ذهبت إلى الفراش في الوقت المحدد، ونمت 8 ساعات، ومع ذلك استيقظت تشعر وكأنك لم تنل قسطًا كافيًا من الراحة، على الرغم من أن ثماني ساعات تُعتبر عادةً مدة النوم المثالية للبالغين، إلا أن الحصول على قسط كافٍ من النوم لا يعني بالضرورة الحصول على راحة جيدة إذا كنت تشعر بالخمول باستمرار، وتجد صعوبة في النهوض من السرير، أو تعاني من انخفاض حاد في الطاقة بعد الظهر، فقد يكون هناك عدة أسباب وراء ذلك، نتعرف عليها في السطور التالية، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
1. قد لا تكون ساعات النوم الـ 8 مُجددة للنشاط
النوم ليس حالةً منتظمة، يمر الجسم خلال الليل بمراحل مختلفة، بما في ذلك النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، وكلاهما يلعب دورًا هامًا في التعافي البدني ووظائف الدماغ.
يمكن أن تؤدي الاستيقاظات المتكررة، والضوضاء، وبيئة النوم غير المريحة، أو عدم انتظام مواعيد النوم إلى تعطيل هذه الدورات، مما يجعلك تشعر بالتعب في صباح اليوم التالي.
2. قد يكون الإجهاد المزمن سببًا في شعورك بالإرهاق
حتى عندما تغفو سريعًا، فإن التوتر والقلق المستمرين قد يؤثران على جودة راحتك، فارتفاع هرمونات التوتر وفرط نشاط الجهاز العصبي قد يُصعّبان على الجسم الاسترخاء، مما قد يجعلك تستيقظ وأنت تشعر بالإرهاق الذهني رغم قضاء وقت كافٍ في السرير.
3. قد يؤثر نظامك الغذائي على مستويات طاقتك
يؤثر ما تتناوله خلال اليوم على مستوى نشاطك، حتى بعد نوم ليلة كاملة، وقد يساهم عدم كفاية تناول البروتين، وقلة شرب الماء، ونقص العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك وفيتامين د في الشعور بالتعب المستمر.
تقلبات مستوى السكر في الدم عاملاً آخر فالوجبات الغنية بالكربوهيدرات المكررة والسكريات قد تُسبب انخفاضاً في الطاقة، بينما الوجبات المتوازنة التي تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية قد تُساهم في الحفاظ على مستويات طاقة أكثر استقراراً.
4. قد تكون ساعتك البيولوجية غير متزامنة
قد يؤدي عدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ، وعدم كفاية ضوء الشمس في الصباح، والتعرض المفرط للضوء الاصطناعي ليلاً، إلى اضطراب الساعة البيولوجية، هذه الساعة الداخلية تنظم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم، وتؤثر على شعورك باليقظة والنعاس.
5. قد يكون هناك سبب كامن وراء ذلك
في بعض الأحيان، لا يرتبط التعب المستمر بعادات النوم فبعض الحالات المرضية، مثل فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، واضطرابات التمثيل الغذائي، وانقطاع النفس النومي، قد تجعل الشخص يشعر بالإرهاق رغم قضائه وقتاً كافياً في السرير.
يستحق انقطاع النفس النومي اهتماماً خاصاً لأن الانقطاعات المتكررة في التنفس قد تؤثر على جودة النوم.
الشخير المرتفع، والصداع الصباحي، وجفاف الفم، والاستيقاظ دون الشعور بالانتعاش، كلها علامات تحذيرية محتملة تستدعي استشارة طبية.
متى يجب أن تشعر بالقلق؟
إذا كنت تستيقظ بانتظام وأنت تشعر بالإرهاق رغم حصولك على قسط كافٍ من النوم، فمن المستحسن استشارة طبيب مختص بناءً على الأعراض التي تعاني منها، قد يوصي بإجراء فحوصات دم أو تقييم لنمط نومك لتحديد السبب الكامن وراء ذلك. في النهاية، لا يعتمد الشعور بالانتعاش على عدد ساعات النوم فقط، بل إن انتظام مواعيد النوم، والتغذية المتوازنة، وإدارة التوتر، والنشاط البدني، والرعاية الطبية المناسبة، كلها عوامل تُسهم في مساعدة جسمك على التعافي.
- بتعوض النوم فى الإجازة؟.. «دين النوم» قد يضر قلبك ومخك ووزنك
- مازلت تشعر بالتعب بعد 8 ساعات من النوم.. الأسباب وطرق استعادة النشاط
- أميتاب باتشان يواجه صعوبة فى النوم.. ماذا يحدث لجسمك عندما تنام وقتاً أقل؟
- 3 مكملات غذائية تناولها مع المغنيسيوم لتحسين جودة النوم
- لماذا تشعر بالتعب المستمر وانخفاض الطاقة رغم شرب القهوة؟






