ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن أكثر من 281 ألف شخص قد نزحوا في اليمن منذ بداية أغسطس الماضي، يقيم أكثر من نصفهم في محافظة تعز وحدها.
وقال المكتب إن الوصول الإنساني صار أكثر صعوبة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث أدى تضرر طريق رئيسي يربط تعز بالمحافظات الجنوبية إلى اضطرار القائمين على إيصال المساعدات لاستخدام طرق جبلية ضيقة، مما تسبب في تباطؤ عمليات التسليم.
وأشار إلى أن الحاجة إلى المأوى لا تزال ملحة، مضيفا أن 3 أرباع النازحين يعيشون في مواقع تفتقر إلى المأوى والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
طهران تدرس مقترحًا لإنهاء الحرب.. وواشنطن تحشد لـ«عملية مكثفة» «الجامعة العربية»: دعم الحوار السبيل الوحيد لمساعدة السودانيين على وقف الحرب تضارب حول مقترح جديد لإنهاء الحرب «الأمريكية- الإيرانية»وأضاف أن هناك أكثر من 35000 أسرة لا تزال تفتقر إلى المساعدة في توفير المأوى، بينما يحتاج أكثر من 230 ألف شخص إلى دعم طارئ في مجالي المياه والصرف الصحي.
في سياق متصل، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من مخاطر العنف الجنسي والاتجار بالبشر والزواج القسري، لا سيما في المواقع المكتظة بالنازحين في اليمن، والتي تفتقر إلى الخصوصية الكافية، والإضاءة، ومرافق الصرف الصحي المنفصلة.
وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن شركاء الأمم المتحدة يعملون على الاستجابة في المناطق التي يُتاح فيها الوصول الإنساني، من خلال نشر فرق حماية متنقلة في مواقع النزوح، وفحص الأطفال النازحين للكشف عن سوء التغذية في ثماني محافظات، وتوفير المياه والمراحيض الطارئة في المناطق التي تستقبل الأسر النازحة.
وجدد الدعوة لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق عندما وأينما تكون هناك حاجة إليها.
- الأمم المتحدة تحذر من انهيار الاستجابة الإنسانية فى اليمن بسبب نقص التمويل - الفجر سبورت
- وزير يمنى يؤكد أهمية تحويل البرامج الإنسانية الأممية لمشروعات مستدامة - المساء الاخباري
- تصعيد فى اليمن.. وهجمات على مطار الدمام
- الأمم المتحدة تحذر: النينيو تهدد 50 مليون شخص بالجوع
- الأمم المتحدة تدين الهجمات على السعودية وتعبر عن القلق إزاء التصعيد في اليمن






