نرصد اليكم عبر موقعكم "بوابة المساء الاخباري " تفاصيل
أكد الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر، أنه قضى حياته حينما كان في المرحلة الإعدادية والصف الأول الثانوي في إحدى القرى التابعة لمحافظة دمياط، في الوقت الذي قرر والده السفر إلى دولة ليبيا، واختار العيش برفقة أشقاء والدته وأصر على الاستقرار معهم، قائلًا: «هذا الاختيار أحدث نقلة جبارة في حياتي».
تابع «منتصر» خلال لقائه مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار، ببرنامج «بين السطور»، المذاع عبر راديو أون سبورت إف إم، اليوم الأحد: «العيش في القرى كان مختلف تمامًا، وكان الجو بداخلها مبهجا»، موضحا: «وقتها القرية لم يدخلها التطرف، والفكر المتطرف والرجعية، إخوات والدي كانوا بيلبسوا الفساتين مثل سكان القاهرة بالمثل، ولم يتعرضوا للتحرش ولا المضايقة».
أوضح أن قرية «الشعراء» بدمياط، التي أسكن بها كانت مشهورة بعمل الموبيليا في دمياط ، كان تمتاز بالكثير من الحرف الداخلية في عمل الموبيليا.
- خالد منتصر: «أنا بتصرف بعفوية مع ربنا.. وبكلمه دائما» - بوابة المساء الاخباري
- خالد منتصر لـ«بين السطور»: التحقت بكلية الطب بناء على رغبة والدي - بوابة المساء الاخباري
- مصطفى عمار: فخور بحواري مع الكاتب والمفكر خالد منتصر.. شخصية أحبها وأحترمها - بوابة المساء الاخباري
- خالد منتصر لـ«بين السطور»: رميت نفسي في حضن الكتب لتعويض فقدان والدتي - بوابة المساء الاخباري
- خالد منتصر لـ«بين السطور»: «دلعوني في طفولتي تعويضا عن وفاة والدتي» - بوابة المساء الاخباري
