عاجل
تمويل بنك ناصر الاجتماعي 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وقيمة التمويل حتى 30 ألف جنيه"بقايا جميلة" مبادرة المشروعات الخضراء الفائزة لتوظيف الفن الأخضر لدعم الافتصاد الابداعيبريطانيا تحث الشركات على عدم المشاركة في مشروع «إي 1» الاستيطاني بالضفة الغربية"الطاقة الذرية" تستضيف مهمة دولية لتقييم قدرات الدعم الفني والعلمي للأمان النووي"تموين القاهرة" تضبط 8.4 طن صودا كاوية وكلور و1950 لتر بلسمرئيس جامعة كفر الشيخ: الأنشطة الطلابية أحد محاور بناء شخصية الطالب لدورها في تنمية الوعيأحمد الشريف: وعي الشعب المصري وتماسكه ركيزة أساسية لحماية الدولة"السياحة" تنظم رحلة تعريفية لأوغندا للتعرف على التجربة المصرية في سياحة الطعام
الإضافة إلى المصادر المفضلة

باتمان ودارث فيدر والنمر الوردي يتظاهرون في شوارع فرنسا.. لماذا يحتج جيل «زد» بهذه الطريقة؟ (صور وفيديو)

منذ 43 دقيقة

«باتمان ودارث فيدر والنمر الوردي» وسط احتجاجات «جيل زد».. مشاهد استثنائية تمزج السخرية بالغضب، وتحول شوارع فرنسا إلى مسرح مفتوح تتجاور فيه شخصيات الخيال مع مطالب الواقع.

لم تكن شوارع فرنسا خلال احتجاجات «جيل زد» على صورتها المعتادة؛ فبين الحشود الغاضبة والهتافات واللافتات المطالبة بالتغيير وتحسين مستوى المعيشة، ظهرت شخصيات يصعب تخيل اجتماعها في مكان واحد خارج شاشات السينما والرسوم المتحركة. سبايدر مان وباتمان ودارث فيدر والنمر الوردي، بل وحتى نابليون بونابرت، حضروا إلى ساحات الاحتجاج في مشهد خطف الأنظار، وأضفى على التظاهرات طابعًا غير مألوف.

مواجهة الواقع.. من عالم الرسوم المتحركة إلى صفحات التاريخ

وسط الحشود المتجمعة في الشوارع، اختار بعض شباب «جيل زد» أن يكون حضورهم مختلفًا، فاستبدلوا بالمظهر التقليدي للمتظاهرين أزياء شخصيات ارتبطت في أذهان الجمهور بالأبطال الخارقين وعوالم المغامرات والخيال. ظهر سبايدر مان وباتمان بين المحتجين، فيما أضاف دارث فيدر، الشخصية الشهيرة في سلسلة أفلام «حرب النجوم»، والنمر الوردي بملامحه المعروفة، مزيدًا من الغرابة إلى المشهد.

«نار الغضب الطلابي» تجتاح أوروبا.. إغلاق 400 مدرسة واعتقال 2000 شخص في فرنسا والاشتباكات تمتد إلى بلجيكا (تقرير) اعتقال 1200 شخص بعد خروج نصف مليون متظاهر للشوارع.. ماذا يحدث في فرنسا؟ (صور وفيديو) «بلادكم تحترق أغلقوا حدودكم».. ترامب يعلق على الاحتجاجات وأعمال الشغب في فرنسا

ولم تتوقف المفاجآت عند الرسوم المتحركة، بل امتدت إلى التاريخ الفرنسي، مع ظهور أحد المحتجين مرتديًا زي نابليون بونابرت.

احتجاجات جيل زد في فرنسا (حقوق الصورة: X)

لماذا يحتج جيل «زد» بهذه الطريقة؟

بالنسبة للشباب المشاركين في الاحتجاجات، تمنح الفكاهة والاستعانة بشخصيات شهيرة من الأفلام والرسوم المتحركة المظاهرات طابعًا مختلفًا، بعيدًا عن الأشكال التقليدية للاحتجاج؛ فارتداء زيّ معروف أو لافت لا يجذب انتباه الجمهور فحسب، بل يساعد أيضًا على خلق شعور بالانتماء بين شباب قد لا تجمعهم اهتمامات مشتركة في الظروف العادية، وفقًا لـ« تايمز ناو».

وأوضحت شبكة «تايمز ناو»، أن جاذبية هذه الظاهرة لا تعتمد على مجرد ارتداء ملابس معينة من أجل التقاط صورة تنتشر على نطاق واسع. بالنسبة لجيل نشأ على الأنمي والألعاب والميمات ووسائل التواصل الاجتماعي، تشكل هذه الإشارات لغة مشتركة قادرة على جمع أشخاص قد لا يجمع بينهم سوى القليل من القواسم المشتركة لولا ذلك.

وبحسب المؤرخة فيرونيك سيرفا، في تصريحات لصحيفة «لو موند» الفرنسية، يمكن لهذه الرموز الثقافية أن تقرّب بين الشباب وتمنحهم إحساسًا بالمشاركة الجماعية والحيوية خلال المظاهرات.

وترى «سيرفا» أن الفكاهة ليست محايدة، بل تضع الاحتجاج في سياقه التاريخي والسياسي، كما أن هذه الرموز المشتركة تساعد على جمع شبان وشابات من خلفيات مختلفة لا يتفقون حول قضية بعينها.

ونقلت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن أن أحد الطلاب وهو يرتدي قناعا قوله «لدينا مطالب حقيقية ونحن مصممون على إيصال رسالتنا، لكن لا جدوى من الغضب، لذلك من الأفضل أن نفعل ذلك بابتسامة».

اسباب مظاهرات فرنسا

بدأت الحركة الطلابية الحالية في باريس منتصف سبتمبر 2026، مع تصاعد شكاوى طلاب المدارس الثانوية من اكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين وتدهور البنية التحتية للمدارس، بحسب« تايمز ناو».

وشملت أبرز مخاوفهم تعطل بعض المرافق، بما فيها دورات المياه، إلى جانب القلق بشأن حالة المباني المدرسية ومدى صلاحيتها. وامتدت الاحتجاجات لاحقًا إلى مناطق أخرى من فرنسا، بمشاركة طلاب المدارس الثانوية والجامعات، لتتسع دائرة المطالب وتشمل المخاوف من عنف الشرطة ومستقبل الشباب.

وبحلول يوم أمس، تداخلت هذه التحركات مع مظاهرات أوسع نطاقًا احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتدهور الخدمات العامة، وعكست الأرقام المعلنة حجم التعبئة في ذلك اليوم؛ إذ قدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين بنحو 550 ألف شخص، توزعوا على 110 تظاهرة، فيما رفع المنظمون تقديراتهم إلى نحو 800 ألف مشارك.

اعتراف بالفشل

إلى ذلك، أقر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بمسؤوليته عن الثغرات الأمنية التي شهدت أعمال شغب ونهب في باريس ومدن فرنسية أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف «نونيز» في تصريحات نقلتها «فرانس 24»: «لقد عرضت الاستقالة لأنني أتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث» معترفاً بـ «الفشل في التوقع» والاستعداد للتحديات التي تواجهها قوات الأمن.

باتمان ودارث فيدر والنمر الوردي في شوارع فرنسا

باتمان ودارث فيدر والنمر الوردي في شوارع فرنسا

باتمان ودارث فيدر والنمر الوردي في شوارع فرنسا

باتمان ودارث فيدر والنمر الوردي في شوارع فرنسا

✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة