عاجل
دموع البداية وحلم غائب وألقاب خالدة.. محطات تاريخية في مسيرة رونالدو مع البرتغالتمارين القوة والتغذية يساعدان فى تحسين صحة العظام ومقاومة الهشاشةخبير لوائح: تكرار المخالفات يصعب رفع إيقاف القيد عن الزمالكتعرف على القائمة الرسمية لأسعار السكر والأرز والزيت والدقيق في سوهاجعيار 21 يخسر 50 جنيهًا في سوق الصاغة.. سعر الذهب يشهد انخفاضًا عالميًا وطلب مرتفع في الهند اليوم الجمعة (تفاصيل)لحظة بلحظة.. الزمالك 1 - 1 مصر للتأمين.. نهاية الشوط الأولهدفان في الدقائق الأخيرة.. ملخص شوط الزمالك ومصر للتأمين الأول في كأس مصرقد تسبب مضاعفات صحية خطيرة.. طبيب يحذر من إزالة شعر تلك المنطقة بالوجه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

دموع البداية وحلم غائب وألقاب خالدة.. محطات تاريخية في مسيرة رونالدو مع البرتغال

منذ 13 دقيقة

في 20 أغسطس عام 2003 وعلى ملعب "مانويل برانكو تيكسيرا" بمدينة تشيفاس البرتغالية، شهدت مباراة البرتغال وكازاخستان الودية، ميلاد أسطورة جديدة في كرة القدم، إذ ظهر شابا مع البرتغال يبلغ من العمر 18 عاما، شارك بدلا من أسطورة المنتخب آنذاك لويس فيجو، وذلك الشاب كان كريستيانو رونالدو، الذي لم يكن في ذلك الوقت يعلم أنه سيحمل راية منتخب بلاده لسنوات طويلة ويحقق رحلة استثنائية.

وعلى مدار أكثر من عقدين، كتب رونالدو واحدة من أعظم القصص في تاريخ كرة القدم وبالتحديد المنتخب البرتغالي، إذ ترك بصمة استثنائية على الصعيد الفردي والجماعي، فعلى صعيد الأرقام الفردية، يعد رونالدو ملكا لها بعدما وصل لصدارة ترتيب الهدافين التاريخيين للمنتخب، وعلى الصعيد الجماعي، قاد ابن جزيرة ماديرا منتخب بلاده للصعود لمنصات التتويج الأوروبية، ليحول منتخب بلاده من منتخب أقصى طموحاته التأهل للمراحل النهائية بالبطولات الكبرى، إلى منتخب ينافس بقوة على الألقاب ويعتلي منصات التتويج.

محطات تاريخية ولحظات مؤثرة في مسيرة رونالدو

الظهور الأول بقميص منتخب البرتغال

بدأ صاحب الـ41 عاما مشواره الدولي مع البرتغال، في أغسطس عام 2003، حينما حل بديلا لقائد المنتخب آنذاك لويس فيجو، في مباراة البرتغال وكازاخستان الودية، بعدما أشركه المدير الفني سكولاري مع بداية الشوط الثاني، ليسجل ظهوره الأول لمدة 45 دقيقة في اللقاء، في خطوة لم يكن يتوقع أحد أنها ستكون بداية لواحدة من أعظم المسيرات في كرة القدم.

وتلك الدقائق التي شارك فيها رونالدو، لم تكن مجرد مشاركة عابرة للاعب عادي ولكنها كانت الشرارة الأولى لمولد نجم سيحمل راية البرتغال لأكثر من عقدين، إذ تحول هذا الشاب فيما بعد إلى رمزا لبلاده وليس مجرد لاعب كرة قدم، بل بات ملهما لكل الشباب والأطفال على مستوى العالم وليس داخل البرتغال فقط.

الصدمة الأولى وخسارة نهائي يورو 2004

وببطولة دوري أمم أوروبا "يورو 2004" التي أقيمت بالبرتغال، كان ابن الـ19 ربيعا على مقربة من ملامسة الذهب القاري مع منتخب بلاده للمرة الأولى له وللبرتغال، وذلك بعد التأهل إلى نهائي البطولة لملاقاة اليونان.

وعلى ملعب "دا لوز" بمدينة لشبونة البرتغالية، ووسط حضور الآلاف من جماهير البرتغال الحالمين، بمشاهدة منتخب بلادهم يلامس الذهب للمرة الأولى في تاريخه، دخل رونالدو ورفاقه المباراة وهم يحملون أمال كبيرة، إلا أن كل هذه الأحلام تبددت سريعا، بعد الهزيمة بهدف دون مقابل أمام اليونان في واحدة من أقوى مفاجآت البطولة عبر تاريخها.

وهذه الهزيمة كانت بمثابة الصدمة الأولى لرونالدو، الذي دخل في نوبة بكاء قوية بعد هزيمة المباراة وفقدان فرصة ملامسة الذهب للمرة الأولى مع "برازيل أوروبا" كما يلقبون.

مشاعر مختلطة وإصابة صادمة وتتويج تاريخي

والحلم الذي لم يتمكن رونالدو من تحقيقه مع منتخب بلاده في بداية مشواره، عاد بعد 12 عاما ليحققه وهو قائدا للبرتغال، وذلك بعدما قاد "الدون" منتخبه، لاعتلاء عرش الكرة الأوروبية، عقب التتويج بلقب أمم أوروبا عام 2016 بعد الفوز على فرنسا في المباراة النهائية، ليعوض حسرة الهزيمة في 2004 أمام اليونان.

ولم يكن الطريق نحو تحقيق رونالدو المجد الأوروبي مع منتخب بلاده، مفروشا بالورود ففي نهائي البطولة أمام فرنسا وعند الدقيقة 18 من عمر المباراة، تلقى رونالدو صدمة كبيرة بعد تعرضه للإصابة ومغادرته الملعب، ليدخل في نوبة بكاء قوية بعدما تبدد حلمه في استكمال اللقاء ومساعدة منتخبه في الفوز بالبطولة.

واللحظات الحزينة التي عاشها رونالدو بعد تعرضه للإصابة، لم تجعله يستسلم إذ وقف على الخط يوجه زملائه ويحفزهم حتى نهاية المباراة، ليعيش بعد ذلك واحدة من أسعد لحظات حياته حينما رفع كأس البطولة، عقب الفوز على المنتخب الفرنسي بهدف دون مقابل أحرزه اللاعب إيدير.

مواصلة الإنجازات وتحقيق لقبي لدوري أمم أوروبا

وتقل رونالدو روحه التنافسية الكبيرة إلى كل أفراد المنتخب البرتغالي، وهو ما ظهر في ظهور منتخب البرتغال الذي لم يكن يملك أي لقب قبل ظهور رونالدو، على منصات التتويج جيدا بعد مشاركة الدون، وهو ما ظهر من خلال تتويجه بلقب أمم أوروبا عام 2016، بالإضافة إلى التتويج بلقبي دوري الأمم الأوروبية أيضًا.

وعاد الدون لمنصات التتويج مرة آخرى رفقة البرتغال عقب حصد لقب دوري أمم أوروبا عام 2019، بعد الفوز على هولندا بهدف دون مقابل، قبل أن يحقق اللقب للمرة الثانية عام 2025 على حساب المنتخب الإسباني، بعد الفوز عليه في المباراة النهائية بركلات الترجيح.

صدمات متتالية وتوديع حزين للمونديال

ومع تزايد المكانة الكبيرة لرونالدو في كرة القدم، وتحقيقه الكثير من الألقاب في كرة القدم ومن بينهم ثلاث ألقاب مع المنتخب البرتغالي، ظل حلما واحدا يطارد الدون حتى اعتزاله الدولي أمس، وهو لقب كأس العالم الذي لطالما بحث عنه منذ النسخة الأولى له عام 2006 التي أقيمت في ألمانيا، وصولا إلى النسخة الماضية التي أقيمت في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك.

وعلى عكس المسيرة الحافلة للنجم البرتغالي في الملاعب، كان مشواره في كأس العالم مغاير بعض الشيء، فخلال مشاركاته الـ6 بالبطولة، لم يستطيع الدون حصد اللقب الأهم في كرة القدم، لينهي مسيرته الدولية واللقطة الأبرز التي ستظل عالقة في أذهان عشاق كرة القدم للدون في المونديال، هى لقطة بكائه عقب توديع البطولة في أكثر من مناسبة ومنها بطولة كأس العالم 2022 ودخولة في نوبة بكاء قوية عقب الهزيمة أمام المغرب وكذلك النسخة الماضية عقب الهزيمة أمام إسبانيا.

نهاية غير متوقعة وأزمة تهز الوسط الرياضي

وجاءت نهاية النجم البرتغالي على غير المتوقع، حيث اتخذ هذا القرار، بعدما شهدت الفترة الماضية توترا كبيرا مع الجهاز الفني للبرتغال، وذلك على إثر أزمة نشبت بينه وبين مدرب البرتغال خورخي جيسوس، خلال فترة التوقف الدولي الماضية في سبتمبر الماضي، والتي انتهت بمغادرته معسكر منتخب بلاده دون استكمال باقي المباريات.

واتخذ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قرار على إثر هذه الواقعة بإيقاف قائد المنتخب 30 يوما وتغريمه ماديا 255 يورو، لتتحول الأزمة إلى واحدة من أكثر المحطات تأثيرا في مسيرة رونالدو، وتلقي بظلالها على المشهد الختامي للنجم البرتغال مع منتخب بلاده.

أقرأ أيضًا:

هدفان في الدقائق الأخيرة.. ملخص شوط الزمالك ومصر للتأمين الأول في كأس مصر

وائل جمعة يكشف لـ الفجر سبورت الاخباري أسباب غياب 6 لاعبين عن الأهلي أمام السكة

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة