تحدثت النجمة يسرا عن الاختلافات التي تشهدها السيناريوهات وطبيعة الشخصيات في الأعمال السينمائية، موضحة أن بناء الشخصية وتحديد خلفيتها الإنسانية والنفسية مسؤولية مشتركة بين الممثل والمخرج والمؤلف، وذلك خلال جلسة "المستقبل يتحدث العربية" ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
وأضافت يسرا أن الممثل قد يحتاج لابتكار تفاصيل إضافية عن الشخصية، حتى إذا لم تكن مكتوبة بوضوح في السيناريو أو كانت ستظهر لاحقًا خلال الأحداث، بما يساعده على فهمها وتجسيدها بصورة مقنعة.
يسرا: نحتاج إلى مزيد من الكتاب الموهوبين
وأكدت يسرا أن مصر تمتلك عددًا من الكتاب المتميزين، لكنها تحتاج إلى المزيد من المؤلفين القادرين على ابتكار أفكار جديدة وتقديم سيناريوهات متنوعة، مشيرة إلى أسماء مثل مريم نعوم وتامر حبيب، ومشددة على أهمية زيادة عدد الكتاب الموهوبين لمنح الفنانين فرصًا أوسع للاختيار وخوض تجارب مختلفة. وأضافت أنها تتمنى تقديم أعمال تنتمي إلى الخيال العلمي.
وخلال النقاش، تفاعل ماجد المنصوري، المشارك في الجلسة، مع حديث يسرا مازحًا بأنه مستعد لتنفيذ رغبتها في تقديم تجربة من هذا النوع، حتى لو تطلب الأمر أن تقفز من طائرة وتمسك بحبل لتوقفها، في إشارة إلى المشاهد غير المألوفة التي يمكن أن تتضمنها أفلام الخيال العلمي والمغامرات.
دعوة إلى تقديم محتوى يعزز الهوية العربية
وشدد المنصوري على أهمية تقديم سيناريوهات تعكس الثقافة العربية وتحافظ على الهوية، موضحًا أن تعريف الأجيال الجديدة بالعادات والتقاليد لا يقتصر على دور الأسرة داخل المنزل، بل يتطلب أيضًا محتوى فنيًا وإعلاميًا يعزز ارتباط الأطفال بثقافتهم وهويتهم.
وأشار المنصوري إلى إطلاق مؤسسة دبي للمستقبل مبادرة "أجيال دبي" خلال الأسبوع السابق، بهدف توعية الأهالي بكيفية مساعدة أبنائهم على التعامل مع الذكاء الاصطناعي، في ظل انتشاره وتزايد حضوره في الحياة اليومية، مؤكدًا ضرورة إعداد الأجيال الجديدة لفهم هذه التقنيات واستخدامها بوعي.
- يسرا: القضايا ضدى زمان لم تهزنى وأرفض محاكمة الفنان بأدواره
- يسرا: اللغة العربية لازم تفرض نفسها زي الإنجليزي والفرنساوي على التكنولوجيا
- يسرا وكريم الشناوى بجلسة حوارية بعنوان المستقبل يتحدث العربية بـ الجونة اليوم
- تعرف على أماكن خدمات 100 مليون صحة بالإسكندرية حتى نهاية أكتوبر
- هلا رشدي لـ«الدستور»: مصطفى السويفي مكسب في حياتي.. وأحلم بتقديم شخصيات على طريقة نيللي وشريهان (حوار)






