عاجل
مواعيد مباريات اليوم الجمعة في إياب الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفيدراليةتفاصيل الاجتماع الفني لـ مباراة الزمالك والجيش الرواندي في موقعة الإيابوزير العمل يستعرض تطور التشريعات العمالية من قانون النقابات وحتى قانون العمل الجديدعمرو منسى لـ«اليوم السابع»: عائلة ساويرس مستمرة فى دعم مهرجان الجونةمواعيد مباريات السبت 24 أكتوبر 2026.. الزمالك وبيراميدز في مهمة حسم التأهلمواعيد مباريات الزمالك وبيراميدز والأهلي وزد في دوري الأبطال والكونفيدراليةمواعيد مباريات الأندية المصرية في إياب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية«الزراعة» تكشف عن جهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال أسبوع
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبراء: مقاومة البكتيريا للأدوية تمثل عقبة للقضاء على السل

منذ 38 دقيقة

أكد خبراء الأمراض الصدرية من عدد من دول العالم عبر الفيديو، خلال جلسة مرض السل بمؤتمر الجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن المنعفد حاليا بالقاهرة، أن توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق التشخيص الجزيئي، وتعزيز البحث العلمي، يمثل محاور أساسية لتسريع جهود القضاء على مرض السل، في ظل استمرار تحديات التشخيص والعلاج، وانتشار السلالات المقاومة للأدوية، وارتفاع مخاطر الإصابة بين الأطفال، خاصة الرضع.

وشدد الخبراء، خلال جلسة خاصة، من آسيا وأفريقيا، أهمية تعزيز التعاون بين الدول والأنظمة الصحية، وتحسين الوصول إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية، مع الاهتمام بالآثار الصحية طويلة المدى التي قد تستمر لدى بعض المرضى حتى بعد إتمام علاج السل.

 

الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز اكتشاف الحالات

واستعرض أحد المتحدثين في المؤتمر جهود نيجيريا في توظيف التقنيات الرقمية لتطوير خدمات مكافحة السل، موضحًا أن الرعاية الصحية عن بُعد يمكن أن تساعد في الوصول إلى المرضى بالمناطق النائية والمحرومة من الخدمات، وتقليل عوائق الانتقال إلى المراكز المتخصصة، وتحسين التواصل بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية.

وأشار إلى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في دعم التشخيص، وتحديد المناطق التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الإصابة، ومتابعة المؤشرات الوبائية، إلى جانب الاستفادة من الاختبارات الجزيئية السريعة في الكشف عن المرض ومقاومة الأدوية.

وأكد أن نجاح هذه الحلول يتطلب بنية تحتية رقمية مناسبة، واستثمارات مستدامة، وتعاونًا بين الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة من التكنولوجيا وتحسين كفاءة الخدمات الصحية.

مقاومة الأدوية تحدٍّ رئيسي أمام علاج السل

من جانبه تناول أحد خبراء أمراض الصدر والعناية المركزة المشاركين في بالمؤتمر، التحديات المرتبطة بالسل المقاوم للأدوية، موضحًا أن مقاومة البكتيريا للأدوية تمثل عقبة أمام تحقيق أهداف القضاء على مرض السل، خاصة في المناطق التي تعاني محدودية خدمات التشخيص المتقدم.

وأشار إلى أهمية توسيع إتاحة الاختبارات الجزيئية التي تكشف عن السل ومقاومة الأدوية في وقت مبكر، بما يساعد الأطباء على اختيار النظام العلاجي المناسب لكل مريض، بدلًا من الاعتماد على نظم علاجية قد لا تتوافق مع طبيعة المقاومة لدى السلالة البكتيرية.

وأوضح أن مقاومة الأدوية قد ترتبط بطفرات جينية في البكتيريا، كما يمكن أن تسهم أخطاء العلاج أو عدم الالتزام بالنظام العلاجي الموصوف في تفاقم المشكلة؛ لذلك يتطلب التصدي لها تشخيصًا دقيقًا، واختيار الأدوية وفق الإرشادات العلاجية، ومتابعة المريض طوال فترة العلاج.

وشدد، على ضرورة مراقبة الآثار الجانبية للأدوية، والتعامل سريعًا مع أي مشكلات قد تدفع المريض إلى التوقف عن العلاج، فضلًا عن ضمان توفير الأدوية اللازمة واستمرار حصول المرضى عليها دون انقطاع.

 

الأطفال والرضع الأكثر احتياجًا إلى التشخيص المبكر

بدوره أكد أحد المتخصصين في طب الأطفال ومكافحة السل المشاركين من غانا، أن تشخيص السل لدى الأطفال يمثل تحديًا خاصًا، نظرًا لاختلاف الأعراض والأعراض الإكلينيكية عن البالغين، وصعوبة تأكيد الإصابة في بعض الحالات، لا سيما لدى الأطفال الصغار.

وأوضح أن الأطفال دون الخامسة، وبالأخص الرضع دون عمر عام، يحتاجون إلى اهتمام خاص عند تقييم احتمالات الإصابة، مع ضرورة رفع مستوى الاشتباه السريري لدى الأطفال المعرضين للمخالطة أو الذين تظهر عليهم أعراض تستدعي الفحص.

وأشار إلى أن السل يمثل تحديًا صحيًا على مستوى القارة الأفريقية، ولا يمكن التعامل معه باعتباره مشكلة تخص دولة واحدة، مؤكدًا أن الفقر والوصمة الاجتماعية وضعف الحماية الاجتماعية وعدم تكافؤ فرص الحصول على الخدمات الصحية، كلها عوامل قد تؤخر اكتشاف الحالات وتحد من فرص تلقي العلاج المناسب.

وأضاف أن مواجهة المرض تتطلب دمج خدمات التشخيص والعلاج والرعاية المتمحورة حول المريض، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، مع توجيه اهتمام أكبر إلى الأطفال والمراهقين وتطوير اللقاحات ووسائل الوقاية.

 

آثار تنفسية قد تستمر بعد الشفاء من السل

وسلط المتحدث الضوء على مشكلة مرض الرئة التالي للسل، موضحًا أن بعض المرضى قد يستمرون في المعاناة من أعراض ومشكلات تنفسية حتى بعد انتهاء العلاج والتخلص من العدوى النشطة.

وأشار إلى أن التلف الذي قد يصيب أنسجة الرئة والممرات الهوائية نتيجة المرض يمكن أن يؤدي إلى استمرار السعال وضيق التنفس، وضعف القدرة على ممارسة الأنشطة البدنية، بما يؤثر في جودة الحياة.

وأكد أن انتهاء العلاج لا يعني بالضرورة زوال جميع الآثار الصحية للسل، مشددًا على أهمية متابعة المرضى بعد إتمام العلاج، والاستفسار عن استمرار الأعراض التنفسية، وتقييم وظائف الرئة عند الحاجة، وإحالة المرضى إلى خدمات الرعاية المناسبة.

وأوضح أن الاهتمام بهذه المضاعفات يجب أن يشمل الأطفال والمراهقين والبالغين، مع زيادة الوعي بأن المريض قد لا يعود ناقلًا للعدوى، لكنه يظل بحاجة إلى الرعاية والمتابعة بسبب الآثار المتبقية للمرض.

 

التمويل والتعاون الدولي لتسريع القضاء على السل

واتفق المتحدثون على أن القضاء على السل، يتطلب أكثر من توفير الأدوية، إذ يستلزم بناء أنظمة صحية قادرة على اكتشاف الحالات مبكرًا، وتوفير الاختبارات الحديثة، وضمان استمرارية العلاج، ومواجهة الوصمة الاجتماعية، وتحسين فرص الوصول إلى الخدمات في المناطق الأكثر احتياجًا.

وشددوا على أهمية استمرار الاستثمار في البحث العلمي وتطوير أدوات التشخيص والعلاج واللقاحات، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الصحية والجامعات والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، بما يدعم الجهود العالمية لمكافحة السل وتقليل الوفيات والمضاعفات المرتبطة به.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة