اتهم مغني الراب الأمريكي، ماكليمور جهات في قطاع الترفيه الأمريكي بممارسة «الترهيب والتلاعب والقمع»، بعدما قال إن 9 ساحات كبرى في الولايات المتحدة رفضت استضافة جولته الغنائية لجمع التبرعات لصالح فلسطين، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثارته مواقفه الداعمة للفلسطينيين، واستبعاده من الجولة الأمريكية للمغني البريطاني إد شيران.
ماكليمور يفضح رفض 9 ساحات أمريكية استضافة حفلاته
وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، أن ماكليمور أعلن، في منشور عبر حسابه على «إنستجرام»، أنه كان يخطط لإقامة الجولة في الولايات المتحدة، لكن 9 ساحات كبرى رفضت استضافة حفلاته، من بينها «ماديسون سكوير جاردن» في نيويورك، و«كريبتو دوت كوم أرينا» في لوس أنجلوس، و«باركليز سنتر» في بروكلين.
وأضافت الصحيفة أن «ماكليمور» أحيا الشهر الماضي حفلات جولته الداعمة لفلسطين في دبلن ولندن وباريس، وسط إشادة من الناقد الموسيقي في «الجارديان» أليكسيس بيتريديس، الذي وصف العرض بأنه «انتصار فني»، وشهد مشاركة عدد من الفنانين، من بينهم هوزيير وفرقة «نيكاب».
«لا تغفلوا عنا».. 1500 استغاثة من الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب الأمطار ونداء عاجل لدول العالم مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10 في حادث إطلاق نار ببولندا «من الذي نوجه إليه تحذيرنا؟».. مسؤول إيراني يسخر من إدارة ترامب بعد هزيمة الجمهوريينوجاءت تلك الحفلات بعدما استبعد «إد شيران» ماكليمور من جولته الأمريكية، إثر إلقاء الأخير كلمة على المسرح أعلن خلالها دعمه لفلسطين، في وقت قال فيه شيران إن قاعات أمريكية أبلغته بأنها سترفض استضافة حفلاته إذا استمر ماكليمور ضمن فريق الفنانين المشاركين فيها.
ونقل ماكليمور عن نفسه قوله في منشوره: «منذ البداية، كانت خطتنا نقل هذه الجولة إلى الولايات المتحدة، لكن بعد أسابيع من التواصل، رفضت 9 ساحات أمريكية كبرى استضافتنا».
وشملت الأماكن التي قال إنها رفضت استضافة الحفلات، إلى جانب الساحات الثلاث المذكورة، «يو بي إس أرينا» و«برودنشال سنتر» في منطقة نيويورك، و«إنتويت دوم» و«كيا فوروم» في لوس أنجلوس، و«تشيس سنتر» في سان فرانسيسكو، و«كلايمت بليدج أرينا» في سياتل.
وأوضح أن منظمي الجولة حصلوا بحلول منتصف سبتمبر الماضي على مواعيد متاحة لإقامة الحفلات في تلك الساحات حتى نهاية العام، إلا أن المواعيد أُلغيت بمجرد معرفة إداراتها أن الحفلات مخصصة لجمع التبرعات لصالح فلسطين.
وقال: «بمجرد أن علموا أن هذه الحفلات خيرية لصالح فلسطين، اختفت تلك المواعيد فجأة من جدول الحجوزات. أُغلقت الأبواب، واختلفت المحادثات من مكان إلى آخر، لكن النتيجة كانت واحدة: لن يُسمح بإقامة الحفلات في هذه القاعات».
التزم الصمت وانشغل بالغناء
وفي منشور مطول امتد عبر «إنستجرام»، قال «ماكليمور»، إنه لم يعد يكترث بخسارة علاقاته مع كبار المسؤولين في صناعة الموسيقى، مضيفًا: «إن الترهيب والتلاعب والقمع الذي تعرضت له جزء من الأساليب التي يستخدمها أصحاب النفوذ لإسكات الفنانين، إنها أداتهم الرئيسية لإبقائنا تحت السيطرة: التزم الصمت وانشغل بالغناء، وإلا ستُعاقب».
وأضاف: «في هذه المرحلة، مضت 3 سنوات على تخليّ عن الاهتمام بالحفاظ على أي علاقات، سواء كانت مهنية أو شخصية، مع أي شخص لا يدعم فلسطين حرة».
وأشارت «الجارديان» إلى أن ماكليمور كان قد ألقى كلمة قصيرة في مطلع سبتمبر الماضي، خلال مشاركته في افتتاح إحدى حفلات إد شيران، أعلن فيها دعمه «للضفة الغربية المحتلة»، قبل أن يُستبعد من الجولة.
وكان شيران قد قال إنه لا يتواطأ في الصراع، موضحًا: «لديّ آرائي الشخصية بشأن هذا الصراع المدمر. واختياري عدم الحديث عنها علنًا لا يعني أنني لا أمتلك آراء بشأنه، أو أنني لا أهتم، كما لا يعني أنني لا أدعم القضايا بطريقتي الشخصية».
وبعد فترة وجيزة من استبعاد ماكليمور، انسحب الفنانون الأربعة المشاركون في افتتاح حفلات شيران، إلى جانب فرقته الموسيقية، من الجولة تضامنًا مع مغني الراب الأمريكي.
وقال ماكليمور في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «أفضل أن أخسر كل فرصة في هذه الصناعة على أن أقضي يومًا آخر في حماية أشخاص يقدرون علاقاتهم التجارية مع إسرائيل أكثر من تقديرهم لحياة الفلسطينيين».
وأضاف: «أحلم بعالم لا يكون فيه قول «فلسطين حرة» أمرًا مثيرًا للجدل، بل يصبح أمرًا متوقعًا، عالم يقدر فيه الفنانون حرية التعبير والتحرر الجماعي أكثر من صفقات الترويج لعلاماتهم التجارية».
جمع التبرعات والتضامن مع الشعب الفلسطيني لم يتغير
واستشهد ماكليمور بنجاح حفلاته الأوروبية في دبلن وباريس ولندن، قائلًا إنها شهدت إقامة 3 حفلات كاملة العدد، بحضور عشرات الآلاف من أشخاص ينتمون إلى خلفيات وأديان وثقافات مختلفة، فضلًا عن مشاركة أكثر من 40 فنانًا ومتحدثًا أعلنوا دعمهم لتحرير فلسطين.
وتابع: «رغم كل المحاولات لتصوير هذه الحركة على أنها قائمة على الكراهية، فإن ما ملأ تلك القاعات كان الحب».
كما ربط مغني الراب بين ما وصفه بتغير المناخ السياسي في الولايات المتحدة ونتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي حقق فيها الديمقراطيون مكاسب واسعة هذا الأسبوع.
وقال: «المد يتغير. قبل 3 ليالٍ فقط، فاز عبدول السيد بمقعده في مجلس الشيوخ، على أساس برنامج انتخابي تضمن إنهاء الإبادة الجماعية في غزة ووقف مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل. أنفقت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) 42 مليون دولار لمحاولة هزيمته، لكنها فشلت».
وأضاف: «مشكلة شراء النفوذ هي الاعتقاد بأنك اشتريت الناس أيضًا، أصحاب المليارات يعتمدون على صمتنا وتواطؤنا، وينسون أننا من نشتري تذاكرهم، ونملأ ساحاتهم، ونبني إمبراطورياتهم، وأن لدينا القدرة على إسقاطها».
واختتم ماكليمور منشوره بالتأكيد أن حفلات جديدة لدعم فلسطين ستُنظم خلال الفترة المقبلة، قائلًا إن فريقه سيواصل العمل مع فنانين ومنظمين لاستكمال ما بدأوه في أوروبا، وربما إقامة الحفلات في أماكن مفتوحة خارج القاعات الكبرى.
وشدد على أن التزامه بجمع التبرعات والتضامن مع الشعب الفلسطيني لم يتغير، مضيفًا: «قد يمتلكون الساحات، لكنهم لا يمتلكون الناس الذين يملأونها، ولن يمتلكوهم أبدًا.. فلسطين حرة».
- وسائل الإعلام الأجنبية تبرز استضافة مدينتي لحفل جوائز الجولف العالمية لأول مرة في أفريقيا
- رئيس القابضة للمطارات : المؤتمرات الدولية تضع مصر على خريطة الاهتمام العالمي
- ماكليمور يختتم جولة «فلسطين الحرة» فى لندن بتبرعات تتجاوز مليون استرلينى لغزة
- عضو اتحاد الكرة: طائرات لنقل الجماهير المصرية للمغرب.. وندرس استضافة كان 2028 - الفجر سبورت
- اعتذر عن حفلاته القادمة.. تفاصيل الحالة الصحية للموسيقار عمر خيرت - الفجر سبورت





