستحضرات العشبية، لكن لا توجد أدلة كافية تسمح بتحديد معدل حدوث اضطرابات هضمية بسبب البابونج لدى الرضع أو الجزم بأن هذه الأعراض ستظهر لكل طفل يتناوله.

وتكمن المشكلة في أن الرضيع لا يستطيع التعبير عن شعوره بالألم أو الغثيان، وقد يصعب على الوالدين التمييز بين أعراض المرض الأصلي ورد فعل الجسم تجاه المشروب. كما أن الاعتماد على الأعشاب لتخفيف المغص قد يؤخر تقييم أسباب البكاء المستمر أو القيء أو اضطراب التغذية، وهي أعراض قد تحتاج إلى فحص طبي.

لذلك، لا ينبغي اعتبار البابونج بديلًا عن تقييم الطبيب إذا كان الطفل يعاني من مغص متكرر أو تغير ملحوظ في الرضاعة أو التبرز.

3. احتمال التعرض للملوثات والمواد الضارة

لا تتوقف مخاطر المستحضرات العشبية على طبيعة النبات نفسه، إذ قد تتلوث بعض المنتجات أثناء الزراعة أو التجفيف أو التخزين أو التصنيع. ويحذر مركز مكافحة السموم من أن بعض المستحضرات العشبية والتقليدية قد تحتوي على معادن ثقيلة أو بكتيريا، بحسب مصدر المنتج وطريقة تحضيره.

ولا يعني ذلك أن كل مشروب بابونج ملوث، كما لا يثبت أن البابونج نفسه يحتوي بالضرورة على الرصاص أو الزئبق، لكن المشكلة أن جودة المنتجات العشبية وتركيبتها قد تختلف، ولا يمكن ضمان سلامتها بمجرد وصفها بأنها طبيعية أو مخصصة للأطفال.

وتزداد أهمية هذا التحذير لدى الرضع بسبب صغر وزنهم وعدم اكتمال نضج بعض أجهزتهم الحيوية، ما قد يجعل التعرض لبعض الملوثات أكثر خطورة مقارنة بالبالغين.

4. اختلاف تركيز المواد الفعالة بين المنتجات

قد تختلف كمية المواد النباتية الموجودة في شاي البابونج باختلاف نوع النبات والجزء المستخدم منه وطريقة التحضير ومدة النقع. كما أن المستخلصات المركزة والخلطات العشبية ليست بالضرورة مماثلة للشاي الخفيف.

وهذا الاختلاف يجعل تحديد كمية آمنة للرضيع أمرًا غير ممكن دون بيانات موثوقة خاصة بعمره ووزنه والمنتج المستخدم. كذلك، لا تضمن عبارة «مخصص للأطفال» أن المنتج مناسب لكل رضيع أو أنه خضع لاختبارات كافية لإثبات سلامته.

ولهذا السبب، ينبغي عدم إعطاء الرضيع مستخلصات البابونج المركزة أو الزيوت العطرية أو الخلطات العشبية، وعدم تحضير مشروبات منزلية له اعتمادًا على وصفات متداولة دون توجيه طبي.

5. التداخل مع الأدوية والمستحضرات الأخرى

قد تتفاعل بعض المستحضرات العشبية مع أدوية معينة، ولذلك يوصي خبراء السموم بإبلاغ الطبيب بجميع أنواع المشروبات والمكملات التي يتناولها الطفل، وليس الأدوية الموصوفة فقط.

ولا توجد معلومات كافية لتحديد جميع التداخلات المحتملة بين البابونج والأدوية لدى الرضع، لذا فإن غياب التداخل المعروف لا يثبت أن الجمع بينهما آمن. ويجب إخبار طبيب الأطفال بأي منتج عشبي يحصل عليه الرضيع، خاصة إذا كان يتلقى علاجًا لمرض معين.

كما ينبغي للأم المرضعة إخبار الطبيب بالمكملات والمشروبات العشبية التي تتناولها، لأن تقييم سلامة بعض المستحضرات أثناء الرضاعة الطبيعية قد يحتاج إلى مراعاة احتمال انتقال مكوناتها إلى حليب الأم.

6. تقديم البابونج بدلًا من الرضاعة قد يؤثر في التغذية

تحتاج أجسام الرضع إلى تغذية تتناسب مع نموهم السريع، ويوصي التقرير بالاعتماد على حليب الأم أو الحليب الصناعي المخصص للرضع خلال الأشهر الأولى، مع تحديد توقيت إدخال الأغذية والسوائل الأخرى وفق عمر الطفل وإرشادات طبيب الأطفال.

وعندما يُقدم البابونج بدلًا من الرضعة أو بكميات تؤثر في رغبة الطفل في تناول الحليب، فقد يقل حصوله على التغذية التي يحتاج إليها. كما أن إعطاء المشروبات العشبية للرضع الصغار قد يزيح الحليب من نظامهم الغذائي دون أن يوفر بديلًا غذائيًا مناسبًا.

7. تأخير اكتشاف الأمراض بسبب الاعتماد على الأعشاب

قد يلجأ بعض الآباء إلى البابونج عند بكاء الطفل أو اضطراب نومه أو معاناته من المغص، لكن هذه العلامات ليست مرضًا واحدًا، وقد تكون أحيانًا مرتبطة بمشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.

ومن المهم عدم الاعتماد على المشروبات العشبية وحدها عند ظهور الحمى أو القيء المتكرر أو رفض الرضاعة أو الخمول غير المعتاد أو صعوبة التنفس. فهذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية لا يعالجها البابونج، وتأخير الفحص قد يؤخر حصول الطفل على الرعاية المناسبة.

متى يجب تجنب البابونج للرضع؟

الأفضل عدم إعطاء الرضيع البابونج أو أي مستحضر عشبي دون استشارة طبيب الأطفال، خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر. ويوضح تقرير Poison Control أن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصي بتغذية الأطفال بحليب الأم أو الحليب الصناعي فقط خلال الأشهر الأربعة إلى الستة الأولى على الأقل، مع مراعاة الإرشادات الطبية المناسبة لعمر الطفل.

وإذا كان الهدف تخفيف المغص أو مساعدة الطفل على النوم، فمن الأفضل مناقشة الأعراض مع الطبيب بدلًا من تجربة الأعشاب. ويجب طلب الرعاية العاجلة عند ظهور صعوبة في التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو خمول شديد أو تشنجات.

وإذا تناول الرضيع مشروب البابونج بالفعل، فلا يعني ذلك بالضرورة حدوث تسمم، لكن ينبغي إيقاف تقديمه واستشارة مختص صحي لتحديد الإجراء المناسب بحسب عمر الطفل والكمية ونوع المستحضر والأعراض إن وجدت. وإذا ظهرت علامات خطيرة، فلا تنتظري ظهور أعراض إضافية قبل طلب المساعدة الطبية.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة