عاجل
قرار جديد من معتمد جمال وفوز فريق السيدات.. ماذا حدث في الزمالك أمس الجمعة؟ننشر نتيجة انتخابات مجلس إدارة نادى بنها الرياضى.. الكحيلى رئيسا وضوة نائباظهور أبو تريكة ورسالة غامضة من إمام عاشور واحتفالات الخطيب. أبرز ستوريهات نجوم الكرة اليومحقيقة رحيل لاعب الفريق وطلب خاص من عموتة.. ماذا حدث في الأهلي أمس الجمعة؟ماذا قدم محمد عبد المنعم مع نيس أمام رين بالدوري الفرنسي؟خلال أكتوبر.. قفزة في سعر الدولار مقابل الجنيه بـ 4.05 جنيهات وسط تخارج الأموال الساخنةالأقصر على موعد مع فرحة احتفالات دير مارجرجس بالرزيقات بدءاً من 9 نوفمبر​هل يضاعف تجميد الموز فوائده الصحية.. بماذا ينصح الخبراء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

​هل يضاعف تجميد الموز فوائده الصحية.. بماذا ينصح الخبراء

منذ 50 دقيقة

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي نصائح تدعو إلى تجميد الموز ثم تركه يذوب قبل تناوله، بدعوى أن هذه الطريقة تضاعف محتواه من الألياف البريبايوتيكية وتجعله أكثر فائدة لصحة الأمعاء، لكن هذا الادعاء لا يستند حتى الآن إلى أدلة علمية مقنعة تثبت حدوث هذه الزيادة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، فإن تجميد الموز قد يساعد على إبطاء نضجه والحفاظ على بعض خصائصه الغذائية، لكنه لا يضاعف تلقائيًا كمية الألياف أو النشا المقاوم الموجودين فيه، موضحًا أن درجة نضج الثمرة تلعب دورًا أكبر في تحديد محتواها من النشا المقاوم.

ما علاقة الموز بالبكتيريا النافعة في الأمعاء؟

يحتوي الموز على مركبات يمكن أن تدعم صحة الجهاز الهضمي، من بينها النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة، ولذلك يصل جزء منه إلى القولون، حيث تستخدمه البكتيريا النافعة مصدرًا للطاقة.

وتندرج هذه المواد ضمن المركبات ذات التأثير البريبايوتيكي، أي التي تساعد على تغذية الكائنات الدقيقة المفيدة الموجودة في الأمعاء، بما يدعم التوازن الميكروبي داخل الجهاز الهضمي.

وخلال تخمير النشا المقاوم بواسطة بكتيريا القولون، تتكون أحماض دهنية قصيرة السلسلة، وهي مركبات ترتبط بعدة وظائف مهمة، منها تغذية الخلايا المبطنة للقولون، والمساعدة في الحفاظ على سلامة الحاجز المعوي، والمساهمة في تنظيم العمليات الالتهابية.

لكن وجود هذه الفوائد لا يعني أن أي طريقة لتخزين الموز ستزيد بالضرورة من كمية النشا المقاوم أو الألياف الموجودة فيه.

هل تجميد الموز وإذابته يضاعف الألياف فعلًا؟

لا تتوافر أدلة علمية كافية تؤكد أن وضع الموز النيئ في المجمد ثم إذابته يؤدي إلى مضاعفة محتواه من الألياف البريبايوتيكية، كما لا توجد نتائج حاسمة تثبت أن هذه الخطوة تزيد كمية النشا المقاوم الموجودة في الثمرة.

وقد يرتبط انتشار هذه الفكرة بعملية علمية تُعرف باسم «إعادة التبلور» أو إعادة ترتيب جزيئات النشا، وهي ظاهرة تحدث عند تبريد بعض الأطعمة النشوية بعد طهيها.فخلال التبريد، قد تعيد بعض جزيئات النشا تنظيم بنيتها في صورة أكثر مقاومة للهضم، وهو ما يمكن أن يزيد كمية النشا المقاوم في بعض الأطعمة المطبوخة، مثل الأرز والبطاطس.

لكن معظم الأبحاث التي تناولت هذه العملية ركزت على الأطعمة النشوية المطبوخة، ولا يمكن افتراض أن تجميد الموز النيئ ثم إذابته يؤدي إلى التأثير نفسه أو يحقق زيادة مماثلة في محتواه من النشا المقاوم.

درجة نضج الموز هي العامل الأهم

إذا كان الهدف هو الحصول على كمية أكبر من النشا المقاوم لدعم البكتيريا النافعة، فإن اختيار الموز الأقل نضجًا قد يكون أكثر أهمية من وضعه في المجمد.

فمع انتقال الموز من اللون الأخضر إلى الأصفر ثم ظهور البقع البنية عليه، تحدث تغيرات في تركيب الكربوهيدرات الموجودة داخله، إذ تبدأ الإنزيمات بتحويل جزء من النشا إلى سكريات طبيعية، وهو ما يغير مذاقه وقوامه وسهولة هضمه.

وتختلف خصائص الموز بحسب مرحلة نضجه على النحو التالي:

1. الموز الأخضر أو الأقل نضجًا

يحتوي عادةً على كمية أكبر من النشا المقاوم مقارنة بالموز الأكثر نضجًا، لأن جزءًا أكبر من النشا لم يتحول بعد إلى سكريات بسيطة. ويصل هذا النوع من النشا إلى القولون، حيث يمكن أن تستفيد منه البكتيريا المعوية المفيدة.

2. الموز الأصفر

مع نضج الثمرة، يتحول جزء متزايد من النشا إلى سكريات طبيعية، فيصبح الموز أكثر حلاوة وأسهل في الهضم، بينما تنخفض كمية النشا المقاوم مقارنة بمرحلة النضج الأقل.

3. الموز شديد النضج

عندما تظهر بقع بنية كثيرة على القشرة، يكون جزءا كبيرا من النشا قد تحول بالفعل إلى سكريات، ولذلك يحتوي الموز شديد النضج عادةً على كمية أقل من النشا المقاوم مقارنة بالثمار الخضراء أو الأقل نضجًا.

ومع ذلك، لا يعني انخفاض النشا المقاوم أن الموز الناضج يفقد قيمته الغذائية، إذ يظل مصدرًا للألياف والعناصر الغذائية الأخرى، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متنوع.

ما فائدة تجميد الموز إذن؟

رغم عدم ثبوت أن التجميد يضاعف الألياف البريبايوتيكية، فإنه يظل وسيلة مفيدة لتخزين الموز وإبطاء عملية نضجه، ما يساعد على الاحتفاظ بمرحلة النضج التي وصلت إليها الثمرة قبل وضعها في المجمد.

وبالتالي، إذا كان الموز أقل نضجًا عند تجميده، فقد يساعد التخزين البارد على إبطاء التغيرات التي تحدث في تركيب النشا، بدلًا من ترك الثمرة تواصل النضج بسرعة في درجة حرارة الغرفة.

لكن ينبغي التمييز بين الحفاظ على بعض الخصائص الموجودة بالفعل وزيادة محتوى الموز من الألياف، فالتجميد قد يساعد في الأول، بينما لا يوجد دليل مقنع على أنه يحقق الثاني.

وللاستفادة من الموز ضمن نظام غذائي يدعم صحة الأمعاء، يمكن اختيار الثمرة وفقًا لدرجة النضج المفضلة، مع تنويع مصادر الألياف والبريبايوتكس من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، بدلًا من الاعتماد على حيلة واحدة أو طريقة تخزين بعينها.



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة