قال تقرير لصندوق النقد الدولي، صباح اليوم، منشور على الموقع الرسمي، إنه على خلفية التوترات الجغرافية والسياسية النقدية المتشددة وتزايد حالة عدم اليقين بات تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود أولوية رئيسية للسياسات في دول منطقة الشرق الأوسط، حسب ما ذكره.
تأثير الحروب على صادرات دول الشرق الأوسط؟
ذكر التقرير، أيضًا، أن تنويع التجارة يسهم بدور مهم في تعزيز القدرة على الصمود، إلا أن العديد من اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تزال متأخرة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن سلال منتجات التصدير أصبحت أكثر تركزًا، أما في اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فإن سوق الصادرات يعاني وطأة غلق الممرات البحرية.
تنوع صادرات منطقة الشرق الأوسط أهم سمات الاقتصاد
وذكر التقرير الصادر عن صندوق النقد أن درجة تنوع صادرات اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى تقل بنحو 25% عن المتوسط المسجل في اقتصادات الأسواق الصاعدة في مناطق أخرى.
وذكر التقرير أنه في المقابل تحقق اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات متوسطة الدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أداء أفضل مقارنة بغيرها من الأسواق الصاعدة، كما تتميز بتنوع صادراتها بشكل جيد، ففي معظم اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، ظلت مستويات تنويع الصادرات مستقرة إلى حد كبير على مدى العقدين الماضيين، ولكن بعد اندلاع الحرب تأثر هذا القطاع بشدة وتراجع بنسبة قوية.
دول مجلس الخليج تحقق أداء استثنائيًا
وشدد التقرير على أن دول مجلس التعاون الخليجي أظهرت أداء استثنائيًا بارزًا، فقد حققت العديد من اقتصادات هذه الدول تقدمًا ملحوظًا، حيث شهدت- في المتوسط- زيادة بنسبة 28% في مستوى تنويع صادراتها منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ولكن رغم هذا التقدم، تظل مستويات تنويع صادراتها دون المتوسط المسجل في اقتصادات الأسواق الصاعدة خارج المنطقة.
- صندوق النقد:70% خسائر الشرق الأوسط بعد غلق مضيق هرمز وباب المندب
- صندوق النقد:مصر تخالف توقعات الإنكماش الإقليمي ..ومعدلات النمو وصلت 5.1%
- صندوق النقد: الحرب بالشرق الأوسط والبحر الأسود ترفع التضخم وتعطل مسارات التجارة
- صندوق النقد: الدعم الموجه هو السلاح الأمثل لحماية الشعوب عند تفاقم التضخم
- صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 3.7% في 2026 - الفجر سبورت





