عاجل
التعليم تحدد شروط اختيار 5 وظائف بوحدات تيسير الانتقال إلى سوق العملبعد صور ليوناردو ديكابريو الأخيرة.. ما هو جسم الأب وعلاقته بفقدان العضلاتالجوافة بـ 25 جنيهًا.. أسعار الفاكهة اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 في بورسعيدوزارة الدفاع الروسية: إسقاط 149 مسيرة أوكرانية خلال هجمات واسعة على كييفحمزة عبد الكريم يزين قائمة برشلونة استعدادا لموقعة باريس في دوري الأبطالوليد توفيق يصل القاهرة استعداداً لثانى ليالى مهرجان الموسيقى العربية الـ34أسعار الغاز الطبيعي تسجل أعلى ارتفاع لها منذ ديسمبر 2022 (تفاصيل)«قيام ووصول».. خريطة مواعيد قطارات الإسكندرية – القاهرة والصعيد اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الصحة العالمية: الأمراض التى يمكن الوقاية منها باللقاحات مستمرة كتهديدات

منذ 39 دقيقة

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، خلال اجتماع اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لغرب المحيط الهادئ في مانيلا.  أن أكثر من 840 مليون شخص في إقليم غرب المحيط الهادئ لا يستطيعون الحصول بسهولة على الخدمات الصحية الأساسية.

وأضاف، إنه يواجه نحو 600 مليون شخص أعباء مالية بسبب الإنفاق على الرعاية الصحية، محذرًا من استمرار التحديات المرتبطة بالأمراض غير السارية، ونقص التطعيمات الروتينية، ومقاومة مضادات الميكروبات، وتأثيرات تغير المناخ.

جاء ذلك في كلمته أمام الدورة السابعة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لغرب المحيط الهادئ، المنعقدة في مانيلا بالفلبين خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026.

وأستعرض أهم التقاط فى كلمتة..

1. إنجازات صحية رغم الضغوط المالية

وأعرب تيدروس عن تقديره لحكومة الفلبين وشعبها لاستضافة المكتب الإقليمي للمنظمة، مشيدًا بالتزام دول الإقليم بتعزيز الصحة العامة، وبجهود العاملين في المنظمة لمواصلة دعم الدول الأعضاء رغم الضغوط المالية والتغييرات التنظيمية.

وأشار إلى عدد من الإنجازات الصحية التي حققتها دول الإقليم، من بينها إعلان أستراليا القضاء على التراكوما باعتبارها مشكلة للصحة العامة، واستمرار ماليزيا في الحفاظ على وضعها المتعلق بالقضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل.

و أشار إلى التحقق من القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في منطقة المحيط الهادئ، وإحراز كمبوديا والصين وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وجزر سليمان تقدمًا نحو تحقيق أهداف القضاء على الأمراض.

وأضاف، أن الوقت اللازم للإبلاغ عن أحداث الصحة العامة انخفض من 20 يومًا إلى 48 ساعة، فيما ارتفع عدد فرق الطوارئ الطبية في الإقليم من 13 إلى 18 فريقًا.

ولفت، إلى استمرار الدول في تطوير الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى أن إنشاء مركز للتغطية الصحية الشاملة في طوكيو سيسهم في ربط الخبرات العالمية باحتياجات الدول، مثمنًا شراكة الحكومة اليابانية في هذا المجال.

2. مقاومة مضادات الميكروبات والأمراض غير السارية أبرز التحديات

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن الإنجازات المحققة تتزامن مع تحديات كبيرة، موضحًا أن نحو 600 مليون شخص في الإقليم يواجهون صعوبات مالية بسبب الإنفاق على الرعاية الصحية، بينما لا تزال معدلات السيطرة على ارتفاع ضغط الدم منخفضة للغاية.

وأشار إلى أن نحو 1.7 مليون طفل لم يحصلوا بعد على التطعيمات الروتينية، وأن السل وحمى الضنك وإنفلونزا الطيور والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات لا تزال تمثل تهديدات مستمرة.

وأكد أن مقاومة مضادات الميكروبات تواصل الانتشار، بالتزامن مع نقص القوى العاملة الصحية وسوء توزيعها، الأمر الذي يحد من إمكانية الحصول على الخدمات، خاصة في المناطق النائية والجزر.

وأضاف أن تغير المناخ يزيد من حدة موجات الحر والعواصف والفيضانات وانعدام الأمن الغذائي والمائي، ويضع ضغوطًا إضافية على المنشآت الصحية الهشة.
وشدد على ضرورة توسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز خدمات الوقاية والكشف المبكر والعلاج، مع ضمان استمرار متابعة المرضى، خاصة المصابين بارتفاع ضغط الدم والأمراض المزمنة.
وفي مجال التطعيمات، دعا إلى سد الفجوات التي تحرم الأطفال من الجرعات الأساسية، واستعادة معدلات التغطية بالتطعيمات الروتينية قبل أن تؤدي هذه الفجوات إلى تفشي الأمراض.
كما حث الدول على تعزيز الضرائب على منتجات التبغ، وتطبيق القوانين المنظمة لها، وتشديد الرقابة على الإعلانات، وتنظيم منتجات النيكوتين الجديدة.

3. الذكاء الاصطناعي يجب أن يدعم النظم الصحية ولا يزيد الفجوات

وأكد تيدروس أهمية ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وأخلاقية وعادلة، بما يعزز النظم الصحية بدلًا من تجزئتها، ويضمن عدم تخلف الدول الأقل موارد عن الاستفادة من التطورات التكنولوجية.
ورحب بمبادرة جمهورية كوريا لإنشاء مركز عالمي للذكاء الاصطناعي، داعيًا دول الإقليم إلى الاستفادة منه في بناء قدرات القطاع العام وتبادل الحلول العملية.
كما أشاد بالجهود الإقليمية للتعامل مع التأثيرات الصحية لتغير المناخ، ومن بينها دور مركز آسيا والمحيط الهادئ للبيئة والصحة في جمهورية كوريا في مساعدة الدول على تحويل الأدلة العلمية إلى إجراءات عملية لبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.

وأشار إلى أهمية الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأطراف بشأن المناخ، الذي استضافته فيجي وأستراليا وتوفالو خلال الشهر الجاري، في تسليط الضوء على التأثيرات الصحية لتغير المناخ على المجتمعات الجزرية.

4. تعزيز التصنيع المحلي والإقليمي للمستلزمات الطبية

ودعا المدير العام إلى تعزيز التعاون الإقليمي في شراء الإمدادات الصحية، مشيرًا إلى أهمية إنشاء آلية إقليمية للمنتجات الصحية الأساسية والشراء المشترك، بما يسمح بتجميع الطلبات، وخفض الأسعار، وتأمين الإمدادات، وتقليل الاعتماد على الأسواق العالمية المعرضة للاضطرابات.

وأكد، أن تعزيز الإنتاج المحلي والإقليمي للقاحات والمنتجات الطبية يمثل أحد الدروس المهمة المستفادة من جائحة كورونا.

وأوضح، أن منظمة الصحة العالمية أنشأت برنامج نقل تكنولوجيا الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) في جنوب أفريقيا، إلى جانب مبادرة للتصنيع وتدريب القوى العاملة في جمهورية كوريا، بهدف تعزيز القدرات الإنتاجية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن الأمن الصحي العالمي يتطلب تطوير أنظمة الإنذار المبكر والتمويل، وضمان التوزيع العادل للتدابير الطبية المضادة، وتعزيز تبادل المعلومات المتعلقة بمسببات الأمراض.

5. اتفاقية الجوائح تحتاج إلى استكمال مفاوضات تقاسم المنافع

وأكد تيدروس أن الدول الأعضاء اتخذت خطوات تاريخية لتعزيز الإطار القانوني الدولي للأمن الصحي العالمي، من بينها اعتماد تعديلات اللوائح الصحية الدولية عام 2024، واعتماد اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح عام 2025.

وأوضح ، أن استكمال نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع الناتجة عنها (PABS) يمثل الخطوة المتبقية لاستكمال الإطار المتفق عليه، مشيرًا إلى أن الدول لا تزال تتفاوض بشأن هذا النظام.
وأعرب عن ثقته في قدرة الدول الأعضاء على التوصل إلى توافق، كما حدث عند اعتماد اتفاقية الجوائح، داعيًا دول إقليم غرب المحيط الهادئ إلى مواصلة العمل للوصول إلى اتفاق يتيح استكمال إجراءات الاتفاقية ودخولها حيز النفاذ.

وحذر من أن العالم لا يستطيع انتظار وقوع جائحة جديدة حتى يتحرك، مشيرًا إلى أن العام الجاري شهد بالفعل تذكيرًا بمخاطر الطوارئ الصحية، من بينها تفشي فيروس هانتا المرتبط بسفينة سياحية، ثم تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكد، أن التعاون بين الدول والشركاء ساهم في احتواء تفشي فيروس هانتا المرتبط بالسفينة، بينما تواصل المخاطر الوبائية التأكيد على ضرورة تعزيز التأهب والاستجابة الدولية.

6.  منظمة الصحة العالمية أصبحت أكثر استقرارًا ماليًا

وفيما يتعلق بالأوضاع المالية للمنظمة، قال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية تجاوزت مرحلة صعبة من الضغوط المالية وإعادة الهيكلة، وأصبحت أكثر استقرارًا وتركيزًا على مهامها الأساسية.

وأضاف،  أن احتياطيات المنظمة تضاعفت منذ توليه منصب المدير العام، وأن ميزانيتها ارتفعت بنسبة 23%، مشيرًا إلى أن المنظمة أصبحت ممولة بالكامل للفترة المالية الحالية 2026-2027.
لكنه حذر من أن معظم المساهمات الطوعية لا تزال مخصصة لبرامج ومشروعات بعينها وفقًا لأولويات الجهات المانحة، وهو ما يترك فجوات تمويلية في بعض مجالات عمل المنظمة ويحد من مرونتها في الاستجابة للاحتياجات المتغيرة.

وأكد أن قرار الدول الأعضاء عام 2022 بزيادة المساهمات المقدرة تدريجيًا لتصل إلى 50% من الميزانية الأساسية للمنظمة يمثل خطوة محورية نحو تحقيق تمويل أكثر استدامة واستقلالية.

وأضاف أن الزيادتين اللتين تمت الموافقة عليهما ساعدتا في تخفيف أثر تخفيضات التمويل، وأن الموافقة على الزيادة التالية خلال جمعية الصحة العالمية العام المقبل ستكون ضرورية لحماية استقلال المنظمة وخبراتها الفنية.

وأشار ، إلى أن المنظمة نفذت عملية لإعادة ترتيب الأولويات وإعادة الهيكلة، تضمنت تقليص الوظائف الإدارية والقيادية وإلغاء الوظائف الشاغرة غير الأساسية، مع محاولة حماية القدرات الفنية والمكاتب القطرية قدر الإمكان.

وشدد،  على أن تحسين الكفاءة لا يعني تحميل العاملين أعباء إضافية، بل الاستفادة بصورة أفضل من قدرات المنظمة وشبكة المراكز المتعاونة معها، وتوسيع التعاون بين الدول والمؤسسات والخبراء.

7. أربعة مطالب من الدول الأعضاء قبل انتهاء ولاية تيدروس

وفي ختام كلمته، أوضح تيدروس، أن هذه هي آخر مشاركة له في اجتماع اللجنة الإقليمية لغرب المحيط الهادئ بصفته مديرًا عامًا للمنظمة، حيث تنتهي ولايته في أغسطس 2027، وحدد أربعة مطالب رئيسية خلال الأشهر العشرة المتبقية من ولايته.
المطلب الأول: الموافقة على الزيادة التالية في المساهمات المقدرة خلال جمعية الصحة العالمية العام المقبل، بما يعزز التمويل المستدام للمنظمة واستقلالها المالي.

المطلب الثاني: مواصلة جهود التحول وإعادة ترتيب الأولويات والهيكلة، لبناء منظمة أكثر كفاءة وقدرة على خدمة الدول الأعضاء، مع الالتزام بالحياد والنزاهة والاستقلالية.

المطلب الثالث: المشاركة الفعالة في إصلاح الهيكل العالمي للصحة، وعدم ترك تصميم النظام الصحي العالمي المستقبلي للآخرين، مع ضمان أن يعكس احتياجات دول الإقليم ويضع الدول في صدارة عملية الإصلاح.

المطلب الرابع: استكمال المفاوضات بشأن نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع، بما يسمح باستكمال اتفاقية الجوائح ودخولها حيز النفاذ.
واختتم تيدروس كلمته بالتعبير عن اعتزازه بخدمة الدول الأعضاء على مدار السنوات التسع الماضية، مقدمًا الشكر لدول إقليم غرب المحيط الهادئ على دعمها والتزامها بالتعددية والعمل الدولي المشترك.
وأكد استمراره في خدمة المنظمة وشعوب الإقليم بكل ما لديه من جهد حتى نهاية ولايته، مشددًا على أن الأشهر العشرة المتبقية تتيح فرصة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.
 



✎

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري

فريق تحرير الفجر سبورت الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة