شهدت عدة مدن أوروبية، موجة من الاحتجاجات وأعمال العنف، حيث اندلعت مواجهات في باريس ومدن فرنسية أخرى، وامتدت أعمال العنف إلى بروكسل ولييج في بلجيكا، فيما نظم طلاب في برلين مسيرة تضامنية مع احتجاجات التعليم في فرنسا.
واندلعت أعمال عنف على هامش مظاهرات في باريس، ومدن فرنسية أخرى، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، إن نحو 550 ألف شخص شاركوا في التظاهر، بينما قدر اتحاد «سي جي تي» أعداد المشاركين بـ 800 ألف.
نتيجة عطل فني.. تحالف دعم الشرعية: مصرع ضابطين في سقوط طائرة استطلاع بمنطقة نجران تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرا للدفاع في إيران تحالف دعم الشرعية يتصدى لهجمات حوثية على السعودية.. وتصعيد عسكري في تعز (تقرير)وقال وزير الداخلية، لوران نونييز، اليوم الأحد، في تدوينة عبر منصة «إكس»: «أُلقي القبض على 1800 شخص وتجري الآن تحقيقات لتحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال حتى يتم تقديمهم إلى القضاء».
من جهته، قال نائب رئيسة بلدية باريس، إيمانويل جريجوار، إن شوارع بأكملها في العاصمة «تعرضت للتخريب»، فيما أقدم شبان ملثمون على إحراق سيارات ونهب متاجر.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، قد أعلن مساء السبت، عن توقيف 1200 شخص على خلفية الاحتجاجات، وإصابة 150 شرطيا.
ولجأت الشرطة، التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع في مواجهة مئات المتظاهرين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر.
وفي مدينة سانت إتيان، بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاما، إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.
واعتبر نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الهجرة ومشكلة «الاندماج» هما السبب وراء أعمال العنف التي شهدتها فرنسا.
في سياق متصل، شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، ومدينة لييج، أعمال عنف خلال مظاهرات مناهضة لسياسات التعليم، والتخفيضات في الميزانية، تخللتها مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين وإحراق سيارات وممتلكات.
وفي بروكسل، تجمع مئات الأشخاص، بينهم معلمون وأعضاء نقابات، في محطة القطار المركزية، وانطلقوا في مسيرات رغم عدم حصولها على تصريح.
وتدخلت الشرطة، مرارا لمنع المسيرات، فيما تقدم بعض المتظاهرين نحوها باستخدام حواجز مواقع البناء وألقوا أجساما باتجاه عناصرها، لترد الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه.
وامتدت المواجهات إلى مناطق مختلفة من المدينة، واستمرت حتى مساء أمس السبت، في ساحة البورصة ومحيطها، حيث أطلق متظاهرون شعارات مناهضة للشرطة.
وعلى إثر ذلك، أوقفت الشرطة عددا من المتظاهرين، فيما أشارت وسائل إعلام محلية إلى إصابة عدة أشخاص.
من جهته، قال وزير الداخلية البلجيكي، برنار كوينتين: «لم يعد هذا احتجاجا، بل عنفا صريحا ومتكررا يهدف إلى زعزعة استقرار مجتمعنا».
وأكد في بيان، أن الشرطة الفيدرالية تدعم الشرطة المحلية، وأن السلطات ستستخدم جميع الوسائل اللازمة لاستعادة النظام العام.
وبحسب وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية، هاجم متظاهرون مقر الحزب الاشتراكي وحطموا نوافذه، كما أضرموا النار في حاوية نفايات وثلاث سيارات في حي مارول، وأحرقوا دراجات استخدمت لإقامة حواجز في منطقة أندرلخت.
وأدت الأحداث، إلى اضطرابات في حركة النقل العام، إذ أُغلقت محطات جزئيا أو كليا، وتوقفت بعض خدمات الحافلات والترام.
وفي مدينة لييج، تجمع نحو 200 إلى 250 شخصا، معظمهم من الشباب، للاحتجاج على سياسات التقشف في قطاع التعليم. وأغلق المتظاهرون طرقا عدة، بينها مدخل طريق سريع، قبل أن تفرقهم الشرطة بخراطيم المياه، فيما طالب متجمعون بالإفراج عن موقوفين.
إلى ذلك، نظم طلاب في العاصمة الألمانية برلين، مظاهرة تضامنية مع نظرائهم في فرنسا، الذين يحتجون على نقص المعلمين والموارد التعليمية وسياسات التقشف.
وتجمع نحو 300 طالب، مساء أمس السبت، بالقرب من محطة مترو كلايستبارك في حي شونبيرج، قبل أن ينطلقوا سيرا على الأقدام نحو المدرسة الثانوية الفرنسية في منطقة ميته، حيث انتهت المسيرة قربها وسط إجراءات أمنية مشددة.
وعبر المشاركون عن تضامنهم مع الطلاب المتظاهرين في فرنسا، ورفعوا، خلال المسيرة لافتات كتب عليها «التضامن مع فرنسا»، و«(الرئيس الفرنسي، إيمانويل) ماكرون استقل»، و«حولوا المقاومة في فرنسا إلى حركة دولية».
وانطلقت موجة المظاهرات الطلابية بفرنسا، في سبتمبر الماضي، على خلفية نقص المعلمين والموارد التعليمية والاعتراض على سياسات التقشف، قبل أن تتسع إلى مدارس وجامعات في أنحاء البلاد، بمشاركة طلاب ونقابات تعليمية. وامتدت الاحتجاجات إلى المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا في الأول من أكتوبر الجاري.
- فرنسا تشتعل بالاحتجاجات.. اشتباكات واعتقالات بالعاصمة وعودة «السترات الصفراء»
- أولمبياد باريس يغير العاصمة الفرنسية.. صحفي يكشف لأخبار الآن كيف اختلفت ولماذا - الفجر سبورت
- فرنسا: تعزيزات أمنية غير مسبوقة لتأمين أولمبياد باريس 2024 .. بوابة الفجر سبورت
- اعتقال 1200 شخص بعد خروج نصف مليون متظاهر للشوارع.. ماذا يحدث في فرنسا؟ (صور وفيديو)
- انهيار برج بمبنى بلدية ليمونج التاريخي في احتجاجات فرنسا.. وماكرون: «لا مكان للعنف» (تفاصيل)






