وأظهر المسح الصحى أن المعدلات سجلت ٥.٣ طفل لكل سيدة عام ١٩٨٠، وانخفض إلى ٣.٥ طفل عام ٢٠٠٠، ثم ٣.١ طفل عام ٢٠٠٨، وصولًا إلى ٢.٨٥ طفل عام ٢٠٢١، وواصل المعدل انخفاضه خلال السنوات التالية، ليسجل ٢.٧٦ طفل عام ٢٠٢٢، و٢.٥٤ طفل عام ٢٠٢٣، و٢.٤١ طفل عام ٢٠٢٤.
وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية ٢٠٢٣- ٢٠٣٠ خفض معدل الإنجاب إلى ٢.١ طفل لكل سيدة بحلول عام ٢٠٣٠، من خلال تطوير خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتعزيز التوعية الصحية وإتاحة المشورة الطبية.
وأظهرت البيانات ارتفاع استخدام وسائل تنظيم الأسرة الحديثة إلى ٦٤.٦٪ عام ٢٠٢٥، مقابل ٥٦.٩٪ عام ٢٠١٤، إلى جانب زيادة نسبة الزيارات الدورية الوقائية للمرأة من ١٨٪ عام ٢٠٢٠ إلى ٩٠٪ عام ٢٠٢٥، وفقًا للمؤشرات الواردة بالوثيقة.
وتشمل خدمات تنظيم الأسرة التعريف بالوسائل المتاحة وطرق استخدامها، وتقديم المشورة الطبية للمستفيدات لمساعدتهن على اختيار الوسيلة المناسبة وفقًا للحالة الصحية، إلى جانب المتابعة الطبية والتوعية بالصحة الإنجابية.
وتتضمن هذه الخدمات توضيح التعليمات والإرشادات المتعلقة بكل وسيلة، والتعريف بالاحتياجات الصحية والإنجابية المختلفة، مع إتاحة التواصل مع المختصين للحصول على المعلومات الطبية اللازمة قبل اختيار الوسيلة أو تغييرها.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية الصحية، أشارت الإحصائيات إلى وجود ٥٫٤٢٦ منشأة للرعاية الأولية، و١٫٨٣٩ مستشفى، إلى جانب ٤٫٥٠٠ مكتب صحة.
وتقدم منشآت الرعاية الأولية الخدمات الصحية الأساسية والوقائية، والتوعية بالممارسات الصحية، والمتابعة الطبية والتوجيه إلى الجهات التخصصية عند الحاجة، فيما تتولى مكاتب الصحة مهام مرتبطة بالصحة العامة وفقًا لاختصاصاتها، وتقدم المستشفيات مستويات مختلفة من الرعاية الطبية.
وتشمل الزيارات الوقائية متابعة الحالة الصحية للمرأة والحصول على الإرشادات الطبية، إلى جانب التوعية الصحية والتواصل مع مقدمى الخدمات بشأن الاحتياجات الصحية المختلفة.
كما تتضمن خدمات صحة المرأة جوانب مرتبطة بالأمومة والطفولة والصحة الإنجابية، وتقديم المعلومات المتعلقة بتنظيم الأسرة والوسائل المتاحة، وإتاحة المشورة الطبية للمستفيدات وفقًا للحالة الصحية لكل سيدة.
وفيما يتعلق بالتطور السكانى، أظهرت البيانات وصول عدد سكان مصر إلى ١٠٩ ملايين و٥٩٦ ألفًا و٤٧٣ نسمة فى أكتوبر ٢٠٢٦.
وسجل متوسط المواليد ٥٫٤٣٩ مولود يوميًا خلال الفترة من ١٦ أغسطس ٢٠٢٥ حتى ٩ مايو ٢٠٢٦، فيما استغرق الوصول إلى ١٠٩ ملايين نسمة ٢٦٧ يومًا، مقارنة بـ٢٨٧ يومًا للوصول إلى المليون السابق، وفقًا للأرقام الواردة بالوثيقة.
واستعرضت الوثيقة التطور التاريخى لعدد السكان، الذى بلغ نحو ٩ ملايين نسمة عام ١٩٠٠، و١٩ مليونًا عام ١٩٥٠، و٦٥ مليونًا عام ٢٠٠٠، وصولًا إلى نحو ١٠٩.٥ مليون نسمة عام ٢٠٢٦، بما يعكس الزيادة الكبيرة فى حجم السكان على مدار أكثر من قرن.
من جانبه، أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة والسكان، أن خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية تمثل أحد الملفات المهمة فى جهود الوزارة لتقديم الرعاية الصحية للأسرة المصرية، من خلال إتاحة المعلومات الطبية الصحيحة، وتوفير المشورة المتخصصة، وتعزيز الوصول إلى خدمات تنظيم الأسرة.
وأوضح أن الوزارة تعمل فى إطار الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية ٢٠٢٣- ٢٠٣٠، التى تستهدف خفض معدل الإنجاب الكلى إلى ٢.١ طفل لكل سيدة بحلول عام ٢٠٣٠، مع الاهتمام بتطوير الخدمات الصحية المرتبطة بصحة المرأة والأسرة.
وأشار إلى أهمية توفير وسائل تنظيم الأسرة وإتاحة المشورة الطبية للمستفيدات، بما يساعدهن على التعرف على الوسائل المختلفة واختيار الأنسب وفقًا للحالة الصحية، إلى جانب استمرار التوعية بالصحة الإنجابية من خلال الجهات والمنشآت الصحية.
وأضاف أن متابعة المؤشرات السكانية والصحية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين يمثلان جانبين مهمين فى العمل على تحقيق مستهدفات الاستراتيجية، مع استمرار الاهتمام بصحة المرأة والأم والطفل، وتوفير المعلومات الصحية الموثوقة التى تساعد الأسر على اتخاذ قرارات واعية.
- وزارة الصحة اليمنية: ضحايا ومصابون جراء هجوم للحوثيين على مركز صحي في لحج
- رئيس جامعة عين شمس يستقبل قيادات ونواب حزب مستقبل وطن
- رئيس هيئة الرقابة الصحية: حماية المريض والطبيب ركيزتان متكاملتان
- رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية: تغطية شاملة لـ7 ملايين مواطن باستثمارات تتجاوز 48 مليار جنيه
- هيئة الرعاية الصحية تفتتح وحدات السموم الإكلينيكية والسكتة الدماغية والحروق بمجمع الأقصر الدولي






