عاجل
خبراء: مصر تستهدف توسيع قاعدة الإنتاج والتصدير عبر الشراكة مع روسيارئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية: تغطية شاملة لـ7 ملايين مواطن باستثمارات تتجاوز 48 مليار جنيهما زال السحر مستمرًا.. ماذا حقق المتحف المصرى الكبير بعد عام من افتتاحه التاريخى؟«الخدمات البيطرية» تشارك في افتتاح الدورة الثلاثين لمهرجان الشرقية للخيول العربيةChatGPT يدخل ServiceNow لتنفيذ مهام العمل مباشرةأجهزة منزلية يجب مراجعتها بعد تعديل الساعة الليلةسعر الفضة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. عيار 999 عند 99.75 جنيهبعد تطبيق التوقيت الشتوي.. تعرف على مواعيد الصلاة الجديدة بجميع المحافظات غدًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير مصرفي: رفع الفائدة ١٪؜ جاء مخالفًا لتوقعات الخبراء.. والدولار وخروج الأموال الساخنة أبرز التحديات

منذ ساعة

قال هاني أبو الفتوح، الخبير المصرفي، إن قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بواقع 1% جاء مخالفًا لتوقعات عدد من الخبراء والمصرفيين، في ظل ترجيحات سابقة باستمرار تثبيت أسعار العائد، ما يعكس تنامي المخاوف بشأن الضغوط التضخمية والتطورات الاقتصادية المحلية والخارجية.

و قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصري، اليوم الخميس، رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس وعليه، تقرر رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي إلى 20.0% و21.0% و20.5% على الترتيب؛ كما تم رفع سعر الائتمان والخصم ليصل إلى 20.5% ، ويأتي هذا القرار في ظل بيئة خارجية غير مواتية وتصاعد حالة عدم اليقين، ويهدف إلى ترسيخ التوقعات والحفاظ على المسار النزولي للتضخم.

وأضاف أبو الفتوح لـ «الفجر سبورت الاخباري» أن تحركات أسعار الفائدة عالميًا، والتوقعات المتعلقة بمسار السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الكبرى، تمثل أحد العوامل المؤثرة في قرارات السياسة النقدية المصرية، في ظل سعي البنك المركزي للحفاظ على جاذبية أدوات الدين المحلية والحد من مخاطر خروج الأموال الساخنة.

«الفائدة ترتفع والجرام يتراجع».. كواليس تراجع أسعار الذهب بعد قرار «المركزي» المفاجئ بالمخالفة للتوقعات.. المركزي يرفع سعر الفائدة وخبير يوضح السبب: «خطوة استباقية لحماية القوة الشرائية للمواطنين» خريطة أسعار الفائدة الجديدة في مصر.. ماذا يعني رفع العائد 1% للإيداع والإقراض والشهادات؟

وتابع أن ارتفاع سعر الدولار إلى مستويات تقترب من 56 جنيهًا يمثل أحد مصادر الضغط على الأسعار، نظرًا لانعكاسه المحتمل على تكلفة استيراد السلع الغذائية ومستلزمات الإنتاج، بما قد يدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع مجددًا.

وأشار أبو الفتوح إلى أن استمرار التوترات والأحداث الجيوسياسية في المنطقة يزيد من حالة عدم اليقين، ويرفع من مخاطر اضطراب أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد، وهو ما يضع تحديات إضافية أمام صانع السياسة النقدية، ويدعم توجه المركزي نحو تشديد السياسة النقدية لاحتواء المخاطر المحتملة.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة