عاجل
هل تناول الزبادى فى الشتاء يسبب البرد والسعال؟"أمازون" تحصل على تسهيلات تمويلية بقيمة 80 مليار دولار لدعم الذكاء الاصطناعىكاميرات سرعة جديدة تثير القلق فى سيدنى.. تعرف على القصةتفاصيل حجز شقق "سكن لكل المصريين 9" للإيجار 2026.. الموعد النهائي والشروطمستشار البنك الدولي السابق: وعي الشعب بطل نجاح برنامج الإصلاح الاقتصاديوزير الصحة يبحث التعاون مع الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد «FIGO» لتوفير حياة صحية آمنة للمرأة المصريةالتعليم العالي تواصل نشر سلسلة «فكر قبل ما تصدق» للتوعية بأهمية التحقق من المعلوماتنماذج امتحانات نوفمبر 2026 للمرحلة الابتدائية.. طرق الحصول عليها وأبرز نصائح الاستعداد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل المصريون القدماء كانوا يعبدون التماثيل؟.. أحمد كريمة يرد بالدليل - الفجر سبورت

منذ 11 شهر

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أن المصريين القدماء لم يعبدوا التماثيل، وأنه يتحدى أي شخص يخرج بدليل على ذلك، فكل من يقول إن التماثيل حرام كاذبون.

وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن المصريين القدماء لهم كتاب الموتى وكانوا يعرفون أنه بعد الموت هناك حساب وحياة جديدة، ولذلك كل شخص كان يتم وضع الأمور الخاصة به معه، وكانوا يؤمنون بإله.

ولفت إلى أن المصريين القدماء لم يعبدوا أي تمثال، وأن من يقول إن الآثار والتماثيل تعبر عن عبادة الأصنام فما هو الدليل على ذلك، ولذلك على الجميع توخي الحذر بشأن التصريحات التي تخرج من البعض دون علم.

رد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، على سؤال "هل الآثار المصرية محرمة، وأنه لا يجوز الذهاب لرؤيتها".

وقال أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف خلال تصريحات تلفزيونية، إن هذا الكلام غير صحيح، وأن الآثار تعتبر من الحضارة، وأنها كانت موجودة في زمن الصحابة، وأن من يقول ذلك يتهم الصحابة بخيانة الإسلام.

أحمد كريمة: الآثار إذا كانت مرحمة فهذا يعتبر اتهاما للصحابة

وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أن "الآثار إذا كانت مرحمة مجرمة كتماثيل في عرف من يحرمها، فهذا يعتبر اتهاما للصحابة لأن الآثار كانت موجودة في زمن الصحابة".

ولفت الدكتور أحمد كريمة إلى أنه يجب تطبيق قانون تنظيم الإفتاء، على من يقول هذا الكلام، حتى لا يخرج أحد ويقول أشياء غير صحيحة عن الإسلام.

لماذا لم يحطم الصحابة التماثيل الأثرية؟

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، إن ما يصنعه الإنسان من تراث مادي أو يتركه للأجيال التالية يحتاج إلى تعامل متوازن من المسلمين ومن الإنسانية عمومًا، مشيرًا إلى أن القرآن والسنة قدما لنا نماذج متنوعة في هذا المجال.

وأضاف الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن مواقف الأنبياء الثلاثة – سيدنا سليمان وسيدنا إبراهيم وسيدنا محمد ﷺ – تقدم نماذج متباينة في التعامل مع الموجودات المادية: فسيدنا سليمان صُنع له ما يخدم البشرية في وقته مع أمن تام من اتخاذ هذه الأشياء معبودات، أما سيدنا إبراهيم فواجه قومًا يعبدون الأصنام فأزال المنكر، في حين هدم النبي ﷺ الأصنام حول الكعبة لتطهير البيت الحرام في وقت قريب العهد بالجاهلية حتى لا تبقى تلك المعبودات في النفوس.

وبيّن الدكتور شوقي علام أن هذه المواقف تؤكد أن الحكم الشرعي كان معللًا في كل حالة، والحكم المعلل يدور مع علته وجودًا وعدمًا؛ فإذا زالت العلة زال الحكم، وهو ما يريح الباحث ويفتح له باب التعليل لمعرفة الحكمة من الأحكام.

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة