استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال كلمته في جلسة التعليم بمنتدى مصر 2026، جهود تطوير المنظومة التعليمية، وخطط تحسين البنية التحتية للمدارس، وتقليل الكثافات الطلابية، ورفع نسب الحضور، إلى جانب تطوير نظام الثانوية العامة والتعليم الفني.
تطوير الأبنية التعليمية وإنهاء الفترة المسائية
وأوضح وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تستهدف التوسع في أعمال رفع كفاءة المدارس وتحسين بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن الخطة تتضمن توجيه ميزانيات هيئة الأبنية التعليمية، اعتبارًا من عام 2029، إلى أعمال رفع كفاءة المدارس القائمة وتطويرها.
وأضاف أن الوزارة تعمل على إنهاء نظام الفترة المسائية تدريجيًا، وفقًا لخطة زمنية تستهدف الانتهاء منه في المرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي 2027/2028، ثم المرحلة الإعدادية خلال العام الدراسي 2028/2029، بما يسهم في تحسين بيئة التعلم وإتاحة وقت تعليمي أفضل للطلاب.
البكالوريا وتخفيف الضغوط النفسية عن طلاب الثانوية العامة
وتطرق الوزير إلى تطوير نظام التقييم في المرحلة الثانوية، موضحًا أهمية إتاحة فرص امتحانية متعددة أمام الطلاب، بما يخفف الضغوط النفسية والعصبية المرتبطة بنظام الفرصة الواحدة في امتحانات الثانوية العامة.
وأشار إلى أن إتاحة أكثر من فرصة للامتحان تستهدف منح الطلاب فرصة أفضل لتحسين نتائجهم، وتقليل تأثير القلق والتوتر على أدائهم، بما يتيح لهم الاستفادة من قدراتهم الحقيقية في التحصيل الدراسي.
وأضاف أن توجه الوزارة يستهدف تقريب الفرص المتاحة لطلاب المدارس الحكومية من تلك التي يحصل عليها طلاب التعليم الدولي، من خلال إتاحة مسارات تقييم وفرص متعددة تساعد الطلاب على تحسين مستواهم وتحقيق نتائج أفضل.
ارتفاع نسب الحضور بالمدارس
واستعرض عبد اللطيف تطور نسب حضور الطلاب بالمدارس، مشيرًا إلى ارتفاعها من نحو 15% إلى 85%، وهو ما يعكس، بحسب ما عرضه خلال الجلسة، تحسنًا في انتظام الطلاب داخل المدارس.
ويأتي الاهتمام بزيادة الحضور في إطار جهود الوزارة لتعزيز دور المدرسة في العملية التعليمية، وتحقيق الاستفادة من الشرح داخل الفصول، ومتابعة مستوى الطلاب بصورة مستمرة، إلى جانب تفعيل التقييمات والأنشطة التعليمية.
التعليم الفني وربط الخريجين بالمعايير الدولية
وأكد وزير التربية والتعليم أهمية تطوير التعليم الفني بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والفنية المطلوبة في سوق العمل، مع الالتزام بالمعايير الدولية التي تتيح لهم فرصًا أوسع للتوظيف والمنافسة.
وأشار إلى تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي بدأت بـ64 مدرسة، باعتبارها أحد المسارات التي تستهدف تطوير التعليم الفني، من خلال ربط الدراسة بالتدريب العملي واحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويستهدف هذا التوجه تعزيز الشراكة مع مؤسسات الإنتاج وسوق العمل، وتطوير المهارات المهنية للطلاب، بما يساعد على إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات الوظائف الحديثة.
- عبداللطيف: تطوير التعليم الفني وتوسيع مدارس التكنولوجيا التطبيقية لتلبية احتياجات سوق العمل
- "ماذا يتعلم أبناؤنا؟".. جلسة بمنتدى مصر 2026 تناقش مستقبل التعليم وربط مخرجاته بسوق العمل
- وزير التعليم يلتقي وفد الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» لبحث سبل تعزيز الشراكة التعليمية
- 7 توصيات لتطوير المنظومة.. «وثيقة المعلمين» لمنتدى مصر 2026 تطالب بتخفيف الأعباء عن المدرسين
- عاجل - قبل بدء الدراسة بساعات.. أبرز ملامح العام الدراسي الجديد 2025 وقرارات وزارة التعليم




